وهي مما بلغني ولم أكن حاضرها وذلك أنه مرض مرضًا يتعاهده وهو ضعيف النفس وعرض له إسهال أضعفه فلم تقطع صلابته ولم يغب ذهنه عنه إلى أن مات وكان ﵀ كريمًا شجاعًا حسن المقصد كبير الغرام بقضاء حوائج المسلمين توفي ﵀ طلوع فجر الثلاثاء تاسع ذي القعدة من شهور سنة خمسة وثمانين.
[ ١٨٠ ]