أول من أسلم من الرجال أبو بكر الصديق، قالت: أسماء بنت أبي بكر ﵄: أسلم أبي أول المسلمين؛ ولا والله ما عقلت أبي إلا وهو يدين الدين، وقالت أم المؤمنين عائشة ﵂: ما عقلت أبويَّ إلا وهما يدينان الدين، وما مر علينا يوم قط إلا ورسول الله يأتينا فيه بكرة وعشية.
فأبو بكر - ﵁ - صحب النبيّ - ﷺ - قبل البعثة، وسبق إلى الإيمان به، واستمرّ معه طول إقامته بمكة، ورافقه في الهجرة، وفي الغار، وفي المشاهد كلها إلى أن مات، وكانت الراية معه يوم تبوك، وحجّ في الناس في حياة رسول اللَّه - ﷺ - سنة تسع، واستقرّ خليفة في الأرض بعده، ولقّبه المسلمون خليفة رسول اللَّه.
أسلم أبوه - ﵁ -، وروى عن النبيّ - ﷺ - (٣).
_________________
(١) انظر: أنساب الأشراف للبلاذري ١٠/ ٥٢، والإصابة في تمييز الصحابة ٤/ ١٤٥ والأعلام للزركلي ٤/ ١٠٢.
(٢) الطبقات الكبرى ط العلمية ٣/ ١٤٠.
(٣) بتصرف انظر: الطبقات الكبرى ٣/ ١٢٨، وأنساب الأشراف للبلاذري ١٠/ ٥٢، والإصابة في تمييز الصحابة ٤/ ١٤٥ والأعلام للزركلي ٤/ ١٠٢.
[ ٦١ ]