نزل به جبريل - ﵇ -، قال - ﷿ -: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ (١)، وهنا نسب النزول به إلى جبريل - ﵇ - لأنه نزل به أولا: من اللوح المحفوظ جملة واحدة إلى بيت العزة في السماء الدنيا، وثانيا: من بيت العزة إلى السفرة الكرام منجما على قلب نبينا محمد - ﷺ -، وهذا شرف النبوة والرسالة الذي اصطفى الله له عبده ورسوله نبينا محمد الصادق الأمين - ﷺ -.