لأن رسول الله - ﷺ - أرسله إلى قريش، ليخبرهم أنه لم يجئ لقتال، ولذلك اعتبره رسول الله - ﷺ - كمن حضر، فبايع له رسول الله - ﷺ - بشماله، وهي منقبة عظيمة لعثمان - ﵁ -، وفيها إشارة من النبي - ﷺ - أن عثمان - ﵁ - صادق الإيمان بالله ورسوله، وأنه مع رسول الله - ﷺ - في المنشط والمكره.