(أما ترك القصر فاجتهاد، إذ سمع أن الناس افتتنوا في القصر وفعلوا ذلك في منازلهم،فرأى أن السنة ربما أدَّت إلى إسقاط الفريضة فتركها خوف الذريعة مع أن جماعة من العلماء قالوا: إن المسافر مخير بين القصر والإتمام، واختلف في ذلك الصحابة) (٢)
(أما ترك القصر فاجتهاد، إذ سمع أن الناس افتتنوا في القصر وفعلوا ذلك في منازلهم،فرأى أن السنة ربما أدَّت إلى إسقاط الفريضة فتركها خوف الذريعة مع أن جماعة من العلماء قالوا: إن المسافر مخير بين القصر والإتمام، واختلف في ذلك الصحابة) (٢)