(ووقع بين أبي الدر داء ومعاوية كلام، وكان أبو الدر داء زاهدًا فاضلًا قاضيًا لهم، فلما اشتد في الحق وأخرج طريقة عمر في قوم لم يحتملوها عزلوه فخرج إلى المدينة، وهذه كلها مصالح لا تقدح في الدين، ولا تؤثر في منزلة أحد من المسلمين بحال، وأبو ذر وأبو الدر داء بريئان من عاب، وعثمان برئ أعظم براءة وأكثر نزاهة فمن روى أنه نفى وروى سببًا فهو كله باطل) (٤)
_________________
(١) - العواصم من القوا صم ص ٧٢
(٢) - حاشية محب الدين الخطيب ص٧٢
(٣) - العواصم من القوا صم ص٧٣-٧٤ باختصار يسير
(٤) - المصدر السابق ص ٧٧
[ ٢٢ ]