فيها، فى ليلة الخميس سابع عشر ذى القعدة، توفّى القاضى أبو عبد الله محمد ابن سلامة بن جعفر القضاعى، تولّى القضاء بمصر فى دولة الفاطميين.
[وفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، شنق الكورانى الذى ادّعى أنّه المهدى، وشنق معه أتباعه، وادّعت زوجته أنّها حامل منه، فحبست سبع سنين، وكانت تدّعى أنّ الجنين يتكلّم فى بطنها، ثم أطلقت بعد ذلك] (^٢).
[وفى سنة ستين وأربعمائة، توفّى الشيخ شرف الدين يحيى بن محمد الصاعدى، ومولده سنة إحدى وأربعمائة، ودفن بالرىّ] (^٣).
[وفى سنة تسع وستين وأربعمائة، توفّى الشيخ الصالح أبو الحسن بن باشار المصرى الجوهرى، كان من كبار الأولياء، سقط من سطح جامع عمرو، فمات من يومه، ودفن] (^٤).
_________________
(١) ولم يبق: ولم يبقى.
(٢) وفى سنة … بعد ذلك: كتب فى الأصل على هامش ص ١٠٩ آ.
(٣) وفى سنة … بالرى: كتب فى الأصل على هامش ص ١١٠ آ.
(٤) وفى سنة … ودفن: كتب فى الأصل على هامش ص ١٠٩ ب.
[ 1 أ / ٢١٩ ]
وفى سنة سبع وثمانين وأربعمائة، فيها فى جمادى الآخرة، توفّى الشيخ أبو القسم على بن محمد المصيصى، وكان مولده بمصر، فى رجب سنة أربعمائة، ومات بدمشق فى تلك السنة، وكان من أعيان فقهاء الشافعية، انتهى ذلك.
ثم إنّ المستنصر بالله أقام فى الخلافة حتى توفّى، وكانت وفاته باكر يوم الخميس ثانى عشر ذى حجّة، سنة سبع وثمانين وأربعمائة، ومات وله من العمر نحو ثمان وستين سنة؛ وتولّى الخلافة وهو ابن سبع سنين، وكانت مدّة خلافته بمصر ستين سنة وأربعة أشهر، ولم تقع هذه المدّة لأحد قبله ولا بعده من الخلفاء الفاطمية، ولا العباسية، ولا لملوك الترك، انتهى ما أوردناه من أخبار المستنصر بالله، وذلك على سبيل الاختصار؛ ولما مات المستنصر بالله، تولّى بعده ابنه أحمد المستعلى.