فيها خرج الملك العزيز إلى نحو الفيوم يتصيّد، فبينما هو فى الفضاء، إذ لاح له ظبى، فساق خلفه، فكبا به الفرس، فدخل قربوس السرج فى صدره، فمات من وقته، فحمل إلى القاهرة، ودفن عند الإمام الشافعى، ﵁؛ وكانت وفاته فى يوم الخميس حادى عشرين المحرم، سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وكانت مدّة سلطنته بمصر، نحو سبع سنين وأشهر؛ ولما مات تولّى بعده ابنه محمد المنصور؛ انتهى ما أوردناه من أخبار الملك العزيز عثمان وذلك على سبيل الاختصار، تمت.