وهو متصل من حدّ العريش إلى أرض العبّاسة، اعلم أنّ هذا الرمل حادث، وسبب ذلك أنّ شداد بن عاد، أحد ملوك العادية، لما قدم إلى مصر نزل فى هذه الأرض، وكانت ذات أشجار مثمرة، وعيون جارية، فأقام بها دهرا طويلا، حتى عتوا قومه وتجبّروا، فسلّط الله تعالى عليهم الريح، فنسفت ديارهم حتى صارت رمالا، فجميع ماتراه من الرمال آثار ديار قوم عاد؛ قال الله تعالى: ﴿وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ * ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾