هذه المدينة من أجلّ مدائن القبط، قيل إن مريم وابنها عيسى، ﵉، أقاما بها سبع سنين، وقيل هى الربوة التى آوى إليها المسيح، ودعوته لأهل البهنسا مشهورة؛ وكان بها العجائب من الطلسمات، والصور، وأشياء غريبة.
ونقل ابن وصيف شاه، أن كان ببعض ضياع البهنسا نخلة بلح، تطرح مائة وواحد وعشرين (^٢) عرجونا، بلح فاخر، فى كل سنة، فيتحصّل منها اثنى عشر أردب بلح فى كل سنة.