قال ابن الطوير: إنّ مدينة القلزم كانت ساحلا لمصر من الحجاز، وكانت عامرة محكمة البناء، وكان يؤخذ منه المكوس من التجّار فى المراكب هناك؛ وقيل إنّ فرعون غرق بالقرب من ذلك المكان، فى مكان يقال له «تاران»، وهناك معظم هيجان البحر المالح.
قال ابن الطوير: إنّ مدينة القلزم كانت ساحلا لمصر من الحجاز، وكانت عامرة محكمة البناء، وكان يؤخذ منه المكوس من التجّار فى المراكب هناك؛ وقيل إنّ فرعون غرق بالقرب من ذلك المكان، فى مكان يقال له «تاران»، وهناك معظم هيجان البحر المالح.