هذا الوادى بالجانب الغربى من أرض مصر، فيما بين مربوط والفيوم، وكان يجلب منه الملح والأطرون، وكان به مائة دير للنصارى؛ قيل لما فتح عمرو بن العاص مصر، خرج إليه من وادى هبيب سبعمائة راهب، يطلبون منه الأمان، فكتب لهم أمانا، وبقى عندهم يتوارثونه إلى الآن؛ وكان يجلب منه الملح الأندرانى، وهو
[ 1 أ / ١٨ ]
على هيئة ألواح الرخام؛ ويجلب منه حجر الكحل الأسود، وحجر الزجاج، ثم بطل ذلك.