﷽
كتاب بدائع الزهور فى وقائع الدهور، تأليف محمد بن أحمد بن اياس الحنفى، يبحث فى تاريخ مصر، من بدء التاريخ الى سنة ٩٢٨ هـ (١٥٢٢ م)، كما يتناول أخبار البلاد العربية الأخرى المجاورة، فيذكر أسماء من حكموها، وبعض الحوادث التى وقعت فيها، هذا الى جانب أنباء السفراء والقصّاد الذين أرسلوا من مصر أو جاءوا اليها من البلاد الأجنبية، كالهند وتركيا وأوروبا وشمال أفريقيا والحبشة وغير ذلك من البلاد.
والكتاب له أهمية خاصة فى تاريخ مصر، لا سيما فى الفترة الأخيرة من عصر المماليك الجراكسة، والسنوات الأولى من حكم العثمانيين، فيسرد الأخبار فى حوليات يوما بعد يوما. ويعتبر ابن اياس المؤرخ الوحيد تقريبا، الذى كتب عن هذا الفترة من تاريخ مصر، ويعتمد عليه فيما يذكره من تفاصيل عن الأحوال السياسية، والعسكرية، والادارية، والقانونية، والاقتصادية، والثقافية، والأدبية، والمعمارية، والفنية، وعن المواسم والأعياد والعادات، وغير ذلك من نواحى الحياة الاجتماعية والدينية.
وبتكليف من جمعية المستشرقين الألمانية، حقّقت الاجزاء الخمسة المعروفة من هذا الكتاب، ونشرتها فى ستة مجلدات، ضمن سلسلة «النشرات الإسلامية» التى تصدرها جمعية المستشرقين الألمانية، وعلى نفقتها، فظهرت الطبعة الأولى للمجلدات الثلاثة الأولى، والطبعة الثانية للمجلدات الثلاثة الأخيرة، وهى كالآتى:
• المجلد الأول وهو الجزء الأول - القسم الأول، ويشمل المتن من أول الكتاب الى ١٤ من شعبان سنة ٧٦٤ (٢٩ من مايو سنة ١٣٦٣)، ويقع فى ٥٩٦ + ٥٢ صفحة، القاهرة فى ١٣٩٥ - ١٩٧٥.
[ مقدمة 1 أ / ٢ ]
• المجلد الثانى وهو الجزء الأول - القسم الثانى، ويشمل المتن من سنة ٧٦٤ الى سنة ٨١٥ هـ (١٣٦٣ - ١٤١٢ م)، ويقع فى ٨٢٨ + ٢٧ صفحة، القاهرة فى ١٣٩٤ - ١٩٧٤.
• المجلد الثالث وهو الجزء الثانى، ويشمل المتن من سنة ٨١٥ الى سنة ٨٧٢ هـ (١٤١٢ - ١٤٦٨ م)، ويقع فى ٤٧٦ ٢٣ صفحة، القاهرة فى ١٣٩٢ - ١٩٧٢.
• المجلد الرابع وهو الجزء الثالث، ويشمل المتن من سنة ٨٧٢ الى سنة ٩٠٦ هـ (١٤٦٨ - ١٥٠١ م)، ويقع فى ٤٧٧ + ٢٠ صفحة، القاهرة فى ١٣٨٣ - ١٩٦٣.
• المجلد الخامس وهو الجزء الرابع، ويشمل المتن من سنة ٩٠٦ الى سنة ٩٢١ هـ (١٥٠١ - ١٥١٥ م)، ويقع فى ٤٩٢ + ٢٤ صفحة، القاهرة فى ١٣٧٩ - ١٩٦٠.
• المجلد السادس وهو الجزء الخامس، ويشمل المتن من سنة ٩٢٢ الى سنة ٩٢٨ هـ (١٥١٦ - ١٥٢٢ م)، ويقع فى ٤٩٤ + ٢٢ صفحة، القاهرة فى ١٣٨٠ - ١٩٦١.
ولما كانت النسخ التى طبعت من هذه المجلدات قد نفدت، وأصبح من العسير الحصول على نسخة من أىّ منها، فقد تفضلت الهيئة المصرية العامة للكتاب وتقدمت لإعادة طبع المجلدات الستة، كما هى، بطريقة التصوير، تقديرا للقيمة العلمية لهذا الكتاب بالنسبة لتاريخ مصر، وقررت الهيئة أن تهدى جمعية المستشرقين الألمانية ثلاثمائة نسخة من كل مجلد يصدر من المجلدات الستة، وكان أن وافقت جمعية المستشرقين الألمانية على قبول هذه الهدية وتسلمها من الهيئة فى القاهرة، للتصرف فيها بمعرفتها.
[ مقدمة 1 أ / ٣ ]
وقد عنى السيد الأستاذ صلاح عبد الصبور - رحمة الله عليه - بالعمل على تنفيذ قرار الهيئة وإعادة طبع المجلدات الستة لهذا الكتاب.
كما أنه يسعدنى أن أتقدم بالشكر للسيد الأستاذ الدكتور عز الدين اسماعيل رئيس مجلس إدارة الهيئة الذى تفضل واهتم وعمل على سرعة التنفيذ. ولا يفوتنى شكر العاملين بمركز تحقيق التراث بالهيئة على ما بذلوا من جهد فى ذلك.
هذا ويسرنى أن أقرر أننى قد انتهيت من إعداد فهارس وافية للمجلدات الستة، تشمل أربعة أنواع من الفهارس هى:
الاعلام، والبلدان والأماكن، وأسماء الوظائف والحرف وتطورها.
والمصطلحات الفنية. وسوف ينظر قريبا فى أمر طبع هذه الفهارس.
محمد مصطفى
٢٥ من شوال ١٤٠٢
القاهرة فى ١٤ من أغسطس ١٩٨٢
[ مقدمة 1 أ / ٤ ]
صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عام ١٩٧٥ ضمن سلسلة النشرات الإسلامية التى تصدرها جمعية المستشرقين الألمانية وتصدر الطبعة الثانية ضمن مطبوعات مركز تحقيق التراث بالهيئة المصرية العامة للكتاب.
[ مقدمة 1 أ / ٥ ]
فى ذكر أستاذى الجليل المغفور له الأستاذ الدكتور
باول كاله
ورمزا للوفاء، والشكر، والعرفان بالجميل
أختتم بهذا القسم الأول، من الجزء الأول تحقيق ونشر جميع الأجزاء الخمسة من كتاب بدائع الزهور فى وقائع الدهور
[ مقدمة 1 أ / ٦ ]
﷽