في ليلة الأول منه ورد إلى مكة من البحر الأمير قاصد قانصوه (^١٠) الخسيف
_________________
(١) وردت في الأصول "عليها" والتعديل هو الصواب.
(٢) وردت في الأصول "دفن" والتعديل هو الصواب.
(٣) وردت في الأصل "الصور" والتعديل هو الصواب عن (ب).
(٤) وردت في الأصول "عشر"، وعلى حسب دخول الشهر فإن يوم الأحد يصادف الثالث عشر أو العشرين من الشهر، ويكون الأقرب للصواب ما أثبتناه.
(٥) وردت في (ب) "الكناني".
(٦) السخاوي: الضوء اللامع ٩/ ٢٠٧ ترجمة رقم ٥٠٩.
(٧) السخاوي: الضوء اللامع ٩/ ٢٠٧ ترجمة رقم ٥١٠.
(٨) وردت في الأصول "دفن". والتعديل هو الصواب.
(٩) وردت في الأصول "الفاصيل" والتعديل هو الصواب عن ذكره السابق. -
[ ١ / ٣٨١ ]
أحد مقدمي الألوف بالقاهرة المعزية كان، ثم نفاه (^١) السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي إلى دمياط (^٢) ثم أرسل إلى مكة (^٣).
وفي ليلة السبت ثالث الشهر ماتت فاطمة (^٤) بنت عبد العزيز بن علي بن أحمد العقيلي النوري المكي، والدة الجمال محمد (^٥) بن أحمد بن أبي الفضل الحرازي، وصلى عليها ولدها بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفنت من يومها بالمعلاة بتربة الحرازيين.
وفي ليلة الأحد رابع الشهر ماتت بنت الشيخ محمد بن الشيخ الكبير عمر العرابي وصلي عليها بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفنت من يومها بالمعلاة بتربة
_________________
(١) هو: قانصوه الأحمدي الأشرفي إينال ويعرف "بالخسيف"، ممن رقاه الأشرف قايتباي للحسبة وشد الشر بخاناة، ثم قدمه كل ذلك مع ترفعه وسخفه وجرأته بحيث أفضى به إلى أن ضرب الوزير، ونفاه السلطان لدمياط وكثر التشكي منه فحوله لمكة فدام بها حتى مات. السخاوي: الضوء اللامع ٦/ ١٩٨ ترجمة رقم ٦٧٦، وجيز الكلام ٣/ ١٠٢٥ ترجمة رقم ٢٢٢١.
(٢) السخاوي: الضوء اللامع ٦/ ١٩٨.
(٣) دمياط: وهي مدينة قديمة على زاوية بين بحر الروم المالح والنيل وهي على الفرع الثاني للنيل مقابل رشيد، وهي ثغر من ثغور الإسلام، وبها أبراج وعلى سورها محارس ورباطات، وشهرت بعمل الثياب الرفيعة الجليلة القدر واليوم هي محافظة في مصر شمالي الدلتا وقاعدة صيد وسوق زراعية وبها صناعات حرفية وأقمشة حريرية وأثاث وغيرها. ياقوت، معجم البلدان ٢/ ٤٧٢ - ٤٧٥، البغدادي، مراصد الإطلاع ٢/ ٥٣٦، المنجد ٢/ ٢٤٦.
(٤) ابن إياس: بدائع الزهور ٣/ ٢١١.
(٥) هي: فاطمة ابنة عبد العزيز بن علي بن أحمد بن عبد العزيز النويري أجاز لها جماعة في سنة ٨٣٦ هـ، تزوجها أحمد بن أبي الفضل الحرازي فولدت له محمد وعبد القادر وغيرهما. النجم ابن فهد: الدر الكمين ورقة ٢٠٩، السخاوي: الضوء اللامع ١٢/ ٩٤ ترجمة رقم ٥٩٠.
(٦) السخاوي: الضوء اللامع ٧/ ٧٥ - ٧٦ ترجمة رقم ١٤٤.
[ ١ / ٣٨٢ ]
جدها، وكان تزوجها أولا الوجيه النحاس (^١)، ثم الخطيب محب الدين النويري، ثم قاضي الطائف أبو الفتح (^٢) بن مكينة ثم أخوه وماتت معه.
وفي ليلة الثلاثاء (^٣) ثالث عشر الشهر مات الشيخ ولي الدين أبو عبد الله (^٤) ابن أبي الخير بن ظهيرة القرشي وصلي عليه بعد صلاة الصبح - عند الحجر الأسود على عادة بني مخزوم - قاضي (^٥) القضاة برهان الدين بن ظهيرة ودفن عند سلفه بالمعلاة ﵀ [وعفا] (^٦) عنه آمين.
وفي ليلة الأربعاء رابع عشر الشهر ماتت سعادة بنت أبي السعادات بن الشيخ نور الدين على بن محمد بن علي الفاكهي، وصليّ عليها بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفنت من يومها بالمعلاة عند سلفها الذين أمام تربة الطاهر.
_________________
(١) هو: عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد بن عمر وجيه الدين بن الجمال البلبيسي الأصل المكي الحنفي هو الشافعي أبوه ويعرف كسلفه بابن النحاس، ولد سنة ٨١٧ هـ وتوفي سنة ٨٨٥ هـ. السخاوي: الضوء اللامع ٤/ ١٤٢، ترجمة رقم ٣٧٢.
(٢) هو: أبو الفتح بن محمد بن عيسى بن مكينة الطائفي، مات في جمادى الآخرة سنة ٨٨٤ هـ بمكة أو قبله. النجم ابن فهد: إتحاف الورى ٤/ ٦٥١، وفيه "قاضي الحجاز"، السخاوي: الضوء اللامع ١١/ ١٢٥ ترجمة رقم ٣٩٦ وفيه "قاضي الطائف ظنا".
(٣) وردت في الأصل "الثلاثة" والتعديل هو الصواب عن (ب).
(٤) هو: محمد ولي الدين أبو عبد الله بن محمد بن محمد بن حسين بن ظهيرة المخزومي، ولد ليلة الجمعة سادس عشر ذي الحجة سنة ٨١٣ هـ، وسمع المسلسل على المراغي وختم البخاري وسمع كذلك على غيره وأجاز له جماعة ولقبه صاحب الضوء اللامع بمكة. السخاوي: الضوء اللامع ٩/ ٢١٧ - ٢١٨ ترجمة رقم ٥٣٤.
(٥) وردت في الأصل "وقاضي" والتعديل هو الصواب عن (ب).
(٦) وردت في الأصول "عفى" والتعديل هو الصواب.
[ ١ / ٣٨٣ ]
وفي ليلة الأربعاء [حادي عشرى] (^١) الشهر ماتت سعيدة (^٢) بنت الخطيب أبي الفضل محمد ابن القاضي أبي الفضل النويري، والمبارك حامد (^٣) بن الفقيه أبي بكر الجبرتي وصلي [عليهما] (^٤) بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة، ابن أخي الأول الخطيب محب الدين النويري، ودفنا من يومهما بالمعلاة، هي عند سلفها وهو عند جماعته الجبرت.
وفي يوم الجمعة ثالث عشري الشهر ماتت مستولدة القاضي شرف الدين الرافعي ابن القاضي أبي السعادات بن ظهيرة، وصلي عليها ضحى عند باب الكعبة ودفنت من يومها بالمعلاة عند أهل سيدها، ولها منه - ظنا - صبي اسمه زكي الدين.
وفي عصر يوم الأربعاء ثامن عشري الشهر مات بهاء (^٥) الدين أبو البقاء محمد بن أبي الفتح بن أبي حامد بن الضياء وصلي عليه فيما بين صلاتي العصر والمغرب عند باب الكعبة ودفن في المغرب عند سلفه بالمعلاة.
_________________
(١) وردت في الأصول "حادي عشر" والتعديل هو الصواب حسب دخول الشهر، وما سيرد بعده.
(٢) هي: أم الخير وتدعى سعيدة، ابنة الخطيب أبي الفضل محمد بن أحمد القاضي أبي الفضل محمد بن أحمد بن عبد العزيز الهاشمي العقيلي النويري، ولدت بمكة ونشأت بها وأجاز لها جماعة، تزوجها السيد عفيف الدين محمد بن السيد نور الدين محمد بن عبد الله الحسني الأيجي، ثم طلقها ثم أعادها وأقامت عنده إلى أن مات وتأيمت بعده، وهي امرأة ساكنة خيرة وكفت. النجم ابن فهد: الدر الكمين ورقة ٢٢٢، السخاوي: الضوء اللامع ١٢/ ١٤٥ ترجمة رقم ٩٠١.
(٣) السخاوي: الضوء اللامع ٣/ ٨٧ ترجمة رقم ٣٤٥.
(٤) وردت في الأصول "عليها" والتعديل هو الصواب.
(٥) وردت في الأصل "بهاي" والتعديل من (ب).
[ ١ / ٣٨٤ ]
وفي عصر هذا اليوم كسفت الشمس، وصلى الخطيب محب الدين النويري صلاة الكسوف صلاة خفيفة لضيق الوقت، وفرغ وقت المغرب، ثم بعد صلاة المغرب خطب خطبة [أتى] (^١) فيها بأشياء أنكرت عليه.