إن نشاط العلماء المسلمين في كل البلاد إنما هو ثمرة الوقت والجهد والإبداع.
ولا يتأتى ذلك للعالم إلا عندما يكون في حالة من الاستقرار تمنحه الفرصة للإنتاج.
وفي مكة المكرمة حيث ساد نوع من الهدوء النسبي في عصر المؤلف (عهد الشريف بركات) نجد أن العلوم انتشرت وبرع فيها بعض الرجال وما كان ذلك إلا بالعناية المسبقة بهم في مؤسسات التعليم العامة والخاصة. مثل: دروس المسجد الحرام وحلقات التعليم والكتاتيب (المكاتب) والمدارس والأربطة.
ونتج من ذلك النشاط العلمي انتشار العلوم والمعارف وبرز بعض العلماء في بعض العلوم وسنعرض نماذج من هذه العلوم ونذكر بعض من العلماء البارزين في كل علم.
[ ١ / ١٩ ]