نشأة العز ابن فهد في ظل والده وجده وكان لهما دور كبير في توجيهه نحو العلم والاشتغال به فمنذ نعومة أظفاره اعتنى به والده واستجاز له كثيرا من الشيوخ على رأسهم الحافظ شهاب الدين ابن حجر، وقد لاحظ عليه الذكاء اللماح، وسرعة حفظه فأخذ يشجعه على القراءة والإطلاع، وهو معه في كل أمره يتابعه ويقرأ له ويسمع منه، فلما ترعرع برزت مواهبه العقلية كما عرض بعد الكتب على أبيه وجده (^٤) وحرص على الأخذ من علماء مكة المجاورين فيها والقادمين إليها، فمن شيوخه:
_________________
(١) الغزي: الكواكب السائرة ١/ ٢٣٩، ابن العماد: شذرات الذهب ٨/ ١٠١.
(٢) السخاوي: الضوء اللامع ٤/ ٢٢٥، العز ابن فهد: غاية المرام ٢/ ٤٦٧، ابن العماد: شذرات الذهب ٨/ ١٠١.
(٣) الكتاني: فهرس الفهارس ٢/ ٧٥٥.
(٤) السخاوي: الضوء اللامع ٤/ ٤٢٤.
[ ١ / ٣٧ ]