جاء كتاب العز ابن فهد ذيلا على تاريخ والده الذي ابتدأه من سنة وفاة مؤلف الأصل سنة ٨٨٥ هـ، وأبتدأ العز من هذه النهاية مما جعله يعتمد على مصادر معاصرة له لم تكن من الكتب والمصنفات المكية السابقة وإنما كانت مصادره الوثائق الرسمية كالمراسيم السلطانية وشبه الرسمية الأوراق التي يصل بها القصاد والمراسل، والمكاتبات الشخصية ومعاصرته للحدث والمشاهدة والسماع، كما نلمس فهمه للتوثيق من كلامه وطريقته في التدوين، فكان دائما يذكر الطريقة التي وصل إليه بها
_________________
(١) الهيلة: التاريخ والمؤرخون، ص ١٧٣.
[ ١ / ٥٧ ]
الخبر في أغلب المواضع (^١). فلم يعتمد العز ابن فهد على كتب سابقة أو معاصرة مدونة إلا عند استشهاده على فوائد علم التاريخ (في بداية الكتاب) من كتاب الفتح القسي للعماد الأصفهاني.
لم يعتمد العز بن فهد في تدوينه على مؤلفات سابقة أو معاصرة له وإنما كان جل اعتماده على معاصرته للحدث ومشاهداته وما يصل إليه مكتوبا أو مقروءا أو عن طريق السماع، كما يلمس دقته في الإشارة إلى المصدر الذي عن طريقه وصل إليه الخبر ومصادره التي اعتمد عليها هي: