١ - عرض النص ومقابلته من النسخة الأصل على النسخة (ب) وتدقيق رسم ألفاظه وفق الرسم الإملائي الصحيح (الحديث)، واثبات الصواب في المتن مع الإشارة إلى ذلك في الحاشية.
٢ - عزو الآيات القرآنية إلى سورها مع تمييزها عما في النص أو الهامش.
٣ - تخريج الأحاديث النبوية الشريفة.
٤ - تفسير معاني الكلمات (الألفاظ الغريبة) بالرجوع إلى المعاجم اللغوية.
٥ - توثيق ومقارنة النص ببعض المخطوطات والكتب المطبوعة التى أوردت بعضا من مادته التاريخية.
٦ - تعريف وتحديد بعض الأماكن من المدن والقرى وغيرها الواردة في النص.
٧ - التعريف بالأعلام وبعض من سيرتهم أن أمكن من مصادر ترجمتهم.
٨ - التعريف بالقبائل والأمم والجماعات الواردة في النص.
٩ - تفسير المصطلحات التاريخية والحضارية والمعمارية المختلفة الواردة في النص.
١٠ - إبراز افتتاح السنوات وإهلال الأشهر ليسهل ذلك على القارئ.
١١ - الاهتمام بالترقيم واستيفاء الشكل.
١٢ - ضبط بعض الكلمات الواردة في النص.
١٣ - وضع كل زيادة عن نص المتن الوارد في نسخة (الأصل) بين حاصرتين [] والإشارة إلى ذلك في الحاشية.
[ ١ / ٦٦ ]
١٤ - ووضع الحاصرتين [] لتحديد ما كان ساقطا وغيره.
١٥ - الإشارة إلى كل شطب من الناسخ ورد في النص من نسخة الأصل.
١٦ - الإشارة إلى كل ما جاء في هوامش النسخة الأصل.
١٧ - تدقيق الأرقام الواردة في النص حسب قواعد العدد.
١٨ - وضع إشارة/دلالة على نهاية كل صفحة وأشرنا إلى ذلك في الهامش.
١٩ - تصويب لفظة (ابن وبن)، (أبو وأبي) في النص ولم نشر لكثرته.
٢٠ - تصويب لفظة (جماد الأول وجماد الثاني) العامي إلى اللفظ الصحيح واشرنا إلى ذلك في الموضع الأول.
٢١ - تصويب ما اعتاده الناسخ من إهمال الألف في الأسماء. مثل:
(إسمعيل، اسحق، أبو القسم، عثمن، … وغيره) إلى الرسم الصحيح دون الإشارة إليه.
٢٢ - تدقيق استهلال (دخول) الشهور وتصحيحه إن اقتضى الأمر ذلك.
٢٣ - تدقيق تواريخ الأيام على حسب دخول الشهر وما جاء بعده وأثبتنا الصواب وأشرنا إلى ما ورد الأصول في الحاشية.
٢٤ - الإشارة إلى ما استدركه الناسخ في الحاشية أو ما كتبه من عناوين جانبية في نسخة الأصل.
٢٥ - فصل المعلومات الواردة في النص على شكل مجموعات مفردة متميزة لك منها بداية ونهاية خاصة بها. علما بأن كلا نسختي المخطوط تضمنت ذكر المعلومات بشك متصل دونما تمييز.
[ ١ / ٦٧ ]
٢٦ - إثبات بعض النقاط المصحفة من بعض الألفاظ التي هي في غاية الوضوح دون الإشارة إليها في كثير من الأحيان لكثرتها. مثل: الذي، الذين، من، في، خصوصا، المسجد الحرام … وغيرها).
٢٧ - عدم الإشارة إلى الاختلاف الوارد بين النسختين والذي لا يؤدي إلى اختلاف كبير في المعنى. مثل: (مكة المكرمة، مكة المشرفة)، (المدينة الشريفة، المدينة المنورة، المدينة النبوية)، (الخواجا، الخواجة)، (الينبع، الينبوع)، (الخواص، الخاص)، (ما خلا، ما عدا) … وغيرها.
٢٨ - عدم ذكر التقديم والتأخير الذي لا يؤدي إلى اختلاف في المعنى. مثل:
(ودفن من يومه، ومن يومه دفن)، (شهر الله المحرم الحرام)، (محرم الحرام شهر الله)، (ودفن من يومه بالمعلاة)، (ودفن بالمعلاة من يومه)، (من يومها بالمعلاة)، (بالمعلاة من يومها) … وغيرها.
٢٩ - التعليق على بعض الحوادث والإجراءات الواردة في النص وبعض تصرفات رجالات الدول وعلمائها وموظفيها الكبار.
٣٠ - إيراد قول الشرع في بعض الأمور المنافية لتعاليم الدين الحنيف مع ترك الكثير من العبارات التي فيها نوع من التعلق بالأموات والصالحين والتبرك بهم وببعض الأماكن لأن غالب ذلك من سمات العصر.
وعلى كل حال فقد حرصنا كل الحرص على المحافظة الشديدة على سلامة النص من البداية وحتى النهاية ليكون دائما كما أراده مؤلفه (على قدر الجهد) بدون تعديلات كثيرة. فلم نحاول التدخل كثيرا في النص إلا بالقدر الذي يجعله صحيحا من ناحية اللغة أو الرسم الإملائي الصحيح. فأبقينا كل ما كان له وجه في اللغة رغم ما به من هنات. فانحصرت كثيرا من المداخلات والتعليقات والآراء في الحاشية.
[ ١ / ٦٨ ]
كما حرصنا على المحافظة على صيغة الأسماء التي وردت في المتن وأشرنا إلى بعضها في الحاشية لتأكيد صحتها، ولم نصحح سوى القليل الذي تقتضيه قواعد اللغة أو شكل رسم الكلمة، واشرنا إلى ذلك في الحاشية. كما رجحنا بعض ما ورد في النسخة (ب) على النسخة الأصل وأهلمنا ما جاء فيهما من الذي لا يغير في المعنى شئ وأثبتنا الصواب لحرصنا الشديد على إخراج النص في أوضح وأدق صورة وكما أراده مؤلفه.
ونسأل الله أن يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، فما كان فيه من صواب فهو من توفيق الله لنا وما فيه من خطأ أو تكرار فمن أنفسنا، ونتمنى من القارئ الكريم أن يلفت نظرنا إليه.
[ ١ / ٦٩ ]