غلب على علماء العصر الانتساب إلى أحد المذاهب الأربعة التي لم يصل أحد من العلماء إلى مستواهم العلمي ليكون له مذهبا خاصا به ويكون له اتباع. فكل من جاء بعدهم اعتمد عليهم.
وكانت مكة المكرمة أحد عواصم الإسلام التي سارت على نفس المسار فانتسب علمائها إلى هذه المذاهب ودرسوا كتبها واستنبطوا الأحكام وفق أصولها، حيث كانت أغلب مؤلفاتهم عبارة عن شروحات ومختصرات لما سبق، وخير دليل وجود المقامات الأربعة في المسجد الحرام.
فمن هؤلاء العلماء الشافعية والمالكية والأحناف والحنابلة، ولكل منهم نشاط.