١ - محمد بن أحمد بن سعيد المقدسي ثم الحنبلي (ت ٨٥٥ هـ)، درس وأفتى وله الشافي في الكافي في الفقه، والمسائل المهمة فيما يحتاج إليه العاقد في الأمور المدلهمة وغيره (^٣).
وأما اللغة العربية وعلومها: فقد برع الكثير من أبناء مكة وغيرها من المجاورين والقادمين إليها في عصر المؤلف العز ابن فهد حيث أن غالب العلماء وطلاب العلم كانوا ينظمون شعرا وكان لبعضهم دواوين شعر أو قصائد كثيرة وإن كانت غير مجموعة وتصدى بعضهم لتعليم الأولاد مبادئ النحو وبرز منهم:
_________________
(١) النجم ابن فهد: معجم الشيوخ، ص ٢١٥، السخاوي: الضوء اللامع ٧/ ٨٦ ترجمة رقم ١٧٣.
(٢) السخاوي: الضوء اللامع ٧/ ٤٢ ترجمة رقم ٨٤، التحفة اللطيفة: ٢/ ٤٩٤ ترجمة رقم ٣٦٢٨، البغدادي: هدية العارفين ٢/ ٢٢٨ وفيه "كان حيا سنة ٨٢٠ هـ".
(٣) النجم ابن فهد: معجم الشيوخ، ص ٢٠٤ - ٢٠٥، السخاوي: الضوء اللامع ٦/ ٣٠٩ ترجمة رقم ١٠٢٧.
[ ١ / ٢٤ ]
١ - أحمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي القرشي الزبيري البصري المكي (ت ٨٥٦ هـ). له كثير من النظم ومدح الرسول ﷺ في بعض قصائده (^١).
٢ - عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن عبد المعطي الأنصاري المكي (ت ٨٨٠ هـ) وله من المصنفات رفع الستور والأرائك عن مخبئات أوضح المسالك (^٢).
٣ - محمد بن محمد بن يوسف المقدسي (ت ٨٨٣ هـ) كان يقرأ المبتدئين في النحو وكان متقنعا بما كان يصله من التجار ونحوهم (^٣).
٤ - يحيى بن عمر بن محمد بن فهد (ت ٨٨٥ هـ)، وله الدلائل إلى معرفة الأوائل، ومختصر الأمثال للميداني وغيره.