(بَكَيْت على زيد وَلم أدر مَا فعل أَحَي يُرْجَى أم أَتَى دونه الْأَجَل)
(تذكرنيه الشَّمْس عِنْد طُلُوعهَا وَتعرض ذاكره إِذا قَارب الطِّفْل)
(وَإِن هبت الْأَرْوَاح هيجن ذكره فيا طول مَا حزني عَلَيْهِ وَيَا وَجل)
ثمَّ اجْتمع بزيد أَبوهُ عِنْد رَسُول اللَّهِ - ﷺ َ - وَسلم فخيره - ﷺ َ - فَاخْتَارَ على أَبِيه وَأَهله وَمن
[ ١ / ٨٥ ]