محمد الحمصي (١) النساج المعروف بالفقير وهو أخو الفقيه زين الدين عمر وكان رجلًا جيدًا أستاذًا في نسج القماش على اختلاف أنواعه، له فهم
_________________
(١) تاريخ ابن قاضي شهبة ٣/ ٥٧١.
[ ١ / ١١٨ ]
وذكاء، نسج الصوف الأبيض مع الحرير فجاء في نهاية الحسن، أحسن من ونسج أيضًا لذلك ملونًا وصُلّي عليه يوم الجمعة ثانيه عقب صلاة الجمعة بالجامع الأموي.
الشيخ شهاب (١) الدين أحمد بن الحسن بن زين الدين محمد بن أمين الدين محمد بن الشيخ قطب الدين محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن المعمور القيسي ابن القسطلاني المكي الشهير بابن الزين، سمع بمكة من أمين الدين الأقسري وعيسى العجلي وغيرهما ومن الجمال ابن المصري وأجازه من مصر يحيى بن المصري وغيره، ومن دمشق أبو بكر بن الرضي وزينب وطائفة، توفي في العشر الأول منه في طريق نخلة من أرض الحجاز عطشًا، ضل هناك فعطش ومات وحمل إلى مكة ودفن بالمعلاة رحمه الله تعالى.
الشيخ شمس الدين محمد (٢) بن القليجي كان كاتبُا للحكم عند القاضي سراج الدين الهندي، وكان أول من أدخله في جملة الشهود قاضي القضاة بهاء الدين أبو البقاء ثم صار مفتي دار العدل، وهو أكبر شهود السلطان وكان ضعيف البصر ثم أُضر قبل موته، توفي بالقاهرة في العشرين منه.
الشيخ نور (٣) الدين على الهوريني توفي يوم الخميس ثاني عشريه.
القاضي شمس (٤) الدين الحريري الحنفي، توفي يوم السبت رابع عشريه من خط الشريف.
_________________
(١) العقد الثمين ٣/ ٢٧ (٥٣٣)، إنباء الغمر ٣/ ٢٥٦، الدرر الكامنة ١/ ١٢٢ (٣٣٩).
(٢) تاريخ ابن قاضي شهبة ٣/ ٥٦٧، إنباء الغمر ٢٧٤/ ٣ النجوم الزاهرة ١٢/ ١١٥ الذيل على دول الإسلام ٣٨٢.
(٣) تاريخ ابن قاضي شهبة ٣/ ٥٦٤، إنباء الغمر ٣/ ٢٦٥ النجوم الزاهرة ١٢/ ١١٥ الذيل على دول الإسلام ٣٨١ شذرات الذهب ٨/ ٥٩٦.
(٤) إنباء الغمر ٣/ ٢٧٣ الدرر الكامنة ٤/ ٦٦ (١٨٩) النجوم الزاهرة ١٢/ ١١٤ الذيل على دول الإسلام ٣٨٢ شذرات الذهب ٨/ ٥٩٩.
[ ١ / ١١٩ ]
القاضي شمس الدين (١) محمد بن يعقوب بن مجلّى النيني، وكان يخطب بجامع ابن المرجاني بالمزة واشتغل على والدي وسلك طريق الصلاح وولي قضاء بيروت مدة وأثرى ثم ولي قضاء الكرك ثم عزل في هذا العام وضعف بصره وجاء إلى دمشق بقصد التداوي ثم ولي خطابة الكرك في هذه الأيام فمات قبل التوجه إليها، وكان قد نكب في ماله أيام الفتنة ببيروت، توفي بدمشق ليلة الأربعاء ثامن عشريه، وقال لي علاء الدين النيني: كان والده يقرئ القرآن فأقرأ جماعة كثيرة وخلف أولادًا.
وفيه أيضًا مات رجل كان ينوب للقاضي الحنفي بالقاهرة قديمًا.
_________________
(١) تاريخ ابن قاضي شهبة ٣/ ٥٧١ الأعلام للزركلي ٧/ ١٤٦.
[ ١ / ١٢٠ ]