وقلّد المتّقي وزارته لأحمد بن عبد الله الأصفهاني يوم الثلاثا لاثني عشر ليلة بقيت من رجب سنة أحد وثلاثين وثلاثمائة، فكان اسم الوزارة واقع عليه، والمدبّر للأمور أحمد بن علي الكوفي بواسط (٦).
وشعّث الأتراك (بواسط) (٧) على سيف الدولة، فخرج عنها (٨)، وروّسوا (كذا) عليهم غلاما منهم يسمّى بورون (٩)، وخافه ناصر الدولة، فخرج من بغداد، واستتر كاتبه أحمد بن علي الكوفي (١٠).
_________________
(١) «أصعد» ليست في الأصول. وقد أضفتها لتوضيح السياق، معتمدا على (تجارب الأمم ٢/ ٢٩) وفيه ان البريديّ أصعد من واسط يريد الحضرة.
(٢) تحرّفت في الأصل.
(٣) تجارب الأمم ٢/ ٢٩،٣٠، وتكملة تاريخ الطبري ١/ ١٢٩، والكامل في التاريخ ٨/ ٣٨٤،٣٨٥.
(٤) تحرّفت في (ب) وبترو.
(٥) تكملة تاريخ الطبري ١/ ١٢٩، وتجارب الأمم ٢/ ٣٠.
(٦) تكملة تاريخ الطبري ١/ ١٣١، وتجارب الأمم ٢/ ٣٨.
(٧) زيادة من (ب).
(٨) تجارب الأمم ٢/ ٣٩ - ٤١، وتكملة تاريخ الطبري ١/ ١٣٢، والكامل ٨/ ٣٩٦.
(٩) كذا، وهو «توزون» كما في تجارب الأمم، وتكملة تاريخ الطبري، والكامل لابن الأثير، وغيره.
(١٠) تجارب الأمم ٢/ ٤١، وتكملة تاريخ الطبري ١/ ١٣٣.
[ ١ / ٣٩ ]