وخلع المتّقي على ابن (٢) رايق وقلّده أمر الأمراء (٣)، وعاد إلى ما كان عليه في أيام الراضي، وظهر كاتبه أحمد بن الكوفي من الاستتار (٤)، وعاد إلى خدمته أيضا، ودبّر الأمر من غير تسمية وزارة (٥).
وخلع المتّقي على ابن (٢) رايق وقلّده أمر الأمراء (٣)، وعاد إلى ما كان عليه في أيام الراضي، وظهر كاتبه أحمد بن الكوفي من الاستتار (٤)، وعاد إلى خدمته أيضا، ودبّر الأمر من غير تسمية وزارة (٥).