ونزل أبو النّصر في اللّجّون [صباح يوم الثلاثاء لإحدى عشر ليلة خلت من ذي القعدة من السنة] (١٠). وهم لا يعلمون، فكبسهم بن (١١) رايق، ووقع بينهم وقعة عظيمة هناك، وانهزم أصحاب أبي النصر ابن طغج، وأسر وجوه قوّاده، وقتل أبو النّصر (١٢) في الحرب، فأخذه محمد بن رايق
_________________
(١) = احترقت كلها، وهرب عسقلان (كذا) إلى الرملة، وأقام بها إلى أن مات»!! (أنظر-ص ٥٢ الفقرة ٢٢).
(٢) في (ب) «طعج». .
(٣) ما بين الحاصرتين زيادة من بترو و(ب).
(٤) في الأصول كلها وطبعة المشرق ٩٦ «أصحاب الإخشيد»، وما أثبتناه هو الصحيح اعتمادا على ابن الأثير في الكامل ٨/ ٣٦٩.
(٥) كذا، والصواب «واطمأنوا».
(٦) في الأصل وطبعة المشرق «بن»، والتصويب من البريطانية.
(٧) ساقط من (ب).
(٨) اللّجّون: بفتح أوله، وضمّ ثانيه وتشديده، وسكون الواو. بلد بالأردن، بينه وبين طبرية عشرون ميلا، وإلى الرملة مدينة فلسطين أربعون ميلا. (معجم البلدان ٥/ ١٣).
(٩) في طبعة المشرق ٩٦ «دايق» وهو تحريف.
(١٠) في بترو «فاسرا» وفي (ب) «فاسرى».
(١١) ما بين الحاصرتين زيادة من بترو و(ب).
(١٢) كذا، والصواب «ابن».
(١٣) في (ب) «أبا نصر».
[ ١ / ٢٩ ]