فجمع الإخشيد بعد هزيمته أصحابه وغلمانه وقصد ابن (٥) رايق وسار (إلى دمشق) (٦) وهم بالعريش، فوقع بهم وهزمهم، وأفلت ابن رايق في سبعين رجلا، وسار إلى دمشق منهزما. وتأهّب الإخشيد للمسير إلى دمشق للقائه، ووجّه أخاه أبا النّصر الحسن بن طغج في جماعة من الغلمان والقوّاد والأولياء إلى اللّجّون (٧) ليكونوا على مقدّمته، واتّصل ذلك بابن رايق (٨) فأسرع (٩) إليهم في جماعة من الغلمان، وجدّ في المسير،