وسار المتّقي وبن (كذا) رايق إلى الموصل مستنجدين (٨) بعليّ والحسين (٩) ابني حمدان. وقصد بن (كذا) رايق الحسين (٩) بن حمدان ليسلّم عليه، فأمر به الحسين وضربه الحسين بن أبي العلا بن حمدان بسيفه فقتله، وخلع المتّقي على الحسين (٩) بن حمدان هذا ولقّبه ناصر الدولة، وجعله أمير الأمرا،