وفي الحال صيّر قسطنطين بن لاون لبردس (٥) الفقاس ماجيسطرس (٦) وجعله ذومستيقس، وهو قائد الجيش (٧). وعوّل أصطفان وقسطنطين ابنا رومانوس على أن يوقعا بقسطنطين صهرهما وينفردا بالملك دونه، وشعر قسطنطين بما في أنفسهما، فأحضرهما (٨) طعامه، وأعدّ قوما من أصحابه وتقدّم (٩) إليهم بأن يقبضوا عليهما،