واستكتبه (٤) معزّ الدولة، ثم (٥) انحدر معزّ الدولة إلى دار السلطان على عادته، فلمّا جلس المستكفي على سريره ودخل (٦)، فوقفوا بين يديه على مراتبهم، دخل (٧) معزّ الدولة فقبّل الأرض، وقبّل يد المستكفي على الرسم ووقف، وكان قد واطأ قوما من الدّيلم على الوثوب بالمستكفي، فلمّا أن تكامل الناس في المجلس، وجلس كلّ إنسان منهم في مرتبته