وفي الحال توثّب على عبد الله ابن (٧) إبراهيم بن أحمد الأغلب غلمانه وقتلوه (٨)، ونصبوا في الإمارة ابنه زيادة الله [فاستدعى زيادة الله] (٩) أخاه (١٠) محمد، والعسكر الذي معه بإزاء أبي عبد الله خوفا من مخالفته عليه، فسار نحوه، ومع وصوله إليه قتل (١١)، وقتل زيادة الله أيضا بقيّة إخوته وعمومته، واضطربت أموره، وانتقل إلى رقّادة (١٢) وبنى صورها وأقام بها، وانعكف على
_________________
(١) كذا في الأصل وطبعة المشرق ١٠٦، وفي النسخة البريطانية «وتكاثر»، وهو الصحيح.
(٢) في النسخة البريطانية «ثم لان أبا عبد الله».
(٣) في طبعة المشرق ١٠٦ «باخره».
(٤) إضافة على الأصل ليستقيم المعنى.
(٥) إضافة من نسخة بترو، والضمير يعود إلى مدينة «ناصرون» كما في الكامل في التاريخ ٨/ ٣٤.
(٦) في الأصل وطبعة المشرق ١٠٦ «وتحيّره»، والتصويب من النسخة البريطانية.
(٧) كذا، والصحيح «بن».
(٨) في النسخة البريطانية «فقتلوه».
(٩) ما بين الحاصرتين زيادة من نسختي بترو والنسخة البريطانية.
(١٠) في الأصل وطبعة المشرق ١٠٦ «أخا»، وما أثبتناه عن النسخة البريطانية.
(١١) في النسخة البريطانية «قتله».
(١٢) رقّادة: بلدة كانت بإفريقية بينها وبين القيروان أربعة أيام. (معجم البلدان ٣/ ٥٥) وانظر البيان المغرب ١/ ١٤٣.
[ ١ / ٦١ ]
شرب القهوة وسماع الأغاني والخلاعة، وأهمل الاهتمام بأبي (١) عبد الله، وهو مع ذلك في كلّ يوم يستأنفه يزداد قوّة ومنعه (٢) ويتّسع في الأعمال والبلدان.