ونفاهما إلى بعض الجزائر القريبة، ورسمهما شمامسة، ووكّل بهما. /٨٦ ب/وكان (١٠) مدّة مقامهما في الملك بعد أن نفيا أباهما أحد (١١) وأربعين يوما. وانفرد قسطنطين بالملك [ودعى لابنه رومانوس يوم الأحد ثالث وعشرون أشباط من السنة]، (١٢) والتمس أسطفان وأخوه من قسطنطين الملك بعد مديدة (١٣) من نفيهما أن يشاهدا أباهما، فحملا إلى جزيرة الأبروتي وشاهداه راهبا، فبكوا
_________________
(١) ما بين الحاصرتين إضافة من النسخة (ب).
(٢) هكذا في الأصل، والصحيح «وثب».
(٣) هكذا، والصحيح «أسوأ».
(٤) هكذا، والصحيح «ستّا».
(٥) إضافة من النسخة (ب).
(٦) في النسخة (ب) «ماسطرس».
(٧) في النسخة (س) «قائد الجيوش والعساكر».
(٨) في النسخة (س) زيادة «وقدّم».
(٩) في النسخة (س) «وأنفذ».
(١٠) في نسخة بترو زيادة: «وكان قبضه عليهما يوم الاثنين السابع والعشرين من كانون الآخر من السنة وهو لسبع ليال خلون من جمادى سنة ٣٣٣».
(١١) كذا، والمراد «واحدا».
(١٢) ما بين الحاصرتين إضافة من النسخة (ب). وفي نسخة بترو زيادة: «وهو لسبع خلون من رجب منها».
(١٣) في النسخة البريطانية «مدّة».
[ ١ / ٥٠ ]
بكاء مرّا يقصر عنه الوصف و(١) نفي كلّ واحد منهما إلى جزيرة (٢) ووكّل بهما، وكان لاخريصطوفور (٣) أخيهما المتوفّى قديما ولد يسمّى ميخائيل فجعل شمّاسا بعد أن نزعت الخفاف (٤) الحمر من رجليه، وفي مدّة كون رومانس في الجزيرة توافق ثاوفيلقطس (٥) البطريرك ولده وثاوفانس البطريق البراكيمومنس (٦) على إعادته إلى البلاط، وأطلعاه على ما عزما (٧) عليه وألزماه القبول منهما، وكانا يتوقّعان وقتا يجدان فيه السبيل إلى أن يفعلا ما همّا به، وذاع ما شرعا فيه، واتّصل بقسطنطين بن لاون فنفى تاوفانس البطريق (البراكونومس) (٨) وضرب قوما آخرين ممن وقف (٩) على ذلك، وحلق شعورهم وأشهرهم في المدينة ونفاهم.