بدأ الذَّهبيُّ يعتني بطلبِ العِلْم حينما بلغَ الثامنةَ عشرةَ من عُمُره، وتوجهت عنايتة إلى ناحيتين رئيسيتين هما: القراءات والحديث الشريف.
بدأ الذَّهبيُّ يعتني بطلبِ العِلْم حينما بلغَ الثامنةَ عشرةَ من عُمُره، وتوجهت عنايتة إلى ناحيتين رئيسيتين هما: القراءات والحديث الشريف.