رد الذهبيُّ كثيرًا من الروايات التي نقلها عن المؤلفين السابقين بعد نقدها أو نقد مؤلفيها. ولم يكن مستعدًا دائمًا لتصديق كل ما يقال عن شخص ما أو حادثة معينة، ولذلك وجدناه قلما ترك مؤلفًا نقل عنه من غير أن يُخَطِّئَهُ في أكثر من رواية بصرف النظر عن مكانة ذلك المؤلف من العلم وجلالته فيه، فتحصلت في الكتاب ثروة نقدية على غاية من الضخامة، يلمسها كل مَنْ يطالع الكتاب أو يتفحصه. يضاف إلى ذلك أنه لم يقتصر على أسلوب واحد في النقد بل تَوسَّلَ بكل ممكن مما يوصله إلى الحقيقة ومن ثم وجدنا تنوعًا في أساليبه النقدية في هذا المجال لعل من أبرزها: