زرعة، وحمدان الوراق، وكان بصيرا بالرأي، تفقه على محمد بن الحسن، وغيره. أكرهوه على قضاء سرخس فهرب.
قال أبو حاتم الرازي (^١): صدوق.
٢٢٧ - ت ق: عبد الرحمن بن مصعب بن يزيد الأزدي المعني. عم علي بن عبد الحميد الكوفي القطان، نزيل الري.
عن فطر بن خليفة، وسفيان الثوري، وإسرائيل، وشريك، وعنه القاسم بن زكريا الكوفي، وعلي بن محمد الطنافسي، وأحمد بن الفرات، وعباس الدوري، وعبد السلام بن عاصم، وحفص بن عمر الرقي سنجة ألف، وطائفة.
أنبأنا أحمد بن سلامة، عن خليل الراراني، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا الطبراني، قال: حدثنا حفص بن عمر بن الصباح، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مصعب المعني، قال: حدثنا إسرائيل، عن محمد هو ابن جحادة، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: إن من أعظم الجهاد كلمة عدلٍ عند سلطانٍ جائر، رواه الترمذي (^٢)، وابن ماجه (^٣)، عن القاسم بن زكريا، عن عبد الرحمن، فوقع بدلا عاليا.
وقال الترمذي: حسن غريب.
قلت: ليس له في الكتابين سوى هذا الحديث، وما أعلم فيه جرحا.
قال ابن سعد (^٤): كان عابدا ناسكا يكنى أبا يزيد.
قيل: توفي سنة إحدى عشرة ومائتين (^٥).
٢٢٨ - د ق: عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد، أبو نعيم النخعي الكوفي. ابن بنت إبراهيم النخعي.
روى عن ابن جريج، ومسعر، وفطر بن خليفة، وسفيان الثوري، ومالك
_________________
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٩٤.
(٢) الجامع الكبير (٢١٧٤)، وانظر تخريجه في تعليقنا عليه.
(٣) سننه (٤٠١١).
(٤) طبقاته الكبرى ٦/ ٤٠٨.
(٥) وترجمه المؤلف في الطبقة الماضية ١٧/ ٤٠٤ - ٤٠٦.
[ ٥ / ٣٧٢ ]
ابن مغول، ومحل بن محرز الضبي، وجماعة. وعنه البخاري في تاريخه، وإسماعيل سمويه، وأبو زرعة، وأحمد بن أبي غرزة، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن غالب تمتام، وأبو حاتم، وآخرون.
قال أحمد: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم (^١): لا بأس به.
وقال ابن معين مرة (^٢): ضعيف، وقال مرة (^٣): كذاب.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال ابن حبان (^٤): في القلب منه لروايته عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ: من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا.
قال مطين: مات سنة ست عشرة (^٥).