أحد البلغاء والفصحاء. له تصانيف أدبية، ولهجة عربية، واختصاص بالمأمون.
توفي سنة تسع عشرة ومائتين.
_________________
(١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٩٨٦.
(٢) نفسه ٦/ الترجمة ٩٧٨.
(٣) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٣٦٥، والصغير ٢/ ٣٢١، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٠/ ٤٠٦ - ٤٠٨.
(٤) من تهذيب الكمال ٢٠/ ٤١١.
[ ٥ / ٤٠٥ ]
وقد اتهم بالزندقة، فالله أعلم. وتصانيفه تدل على فلسفته وفراغه من الدين. وهي كثيرة سردها ياقوت في تاريخ الأدباء وقال (^١): قال جحظة: حدثنا أبو حرملة قال: قال علي بن عبيدة: حضرني ثلاثة تلامذة، فقلت كلاما أعجبهم، فقال أحدهم: حق هذا الكلام أن يكتب بالغوالي على خدود الغواني، وقال الآخر: بل حقه أن يكتب بأنامل الحور على النور. وقال الآخر: بل حقه أن يكتب بقلم الشكر في ورق النعم.