عن حريز بن عثمان، وشعيب بن أبي حمزة، والمثنى بن الصباح، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وصدقة بن عبد الله السمين، وعتبة بن ضمرة بن حبيب، وعفير بن معدان، وأبي غسان محمد بن مطرف، وعدة. وعنه البخاري. والأربعة، عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن منصور النسائي، وإبراهيم الجوزجاني، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وأحمد بن عبد الرحيم الحوطي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وإسماعيل سمويه، وأبو زرعة الدمشقي، ومحمد بن عوف الطائي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، ومحمد بن يحيى، وخلق.
وثقه النسائي، وجماعة.
قال أبو حاتم (^٢): كنت أفيد الناس عن علي بن عياش وأنا بدمشق، فيخرجون ويسمعون منه وأنا مقيم بدمشق حتى ورد نعيه.
وقال يحيى بن أكثم: أدخلت علي بن عياشٍ على المأمون، فتبسم ثم بكى، فقال: يا يحيى أدخلت علي مجنونا؟ قلت: أدخلت عليك خير أهل الشام وأعلمهم بالحديث، ما خلا أبا المغيرة.
وقال علي: ولدت سنة ثلاثٍ وأربعين ومائة.
_________________
(١) معجم الأدباء ٤/ ١٨١٤.
(٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٠٩٣.
[ ٥ / ٤٠٦ ]
وقال يعقوب الفسوي (^١): مات سنة تسع عشرة (^٢).
قلت: يقع حديثه عاليا لابن طبرزد.