يروي عن أبي الأحوص سلام بن سليم، والليث بن سعد، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وإسماعيل بن جعفر، وابن المبارك، وابن وهب، وخلق من
_________________
(١) المعرفة والتاريخ ١/ ٢٠٣.
(٢) من تهذيب الكمال ٢١/ ٨١ - ٨٧.
(٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١١٠٧.
(٤) طبقاته ٦/ ٤٠٤.
(٥) ينظر تهذيب الكمال ٢١/ ١٠٦ - ١٠٩.
[ ٥ / ٤٠٧ ]
الشام والجزيرة ومصر والعراق والحجاز. وعنه إسحاق الكوسج، ودحيم، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن حبيب الفقيه، وأبو حاتم الرازي، ومقدام بن داود الرعيني، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأبو يزيد يوسف القراطيسي، وخلق.
وكان من كبار الحفاظ والفقهاء، وقيل: ليس هو رقيا.
قال الطحاوي: سمعت سليمان بن شعيب، قال: سمعت علي بن معبد يقول: أدخلت على المأمون فقال: يا علي بلغنا عنك أحوالٌ جميلة، وقد رأيت أن أوليك قضاء مصر، فقلت: يا أمير المؤمنين إني أضعف عن ذلك، قال: فاستعن بأخيك، فقد قيل لي: إن له فضلا وعلما. كما استعنت أنا بأخي هذا؟ فالتفت، فإذا المعتصم قائم فأدارني. فلم أجبه، فتبينت الغيظ في وجهه، فقلت: لي حرمة. قال: وما ذاك؟ قلت: بسماعي العلم مع أمير المؤمنين عند محمد بن الحسن. قال: ومن أين كنت أنت تصل إلى محمد؟ فقلت: بأبي معبد بن شداد، فقال: أبوك معبد؟ قلت: نعم، قال: إنه كان من طاعتنا على غاية، فلم لا تكون مثله؟ ثم خرجت من عنده.
قال أبو حاتم (^١): ثقة.
وقال ابن يونس: يكنى أبا محمد، مروزي الأصل، قدم مصر مع أبيه، وكان يذهب في الفقه مذهب أبي حنيفة.
توفي بمصر في رمضان سنة ثمان عشرة (^٢).