عن شعبة وهو مكثر عنه. له عنه نحو أربعة آلاف حديث لكنه ضعيف بمرة.
_________________
(١) تاريخه ١٤/ ١٨٠.
(٢) التاريخ الكبير ٧/ الترجمة ١٣٣.
(٣) الكامل ٥/ ١٧٢٧.
(٤) هكذا كتب المصنف بخطه هذه الترجمة في هذا الموضع، وحقها أن تؤخر إلى ما بعد من اسمه عمر.
[ ٥ / ٤٠٩ ]
قال البخاري (^١): ضعفه علي ابن المديني.
وقال النسائي: متروك.
وقال أحمد بن حنبل: ترك حديثه (^٢).
وهو صاحب حديث حق الزنجبيل.
توفي سنة تسع عشرة.
والحديث منكر، رواه عن شعبة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد: أن ملك الروم أهدى إلى النبي ﷺ جرة زنجبيل فقسمها بين أصحابه، لكل واحدٍ قطعة، وأعطاني قطعة.
قلت: الحفاظ استنكروه لأنه ما أتى به أحد عن شعبة سواه. وأنا أستنكره أيضا لمعناه. كيف يهدي ملك الروم الزنجبيل إلى الحجاز، وإنما يهدى الزنجبيل من هناك إلى أرض الروم؟ فهو كما قيل: كجالب التمر إلى هجر.
وهذا الحديث رواه عنه عبد الله بن أبي زياد القطواني، وأسيد بن عاصم، وعبد العزيز بن معاوية، وسفيان بن محمد الفزاري، وآخرون.
وروى عنه أيضا رجاء بن الجارود، ومحمد بن داود، وأبو رفاعة، وآخرون.
وسمع أيضا من: سليمان بن حبان.