أحد كتاب المأمون البلغاء. كان فصيحا مفوها جوادا ممدحا.
توفي سنة سبع عشرة بأذنة في خدمة المأمون.
وقيل: إنه خلف ثمانين ألف ألف درهم، فرفع ذلك إلى المأمون فقال: هذا لمن اتصل بنا قليل، فبارك الله لورثته (^٤).
أحد كتاب المأمون البلغاء. كان فصيحا مفوها جوادا ممدحا.
توفي سنة سبع عشرة بأذنة في خدمة المأمون.
وقيل: إنه خلف ثمانين ألف ألف درهم، فرفع ذلك إلى المأمون فقال: هذا لمن اتصل بنا قليل، فبارك الله لورثته (^٤).