كان أخباريا علامة، شاعرا مجودا. وكان عبد الله بن طاهر يقدمه ويكرمه. وكان أبوه طاهر لا يكاد يفارق عوفا. وأصله من حران، وهو القائل:
إن الثمانين وبلغتها … قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
وبدلتني بالشطاط الحنا … وكنت كالصعدة تحت السنان
منها:
فقرباني بأبي أنتما … من وطني قبل اصفرار البنان
وقبل منعاي إلى نسوة … أوطانها حران والرقتان
فأذن له عبد الله بن طاهر في السفر إلى وطنه، فمات في الطريق.