حدث عن زين الأمناء، أخذ عنه البرزالي (^١) وابن الخباز وقطب الدين عبد الكريم وجماعة، ومات في شوال.
٤٣٨ - إبراهيم بن معضاد بن شدّاد، الشيخ الزاهد، الكبير، القدوة، أبو إسحاق الجعبري.
روى عن السَّخاوي، كتب عنه البرزالي (^٢) والمصريون، وسكن مصر دهرًا. وكان له مسجد هو شيخه وإمامه. فكان يجلس فيه ويقصّ على الناس ويخوّف ويحذِّر. ولكلامه وقعٌ في النفوس.
وكان زاهدًا، عابدًا، أمّارًا بالمعروف، قوّالًا بالحق، حلو العبارة، ولأصحابه فيه عقيدة ومغالاة. وله شعر في التصوف والزُّهد. وتوفي في الرابع والعشرين من المحرم، وقد جاوز الثمانين بسنوات؛ فإنه ولد في سابع عشر ذي الحجة سنة تسعٍ وتسعين بقلعة جَعْبَر.
ورأيت كل من عرفه يعظّمه ويثني على طريقه، رحمة الله عليه، وعليه مآخذ في عباراته.