ترسّل عنه إلى أبغا بن هولاوو وإلى غيره. ولمّا تملك المنصور جعله أمير حاجب وأعطاه خُبزًا كثيرًا، وزادت منزلته عنده، وكان أيضًا يندبه للمهمات لعلمه بدرايته ونهضته، حجّ من الشام سنة ستًّ وثمانين، وردّ إلى مصر فتوفي بها في ربيع الأول، وقد نيَّف على الستين.
وقد رأيته بدمشق وكان شيخًا مهيبًا، روى عن ابن المقير، وحدّث بالقاهرة ودمشق.