روى عن الرشيد ابن مسلمة. ومات في رمضان بدمشق.
٣٦٨ - إبراهيم ابن الإمام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام، شمس الدين أبو إسحاق السُّلمي، الدمشقي خطيب جامع العقيبة.
كان يتكلم بكلامٍ مسجوع كسجع الكهان، ويزعم أنه يُلقى إليه من الجنّ. وتعانى الوعظ، فكان فيه منحط الرتبة، فتألم أبوه لذلك، فترك الوعظ.
توفي في ربيع الأول، ﵀. وفي الجملة كان متزهدًا، يلبس ثيابًا قصارًا، ويبكي في الخطبة، وفيه سلامة باطن.
ولد سنة إحدى عشرة وستمائة أو بعدها، وحدث عن: أبي محمد ابن البن وزين الأمناء وابن صباح وابن اللتي. أخذ عنه البرزالي (^١) والمزي وجماعة (^٢)، وقد رأيته يخطب.
٣٦٩ - إسحاق بن إبراهيم، الإمام المفتي شهاب الدين المصري، الشافعي، قاضي الحكر بظاهر القاهرة.
توفي في جمادى الأولى.