قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: حَضَرْتُ أَبِي حِينَ أُصِيبَ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ وَقَالُوا: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، فَقَالَ: رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ. قَالُوا:
اسْتَخْلِفْ، فَقَالَ: أَتَحَمَّلُ أَمْرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا، لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْكُمُ [٢] الْكَفَافُ لَا عَلَيَّ وَلَا لِي، فَإِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتُخْلِفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي- يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ- وَإِنْ أَتْرُكْكُمْ فَقَدْ تَرَكَكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
فَعَرَفْتُ أَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ حِينَ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٣] . وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ.
وَقَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ قَالَ: لَمَّا ظَهَرَ عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا فِي هَذِهِ الْإِمَارَةِ شَيْئًا حَتَّى رَأَيْنَا مِنَ الرَّأْيِ أَنْ نَسْتَخْلِفَ أَبَا بَكْرٍ، فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَأَى مِنَ الرَّأْيِ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ، فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ [٤]، ثُمَّ إِنَّ أَقْوَامًا طَلَبُوا الدُّنْيَا فَكَانَتْ أُمُورٌ يَقْضِي الله
_________________
(١) في الجنائز ٢/ ٩١ باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور.
(٢) في صحيح مسلّم «منها» .
(٣) رواه البخاري في الأحكام ٨/ ١٢٦ باب الاستخلاف، ومسلّم في الإمارة (١٨٢٣) باب الاستخلاف وتركه، وأبو داود في الخراج والإمارة (٢٩٣٩) باب في الخليفة يستخلف، والترمذي في الفتن (٢٣٢٧) باب ما جاء في الخلافة، وأحمد في المسند ١/ ١٣ و٤٣ و٤٦ و٤٧.
(٤) يعني استقام وقرّ في قراره، كما أنّ البعير إذا برك واستراح مد جرانه على الأرض، أي عنقه. (لسان العرب) .
[ ١ / ٥٨٤ ]
فِيهَا. إِسْنَادُهُ حَسَنٌ [١] .
وَقَالَ أَحْمَدُ فِي «مُسْنَدِهِ» [٢]: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بكر القرشي، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: ائْتِنِي بِكَتِفٍ أَوْ لَوْحٍ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ. فَلَمَّا ذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَقُومَ قَالَ: أَبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ.
وَيُرْوَى عَنْ أَنَسٍ نَحْوُهُ. وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ مَيْمُونَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: مَا اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَسْتَخْلِفَ. تَفَرَّدَ بِهِ شُعَيْبٌ، وَلَهُ مَنَاكِيرُ [٣] .
وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَبَا حَسَنٍ كَيْفَ أَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ؟ قال:
أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيد الْعَبَّاسُ فَقَالَ: أَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ عَبْدُ
_________________
(١) رواه أحمد في المسند ١/ ١١٤.
(٢) ج ٦/ ٤٧.
(٣) هو الواسطي البزار. قال أبو حاتم: مجهول، وكذا قال العجليّ. وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن حبّان: يروي المناكير عن المشاهير على قلّته لا يحتجّ به إذا انفرد. انظر عنه: التاريخ الكبير للبخاريّ ٤/ ٢٢٢ رقم (٢٥٧٧)، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ١٨٢، ١٨٣ رقم (٧٠٣)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤/ ٣٥٢ رقم (١٥٤٢)، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٤/ ١٣١٨، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٣٦٢، وميزان الاعتدال للذهبي ٢/ ٢٧٨ رقم (٣٧٢٨)، والمغني في الضعفاء له ١/ ٢٩٩ رقم (٢٧٨٣) . وتهذيب التهذيب لابن حجر ٤/ ٣٥٧ رقم (٥٩٨)، وتقريب التهذيب له ١/ ٣٥٣ رقم (٨٥) . والحديث رواه: العقيلي، وابن عديّ، والذهبي في الميزان، وابن حجر في التهذيب.
[ ١ / ٥٨٥ ]
الْعَصَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَوْفَ يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا، إِنِّي أَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ، فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الْأَمْرُ، فَإِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا كَلَّمْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا، قَالَ عَلِيٌّ: إِنَّا وَاللَّهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَمَنَعَنَاهَا لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [١] . وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِيٍّ ﵄: إِنِّي أَكَادُ أَعْرِفُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَوْتَ، فَانْطَلِقْ بِنَا نَسْأَلْهُ، فَإِنْ يَسْتَخْلِفْ مِنَّا فَذَاكَ، وَإِلَّا أَوْصَى بِنَا، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْعَبَّاسِ كَلِمَةً فِيهَا جَفَاءٌ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِيٍّ:
ابْسُطْ يَدَكَ فَلْنُبَايِعْكَ، قَالَ: فَقَبَضَ يَدَهُ، قال الشّعبيّ: لو أنّ عليّا أَطَاعَ الْعَبَّاسَ- فِي أَحَدِ الرَّأْيَيْنِ- كَانَ خَيْرًا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، وَقَالَ: لَوْ أَنَّ الْعَبَّاسَ شَهِدَ بَدْرًا مَا فَضَلَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رأيا ولا عقلا.
وقال أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَرْقَمَ بْنِ شُرَحْبِيلَ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ:
مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يُوصِ.
وَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَلِمَ أَمَرَ بِالْوَصِيَّةِ؟ قَالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ. قَالَ طَلْحَةُ: قَالَ هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ: أَبُو بَكْرٍ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ عَهْدًا من رَسُول اللَّه ﷺ فخزم أنفه بخزام. متّفق عليه [٢] .
_________________
(١) في الاستئذان ٧/ ١٣٦، ١٣٧ باب المعانقة وقول الرجل: كيف أصبحت، وأحمد في المسند ١/ ٢٦٣.
(٢) أخرجه ابن ماجة في الوصايا (٢٦٩٦) باب هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وأحمد في المسند ٤/ ٣٨٢.
[ ١ / ٥٨٦ ]
وَقَالَ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ إِنَّ عَلِيًّا قَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا خَاصَّةً دُونَ النَّاسِ إِلَّا مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ. الْحَدِيثُ.
وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ وَصِيَّةُ النَّبِيِّ ﷺ لِعَلِيٍّ: يَا عَلِيُّ إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثَ عَلَامَاتٍ: الصَّلَاةُ، وَالصِّيَامُ، وَالزَّكَاةُ، فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا، فَهُوَ مَوْضُوعٌ [١]، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو- وَكَانَ يَكْذِبُ [٢]- عَنِ السَّرِيِّ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ، عَنْ آبَائِهِ، وَعِنْدَ الرَّافِضَةِ أَبَاطِيلُ فِي أَنَّ عَلِيًّا عُهِدَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمْ يُوصِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا بِثَلَاثٍ: أَوْصَى لِلرَّهَاوِيِّينَ بِجَادِّ [٣] مِائَةِ وَسْقٍ، وَلِلدَّارِيِّينَ بِجَادِّ مِائَةِ وَسْقٍ، وَلِلشَّيْبِيِّينَ بِجَادِّ مِائَةِ وَسْقٍ، وللأشعريّين بِجَادِّ مِائَةِ وَسْقٍ مِنْ خَيْبَرَ، وَأَوْصَى بِتَنْفِيذِ بعث
_________________
(١) (فهو موضوع) هو نصّ المنتقى لابن الملّا. وفي الأصل (موضوعا)، وفي (ع) (موضوع) .
(٢) هو أبو إسماعيل النصيبي. قال عنه الجوزجاني: كان يكذب، وقال البخاري. منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبّان: كان يضع الحديث وضعا، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ أَبُو زرعة: واهي الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث جدا، وقال الحاكم: يروي عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة وهو ساقط بمرّة، وقال ابن الجارود: منكر الحديث شبه لا شيء لا يدري ما الحديث، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم، وقال أبو سعيد النقاش: يروي الموضوعات عن الثقات. انظر عنه: التاريخ الكبير للبخاريّ ٣/ ٢٨ رقم ١١٧، والتاريخ الصغير له ٢١٦، والضعفاء الصغير له ٢٥٧ رقم ٨٥، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٨ رقم ١٣٦، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ١٧٩ رقم ٣٢١، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٣٠٨ رقم ٣٧٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ١٤٤ رقم ٦٣٤، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ ٧٧ رقم ١٦٤، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٥٢، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٦٥٧، وتاريخ بغداد للخطيب ٨/ ١٥٣ رقم ٤٠٥٥، والمغني في الضعفاء للذهبي ١/ ١٨٩ رقم ١٧٢٠، وميزان الاعتدال له ١/ ٥٩٨ رقم ٢٢٦٢، والكشف الحثيث لبرهان الدين الحلبي ١٥٨ رقم ٢٥٧، ولسان الميزان لابن حجر ٢/ ٣٥٠، ٣٥١ رقم ١٤٢٠.
(٣) الجادّ: بمعنى المجدود، أي نخل يقطع منه ما يبلغ مائة وسق. (النهاية لابن الأثير) .
[ ١ / ٥٨٧ ]
أُسَامَةَ، وَأَوْصَى أَنْ لَا يُتْرَكَ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ. مُرْسَلٌ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
كُنْتُ بِالْيَمَنِ فَلَقِيتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ذَا كَلَاعٍ وَذَا عَمْرٍو، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَا لِي: إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا مَضَى صَاحِبُكَ عَلَى أَجَلِهِ مُنْذُ ثَلَاثٍ، قَالَ: فَأَقْبَلْتُ وَأَقْبَلَا مَعِي، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ فَقَالُوا: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ وَالنَّاسُ صَالِحُونَ، فَقَالَا لِي: أَخْبِرْ صَاحِبَكَ أَنَّا قَدْ جِئْنَا وَلَعَلَّنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ سَنَعُودُ، وَرَجَعَا إلى اليمن، وذكر الحديث. أخرجه البخاريّ [١] .
_________________
(١) في المغازي ٥/ ١١٣ باب ذهاب جرير إلى اليمن، وأحمد في المسند ٤/ ٣٦٣.
[ ١ / ٥٨٨ ]