قَالَ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ لِنَعْلِ النَّبِيِّ ﷺ قِبَالَانِ [٢] صَحِيحٌ [٣] .
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: كَانَتْ نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَهَا زِمَامَانِ شِرَاكُهُمَا مَثْنِيٌّ فِي الْعَقْدِ [٤] .
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: رَأَيْتُ نعل رسول الله ﷺ مُخَصَّرَةً مُعَقَّبَةً مُلَسَّنَةً [٥] لَهَا قِبَالَانِ [٦] .
وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، سَأَلْتُ أَنَسًا: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ [٧] . وَرَوَى مِثْلَهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ [٨] .
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي نضرة [٩]،
_________________
(١) رواه أبو داود في الخاتم (٤٢٢٨) باب ما جاء في التختّم في اليمين أو اليسار.
(٢) القبال: زمام النّعل، وهو السّير الّذي يكون بين الإصبعين الوسطى، والتي تليها، على ما في (حاشية البيجوري على الشمائل) و(النهاية لابن الأثير) .
(٣) رواه البخاري في اللباس ٧/ ٤٩ باب قبالان في نعل ومن رأى قبالا واحدا واسعا، وابن ماجة في اللباس (٣٦١٥) باب صفة النعال، وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٧٨.
(٤) أخرجه ابن ماجة من طريق خالد الحذّاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن العباس، ولفظه: «كَانَ لِنَعْلِ النَّبِيِّ ﷺ قبالان، مثنيّ شراكهما»، وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٧٨.
(٥) مخصّرة: قطع خصراها حتى صارا مستدقّين، وقيل: المخصّرة: التي لها خصران. والمعقّبة: التي لها عقب. والملسّنة: الدقيقة على شكل اللسان، وقيل هي التي جعل لها لسان، وهو الهنة الناتئة في مقدّمها. (النهاية لابن الأثير) .
(٦) رواه ابن سعد في الطبقات ١/ ٤٧٨.
(٧) رواه ابن سعد ١/ ٤٨٠.
(٨) انظر ابن سعد أيضا ١/ ٤٨٠.
(٩) في نسخة دار الكتب «نصرة» والتصحيح من طبقات ابن سعد.
[ ١ / ٥٠٧ ]
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي إِذْ وَضَعَ نَعْلَهُ عَلَى يَسَارِهِ، فَأَلْقَى النَّاسُ نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ»؟ قَالُوا: رَأَيْنَاكَ أَلْقَيْتَ فَأَلْقَيْنَا، فَقَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا- أَوْ أَذًى- فَمَنْ رَأَى ذَلِكَ فَلْيَمْسَحْهُمَا، ثُمَّ لِيُصَلِّ فِيهِمَا [١] . وَعَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ، قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ هَذِهِ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَلْبَسُهَا وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا [٢] .
السِّبْتُ: بِالْكَسْرِ، جُلُودُ الْبَقَرِ الْمَدْبُوغَةِ بِالْقَرَظِ.
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بريدة أنّ النّجاشيّ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ، فَلَبِسَهُمَا وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا [٣] .