ثُمَّ فِي أَحَدِ الرّبيعين:
_________________
(١) وتسمّى كذلك غزوة ودّان. والأبواء قرية من أعمال الفرع من المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا. (معجم البلدان ١/ ٧٩) .
(٢) ودّان: قرية جامعة من نواحي الفرع بين مكة والمدينة، بينها وبين الأبواب نحو من ثمانية أميال، قريبة من الجحفة. (معجم البلدان ٥/ ٣٦٥) .
(٣) قال ابن هشام: هي أول غزوة غزاها. (السيرة ٣/ ١٨) وانظر: الطبقات الكبرى ٢/ ٨ وتهذيب سيرة ابن هشام ١٣٠ والروض الأنف ٣/ ٢٥، وتاريخ الرسل والملوك ٢/ ٤٧٠، وتاريخ خليفة ٥٦ وعيون الأثر ١/ ٢٢٤ والبداية والنهاية ٣/ ٢٤١، وعيون التواريخ ١/ ١٠٧.
(٤) العنوان مضاف إلى الأصل للتوضيح.
[ ٢ / ٤٥ ]
بَعَثَ عَمَّهُ حَمْزَةَ فِي ثَلَاثِينَ رَاكِبًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى سَيْفِ الْبَحْرِ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ [١] . فَلَقِيَ أَبَا جَهْلٍ فِي ثَلَاثِمَائَةٍ، وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: فِي مَائَةٍ وَثَلَاثِينَ رَاكِبًا. وَكَانَ مَجْدِيُّ بْنُ عَمْرٍو الْجُهَنِيُّ وَقَوْمُهُ حُلَفَاءَ الْفَرِيقَيْنِ جَمِيعًا، فَحَجَزَ بَيْنَهُمْ مَجْدِيَّ بْنَ عَمْرِو الْجُهَنِيَّ [٢] .