فَرَوَى عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَى الْغَنَمَ» قَالُوا: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
قَالَ: «نَعَمْ، كُنْتُ أَرْعَاهَا على قراريط لأهل مكة» . رواه البخاري [٢] .
_________________
(١) [()] الاعتدال ٢/ ٤٣٨ رقم ٤٣٧٦، الكامل في الضعفاء لابن عديّ ٤/ ١٥٧٤ لسان الميزان ٣/ ٢٩٩ رقم ١٢٤٥.
(٢) طبقات ابن سعد ١/ ١١٩، سيرة ابن هشام ١/ ١٩٥، نهاية الأرب ١٦/ ٨٨، تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٢٨٥. والحجون: بفتح الحاء المهملة وضم الجيم. مقبرة أهل مكة.
(٣) رواه البخاري في كتاب الإجارة، باب رعي الغنم على قراريط ٣/ ٤٨، وأخرجه ابن ماجة في كتاب التجارات، باب الصناعات (٢١٤٩) وسنده: «حدثنا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ جده، عن سعيد بن أبي أحيحة، عن أبي هريرة» .
[ ١ / ٥٤ ]
وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ نَجْتَنِي الْكَبَاثَ [١] فَقَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ» قُلْنَا: وَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ رَعَاهَا» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٢] .