٣٥- بَزِيعٌ، أَبُو الْهَيْثَمِ الْمَرْوَزِيُّ [١] . ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «تَارِيخِ الثِّقَاتِ» [٢]، فَقَالَ:
يَرْوِي عَنْ: أَبِي مِجْلَزٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، وَعِيسَى غُنْجَارُ.
٣٦- بشار بن برد [٣] .
البصري، أبو معاذ الأعمى، الشاعر البليغ المقدّم على شعراء
_________________
(١) انظر عن (بزيع المروزي أبو الهيثم) في: التاريخ الكبير ٢/ ١٣٠، ١٣١ رقم ١٩٣٧، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ١١٦، والجرح والتعديل ٢/ ٤٢٠ رقم ١٦٦٦، والثقات لابن حبّان ٦/ ١١٣.
(٢) ج ٦/ ١١٣ وزاد: «من أهل مرو» .
(٣) انظر عن (بشّار بن برد) في: أمالي القالي ١/ ٨٤ و٩٩ و١٠٠ و٢٢٦ و٢٢٨ و٢/ ٥٦ و٦١ و٢٦٤ و٣/ ٣٠ و١٠٧ والذيل ١٠٧، والشعر والشعراء ٢/ ٦٤٣- ٦٤٦ رقم ١٨١، وعيون الأخبار ٣/ ٢٦ و٤/ ١١١، والزاهر لابن الأنباري ١/ ٢٦٥ و٣٧٢، وأنساب الأشراف ٣/ ٢٠٧ و٢٤٦، وتاريخ الطبري ٧/ ٥١٠ و٨/ ١٥٦ و١٨١ وطبقات الشعراء لابن المعتزّ ١٩ و٢١ و٣١ و٦٧ و٨٦ و٩٩ و٢٣٥ و٢٩٠ و٤٠٥، والأغاني ٣/ ١٣٥- ٢٥٠، والعيون والحدائق ٣/ ٢٢٩، والبرصان والعرجان ٢٠، وخاصّ الخاصّ ٦١ و١٠١ و١٠٧ و١٠٨، و١٠٩، وتحسين القبيح ٤٨ و٦٦ و١٠٨ و١٢١، وثمار القلوب ٣١ و٣٢ و٦٧ و٧٠ و١٧١ و١٧٦ و٢٢٤ و٣٣٠ و٣٤٧ و٤٠٣- ٤٠٦ و٤١١ و٤٤٣ و٤٩٦ و٥٤٢ و٥٧٧ و٦٣٠ و٦٣١، وتحفة الوزراء ١١٥ و١٤٠ و١٥٩ و١٦٠، والفرج بعد الشدّة ٢/ ٢٣٨ و٣/ ١١١ و٥/ ٤٢، وشرح أدب الكاتب ١٠٦ و١٢٢، وربيع الأبرار ٤/ ٢٧٢ و٢٧٣ و٢٧٦ و٤٠٦ و٤٢٨ و٤٥٣، وأمالي المرتضى ١/ ١٢٨ و١٣١ و١٣٣ و١٣٤ و١٣٧- ١٤١ و١٦٣
[ ١٠ / ٨٧ ]
المحدثين، فإنه قَالَ ثَلاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ الْجَيِّدِ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ وَأَقَامَ بِهَا وَمَدَحَ الْكِبَارَ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي عُقَيْلٍ، وَيُلَقَّبُ بِالْمُرَعَّثِ، لِأَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ فِي أُذُنِهِ وَهُوَ صَغِيرٌ رَعَاثًا، وَالرَّعَاثُ: الْحَلَقُ، وَاحِدُهَا رَعْثَةٌ، وقيل في معنى لقبه غير ذلك [١] .
_________________
(١) [()] و٥٠٩ و٥١٠ و٥٥٤ و٦٠٧ و٢/ ٣٥ و٦٣ و٦٤ و١٢٦ و١٣٣ و١٣٤ و١٣٧- ١٣٩ و١٤٢، والمحاسن والمساوئ ١٢٢ و٣٥٧، والعقد الفريد ١/ ٢٣٦ و٢٤٧ و٢٨٢ و٥/ ٣٦٦ و٣٨٤، وتاريخ بغداد ٧/ ١١٢- ١١٨ رقم ٣٥٥٩، والبخلاء للخطيب ١١٣ و١٨٥، والمنازل الديار ١/ ٢٥٠، والتذكرة الحمدونية ١/ ٢٠٣ و٢٨١ و٢/ ٢١٧ و٢٤٨، والإنباء في تاريخ الخلفاء ٦٩، ٧٠، والكامل في التاريخ ٦/ ٧٠ و٧٤ و٨٦، ووفيات الأعيان ١/ ٢٢١- ٢٢٣ و٢٧١- ٢٧٤ و٤٢٠ و٤٢٨ و٤٦٧، ٤٦٨ و٢/ ١٧٠ و٢١١- ٢١٣ و٣٥٢ و٣/ ٢٠ و٢٩٢ و٥/ ٢١٤ و٦/ ٨ و١٠ و١١ و٥٥ و٧٢ و٧٨ و١٨٨ و١٩٠ و١٩١ و١٩٨ و٧/ ٢٢ و٢٦ و٢١١، والفخري في الآداب السلطانية ١٨٤، والتذكرة الفخرية ٥٤، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ١٢٠، وسير أعلام النبلاء ٧/ ١٨٤، والتذكرة الفخرية ٥٤، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ١٢٠، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٢٤، ٢٥ رقم ٨، والعبر ١/ ٢٥٢، والبداية والنهاية ١٠/ ١٤٩، ١٥٠، ونكت الهميان ١٢٥، والوافي بالوفيات ١٠/ ١٣٥- ١٤١ رقم ٤٥٩٨، والموشح ٢٤٦، ومعاهد التنصيص ١/ ٢٨٩- ٣٠٤، ومرآة الجنان ١/ ٣٥٣- ٣٥٥، وخلاصة الذهب المسبوك ١٠١، وبدائع البدائه ٣٥ و٣٦ و٣٩ و٤٣ و٩٠ و١٠٩ و١١٠ و٣٣٢ و٣٦٨، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٣٠، ولسان الميزان ٢/ ١٥، ١٦ رقم ٥٥، وشذرات الذهب ١/ ٢٦٤، ٢٦٥، وخزانة الأدب ١/ ٥٤١، ٥٤٢، والسمط ١٩٦، وزهر الآداب ٤٢٤، والمحاسن والأضداد ١١٩، والبيان والتبيين ٣/ ١٩٧، ورسالة الغفران ٢/ ١٣٧، والعمدة ١/ ٩١، ٩٢، ودلائل الإعجاز للجرجاني ١٧٦، وديوان المعاني ١/ ٢٠٣، ونهاية الأرب ٣/ ٣٢٠، والفهرست لابن النديم ٣٣٨.
(٢) قيل في لقب بشّار بالمرعّث ثلاثة أقوال: أحدها أنه لقّب بذلك لبيت قاله وهو: قال ريم مرعّث فاتر الطرف والنظر لست والله قاتلي قلت أو يغلب القدر والقول الثاني: أنه كان لبشّار ثوب له جيبان أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، فكان إذا أراد لبسه يضمّه عليه ضمّا، من غير أن يدخل رأسه فيه، فشبّه استرسال الجيبين وتدلّيهما بالرّعاث، وهي القرطة، فقيل: المرعّث. وقال أبو عبيدة: إنما سمّي المرعّث لأنه كان يلبس في صباه رعاثا، وهذا هو القول الثالث. (أمالي المرتضى ١/ ١٤٠) وقد رجّح ابن خلّكان القول الثالث (وفيات الأعيان ١/ ٢٧٤) فقال: المرعّث: بضم الميم وفتح الراء وتشديد العين المهملة المفتوحة وبعدها تاء مثلّثة، وهو الّذي في أذنه رعاث، والرعاث القرطة، واحدتها رعثة، وهي القرط، لقّب بذلك لأنه كان مرعّثا في صغره، ورعثات الديك المتدلّي أسفل
[ ١٠ / ٨٨ ]
وَقَدْ وُلِدَ أَعْمَى، وَقَالَ الشِّعْرَ وَلَمْ يَبْلُغْ عَشْرَ سِنِينَ [١] .
وَعَنْ أَبِي تَمَّامٍ الطَّائِيِّ قَالَ: أَشْعَرُ النَّاسِ بَعْدَ الطَّبَقَةِ الأُولَى: بَشَّارٌ، وَالسَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ، وَأَبُو نُوَاسٍ، وَبَعْدَهُمْ: مُسْلِمُ بْنُ الْوَلِيدِ.
وَلِبَشَّارٍ:
يَا طَلَلَ الْحَيِّ [٢] بِذَاتِ الصَّمْدِ [٣] باللَّه خَبِّرْ كَيْفَ كُنْتَ بَعْدِي
بَدَتْ [٤] بِخَدٍّ وَجَلَتْ عَنْ خَدِّ ثُمَّ انْثَنَتْ بِالنَّفَسِ [٥] الْمُرْتَدِّ
وَصَاحِبٍ كَالدُّمَّلِ الْمُمِدِّ حَمَلْتُهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ جِلْدِي [٦]
حَتَّى اغْتَدَى [٧] غَيْرَ فَقِيدِ الْفَقْدِ وَمَا دَرَى مَا رَغْبَتِي مِنْ زُهْدِي
الْحُرُّ يُلْحَى [٨] وَالْعَصَا لِلْعَبْدِ وَلَيْسَ لِلْمُلْحِفِ مِثْلُ الرَّدِّ
اسْلَمْ وُحُيِّيتَ أَبَا الْمِلَدِّ (مِفْتَاحَ بَابِ الْحَدَثِ الْمُنْسَدِّ) [٩]
للَّه أَيَّامُكَ فِي مَعَدِّ (وَفِي بَنِي قَحْطَانَ غَيْرَ عدّ) [١٠]
وهي طويلة [١١] .
_________________
(١) [()] حنكه. والرعث: الاسترسال والتساقط، وكأن اسم القرطة اشتقّ منه، وقيل في تلقيبه بذلك غير هذا، وهذا أصحّ. وانظر: الأغاني ٣/ ١٤٠ و١٤١، وتاريخ بغداد ٧/ ١١٣، ومعاهد التنصيص ١/ ٢٩١.
(٢) الأغاني ٣/ ١٤٣، تاريخ بغداد ٧/ ١١٣، معاهد التنصيص ١/ ٢٩١.
(٣) في طبقات الشعراء لابن المعتز ٢٥: «يا طلل الدار» .
(٤) الصّمد: بفتح أوله وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة. موضع في ديار بني يربوع. (معجم ما استعجم ٣/ ٨٤١) .
(٥) في: الشعر والشعراء: «ضنّت»، وفي الأغاني: «صدّت» .
(٦) في الشعر والشعراء، والأغاني: «كالنفس» .
(٧) الشطر الثاني ساقط من الأصل واستدركته من: العشر والشعراء، وطبقات ابن المعتز، وفيه: «في جلد» .
(٨) في الأغاني: «حتى مضى» .
(٩) يلحى: يلام.
(١٠) بين القوسين إضافة من الأغاني.
(١١) زيادة من الأغاني.
(١٢) انظر الأبيات في: ديوان بشّار بن برد- جمعه بدر الدين العلويّ- طبعة دار الثقافة، بيروت- ص ٨٤ وهي أرجوزة في مدح عقبة بن سلم، والأغاني ٣/ ١٧٥، ١٧٦، ومنها أربعة أبيات في: الشعر والشعراء ٢/ ٦٤٤، وثلاثة أبيات في: طبقات الشعراء لابن المعتز
[ ١٠ / ٨٩ ]
وَمِنْ شِعْرِهِ:
إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ معاتبا خليلك [١] لم تلق الّذي لا تعاتبه
فعش واحدا أوصل أَخَاكَ فَإِنَّهُ مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ
إِذَا أنْتَ لَمْ تَشْرَبْ مِرَارًا عَلَى الْقَذَى ظَمِئْتَ، وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ [٢]؟
وَقَدْ سَأَلَ أَبُو حَاتِمٍ السَّجِسْتَانِيُّ أَبَا عُبَيْدَةَ: أَمَرْوَانُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ أشْعَرُ، أَمْ بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ؟ فَقَالَ: حَكَمَ بَشَّارٌ لِنَفْسِهِ بِالاسْتِظْهَارِ لِأَنَّهُ قَالَ ثَلاثَةَ عشر ألف بيت جيّد، ولا يكون لشاعر هذا العدد لا في الجاهلية وَلا الإِسْلامِ، ومروان أمدح للملوك [٣] .
ولبشار:
خليلي ما بال الدّجى لا يُزحْزَحُ [٤] وَمَا بَالُ ضَوْءِ [٥] الصُّبْحِ لا يَتَوَضَّحُ
أَضَلَّ الصَّبَاحُ [٦] الْمُسْتَنِيرُ [٧] طَرِيقَهُ أَمِ الدَّهْرُ لَيْلٌ كُلُّهُ لَيْسَ يَبْرَحُ [٨]
وَقَدْ سَاقَ صَاحِبُ «الأَغَانِي» [٩] لِبَشَّارٍ سِتَّةً وَعِشْرِينَ جَدًّا كُلُّهُمْ أَعَاجِمُ، وأسماؤهم فارسيّة،
_________________
(١) [()] ٢٥، ٢٦، وبيتان ونصف البيت في: التذكرة الحمدونية ١/ ٢٨١ رقم ٧٦٩، وبيت واحد في: تحسين القبيح للثعالبي ١٠٩، وسبعة أبيات: في: تاريخ بغداد ٧/ ١١٦.
(٢) في الأغاني: «صديقك»، وكذا في وفيات الأعيان. وفي طبقات الشعراء لابن المعتز: «أخا لك» .
(٣) الأبيات في الديوان ١/ ٣٠٥، وطبقات الشعراء لابن المعتز ٢٧، والأغاني ٣/ ١٩٧، ووفيات الأعيان ١/ ٤٢٣، وتاريخ بغداد ٧/ ١١٥.
(٤) تاريخ بغداد ٧/ ١١٦.
(٥) في أمالي القالي: «تزحزح» .
(٦) في الأمالي: «وما لعمود الصبح» .
(٧) في الأمالي: «النهار» .
(٨) في تاريخ بغداد: «المستقيم» .
(٩) البيتان في أمالي القالي ١/ ٩٩ وفيه زيادة بيت: وطال عليّ الليل حتى كأنّه بليلين- موصول فما يتزحزح وفي تاريخ بغداد ٧/ ١١٤ والبيت الزائد يختلف عمّا في الأمالي.
(١٠) في أول ترجمة بشّار- ج ٣/ ١٣٥.
[ ١٠ / ٩٠ ]
وَقِيلَ أَصْلُهُ مِنْ طُخَارُسْتَانَ [١] مِنْ سَبْيِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، فَوُلِدَ بَشَّارٌ عَلَى الرِّقِّ فَأَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ [٢] .
وَكَانَ جَاحِظَ الْحَدَقَتَيْنِ، قَدْ يَغْشَاهُمَا لَحْمٌ أَحْمَرُ، وَكَانَ عَظِيمَ الْخِلْقَةِ [٣] .
وَيُقَالُ: أَنَّهُ مَدَحَ الْمَهْدِيَّ فَاتَّهَمَهُ بِالزَّنْدَقَةِ، وَمَا هُوَ مِنْهَا بِبَعِيدٍ، فَأَمَرَ بِهِ، فَضُرِبَ سَبْعِينَ سَوْطًا، فَمَاتَ مِنَّا [٤] .
وَيُقَالُ عَنْهُ إِنَّهُ كان يُفَضِّلُ النَّارَ، وَيُصَوِّبُ [رَأْيَ إِبْلِيسَ] [٥] فِي امْتَنَاعِهِ مِنَ السُّجُودِ، وَيَقُولُ شِعْرًا:
الأَرْضُ مُظْلِمَةٌ وَالنَّارُ مُشْرِقَةٌ وَالنَّارُ مَعْبُودَةٌ مُذْ كَانَتِ النَّارُ [٦]
وَهُوَ الْقَائِلُ:
هَلْ تَعْلَمِينَ وَرَاءَ الْحُبِّ مَنْزِلَةً تُدْنِي إِلَيْكِ فَإِنَّ الْحُبَّ أَقْصَانِي [٧]
وَلَهُ:
أَنَا وَاللَّهِ أَشْتَهِي سِحْرَ عَيْنَيْكِ وَأَخْشَى مَصَارِعَ الْعُشَّاقِ [٨]
وَلَهُ:
_________________
(١) قال ابن خلكان: طخارستان: بضم الطاء المهملة وفتح الخاء المعجمة وبعد الألف راء مضمومة وبعدها سين ساكنة مهملة ثم تاء مثنّاة من فوقها وبعد الألف نون. وهي ناحية كبيرة مشتملة على بلدان وراء نهر بلخ على جيحون. وفي معجم البلدان لياقوت ٤// ٢٣ بفتح الطاء.
(٢) الأغاني ٣/ ١٣٥ و١٣٦.
(٣) الأغاني ٣/ ١٤١.
(٤) تفصيل ذلك في الأغاني ٣/ ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٦، ٢٤٧.
(٥) ما بين الحاصرتين إضافة على الأصل من: الأغاني ٣/ ١٤٥ وفيه: «كان بشّار يدين بالرجعة، ويكفّر جميع الأمّة، ويصوّب رأي إبليس في تقديم النار على الطين» ثم ذكر البيت.
(٦) الديوان ١٢٥، والبيان والتبيين ١/ ٢٩، والأغاني ٣/ ١٤٥، وأمالي المرتضى ١/ ١٣٨ وفيه عكس الشطر الأول فقال: «النار مشرقة والأرض مظلمة»، ووفيات الأعيان ١/ ٢٧٣ و٤٢١، ومعاهد التنصيص ١/ ٢٩٧، والوافي بالوفيات ١٠/ ١٣٨، ولسان الميزان ٢/ ١٥.
(٧) الديوان ٢٢٨، ووفيات الأعيان ١/ ٢٧٢، والوافي بالوفيات ١٠/ ١٣٦.
(٨) الديوان ١٦٨، وخاص الخاص ١٠٨، ووفيات الأعيان ١/ ٢٧٢، والوافي بالوفيات ١٠/ ١٣٦.
[ ١٠ / ٩١ ]
يَا قَوْمُ أُذُنِي لِبَعْضِ الْحَيِّ عَاشِقَةٌ وَالأُذْنُ تَعْشَقُ قَبْلَ الْعَيْنِ أَحْيَانًا [١]
وَلِأَبِي هِشَامٍ الْبَاهِلِيِّ، وَكَتَبَهَا عَلَى قَبْرِ حَمَّادٍ عَجْرَدٍ، وَبَشَّارٍ:
قَدْ تبع الأعمى قفا عجرد فأصبحا جارين في دار
صارا جَمِيعًا فِي يَدَيْ مَالِكٍ فِي النَّارِ، وَالْكَافِرُ في النار [٢]
قيل: إنّ بشّار قُتِلَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً.
وَأَخْبَارُهُ تَامَّةٌ فِي «كِتَابِ الأَغَانِي» [٣] .
٣٧- بَكْرُ بْنُ الأَسْوَدِ [٤] . أَبُو عُبَيْدَةَ النّاجي البصريّ.
وعن: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَهِلالُ بْنُ فَيَّاضٍ، وَغَيْرُهُمَا.
رَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [٥]: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ آخَرُ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ [٦]، وَقَالَ النَّسَائِيُّ [٧]: لَيْسَ بثقة،
_________________
(١) الديوان ٢٢٣ و٢٢٦، وخاص الخاص ١٠٩، والأغاني ٣/ ١٦٥، ووفيات الأعيان ١/ ٢٧٢.
(٢) معاهد التنصيص ١/ ٣٠١.
(٣) ج ٣/ ١٣٥- ٢٥٠.
(٤) انظر عن (بكر بن الأسود الناجي) في: التاريخ لابن معين ٢/ ٦١ وفيه (بكر بن أبي الأسود) . والتاريخ الكبير ٢/ ٨٧ رقم ١٧٨١، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٦ رقم ٨٥، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٧٩، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ١٤٧ رقم ١٨٢، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ١١٢ رقم ١٧٩، والمعرفة والتاريخ ٢/ ١١٣، وفيه (بكر بن أبي الأسود)، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٧٤، والجرح والتعديل ٢/ ٣٨٢ رقم ١٤٨٩، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٧٩ رقم ١٢٥ وفيه بكر بن أبي الأسود. والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ٧٠ رقم ١٣٣ وفيه (بكر بن أبي الأسود)، والمجروحين لابن حبّان ١/ ١٩٦، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٤٦١، والمغني في الضعفاء ١/ ١١٢ رقم ٩٦٥، وميزان الاعتدال ١/ ٣٤٢، ٣٤٣ رقم ١٢٧١، ولسان الميزان ٢/ ٤٧ رقم ١٧٤.
(٥) في تاريخه ٢/ ٦١.
(٦) في الجرح والتعديل ٢/ ٣٨٢.
(٧) في الضعفاء والمتروكين ٢٨٦ رقم ٨٥، وقال مرة: ضعيف.
[ ١٠ / ٩٢ ]
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [١]: غَلَبَ عَلَيْهِ التَّقَشُّفُ وَالْعِبَادَةُ فَغَفَلَ عَنِ الْحَدِيثِ حَتَّى غَلَبَ عَلَى حَدِيثِهِ الْمُعْضِلاتُ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ [٢]: ثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى، سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ كَذَّابٌ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ. قَالَ: أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ: الَّذِي يَرْوِي الْمَوَاعِظَ بَكْرُ بْنُ الأَسْوَدِ، كَذَّابٌ [٣] .
٣٨- بَكْرُ بْنُ الْحَكَمِ [٤]، أَبُو بِشْرٍ الْمُزَلِّقُ الْيَرْبُوعِيُّ الْبَصْرِيُّ.
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
صَالِحُ الْحَدِيثِ [٥]، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ [٦] .
٣٩- بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ الْكُوفِيُّ العابد [٧] .
_________________
(١) في المجروحين ١/ ١٩٦ وفيه: قيل إنه بكر بن سوادة ويقال: بكر بن أبي الأسود.
(٢) في الضعفاء الكبير ١/ ١٤٧ وفيه: «كان يرى القدر» .
(٣) الضعفاء الكبير ١/ ١٤٧، وكذا قال يحيى بن كثير. (التاريخ الكبير للبخاريّ ٢/ ٨٧)، وقال الجوزجاني: كان في رأي البصريّين رأسا. وقال ابن معين مرة: لا شيء. (الجرح والتعديل)، وذكره الدار الدّارقطنيّ في الضعفاء والمتروكين ٧٠ رقم ١٣٣ وقال: مواعظ. وقال ابن عديّ: وأبو عبيدة هذا معروف بمواعظ الحسن، وهو قليل المسند، مقدار ما يرويه من المسند لا يتابع عليه، وما أرى في حديثه من المنكر ما يستحق به الكذب.
(٤) انظر عن (بكر بن الحكم اليربوعي) في: التاريخ الكبير ٢/ ٧٨٨ ٨٩ رقم ١٧٨٦، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ١٤، والجرح والتعديل ٢/ ٣٨٣ رقم ١٤٩٣، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٠٤، وتهذيب الكمال ٤/ ٢٠٤ رقم ٧٤١، والكاشف ١/ ١٠٧ رقم ٦٢٩، والمغني في الضعفاء ١/ ١١٢ رقم ٩٧٠، وميزان الاعتدال ١/ ٣٤٤ رقم ١٢٧٧، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٨٠ رقم ٧٨٨٣ وتقريب التهذيب ١/ ١٠٥ رقم ١١١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٥١.
(٥) في الجرح والتعديل ٢/ ٣٨٣: «كان ثقة عن ثابت البناني» .
(٦) الجرح والتعديل.
(٧) انظر عن (بكر بن خنيس الكوفي) في: التاريخ لابن معين ٢/ ٦٢، ومعرفة الرجال له ٢/ ٣٥ رقم ٤٧، والتاريخ الكبير ٢/ ٨٩ رقم
[ ١٠ / ٩٣ ]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَإِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، وَمَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَوَلَدَاهُ حَبِيبٌ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ ابْنَا بَكْرٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ الْحَلَبِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [١]: كَانَ غرّا صالحا، وقال الدّار الدَّارَقُطْنِيُّ [٢]، وَغَيْرُهُ: مَتُروكُ الْحَدِيثِ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [٣]: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ الْفلاسُ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ [٤] .
رَوَى مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَتَى شَيْئًا مِنَ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ فَقَدْ كَفَرَ»، رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَمَعْمَرٌ، وَجَمَاعَةٌ، عن ليث، فلم يرفعه [٥] .
_________________
(١) [()] ١٧٨٧، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٦ رقم ٨٤، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ١٤٨، ١٤٩ رقم ١٨٤، وتاريخ الثقات للعجلي ٨٤ رقم ١٦١، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ١٠٨ رقم ١٦٨، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٣٥، والجرح والتعديل ٢/ ٣٨٤ رقم ١٤٩٧، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ ٢٦١، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ٦٩ رقم ١٢٨، والمجروحين ١/ ١٩٥، والكامل في الضعفاء ٢// ٤٥٨، ٤٥٩، وتاريخ بغداد ٧/ ٨٨- ٩٠ رقم ٣٥٢٥، وتهذيب الكمال ٤/ ٢٠٨- ٢١١ رقم ٧٤٣، والكاشف ١/ ١٠٧ رقم ٦٣١، والمغني في الضعفاء ١/ ١١٣ رقم ٩٧٣، وميزان الاعتدال ١/ ٣٤٤ رقم ١٢٧٨، والكشف الحثيث ١١٤ رقم ١٧٣، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٨١، ٤٨٢ رقم ٨٨٥، وتقريب التهذيب ١/ ١٠٥ رقم ١١٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٥١. وقيّد الدار الدّارقطنيّ: خنيس في المؤتلف (ورقة ٦٠ ب) بضم أوله وفتح ثانيه ثم سكون.
(٢) ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٣٨٤: سمعت أبي وسئل عن بكر بن خنيس فقال: كان رجلا صالحا غرا وليس هو بقويّ في الحديث. قلت: هو متروك الحديث؟ قال: لا يبلغ به الترك.
(٣) في الضعفاء والمتروكين ٦٩ رقم ١٢٨ وفي تاريخ بغداد ٧/ ٨٩: «هو شيخ صاحب غزو» . والاختلاف بين الراء والزاي.
(٤) في تاريخه ٢/ ٦٢، والضعفاء الكبير ١/ ١٤٨.
(٥) الضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ١٤٨، والجرح والتعديل ٢/ ٣٨٤.
(٦) الضعفاء الكبير ١/ ١٤٩.
[ ١٠ / ٩٤ ]
قَالَ الْخَطِيبُ [١]: نَزَلَ بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ بغْدَادَ، قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ مَوْصُوفٌ بِالْعِبَادَةِ [٢] .
٤٠- بُكَيْرُ بْنُ شِهَابٍ الدَّامَغَانِيُّ [٣]، أَبُو الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيُّ.
يَرْوِي عَنِ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَبُو طَيْبَةَ الْجُرْجَانِيُّ، وَرَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ الْعَسْقَلانِيُّ، وَأَبُو شَيْبَةَ شَيْخُ أَسْلَمَ بْنِ سَالِمٍ الْبَلْخِيِّ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٤]: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لَمْ أَجِدْ لَهُمْ فِيهِ كَلامًا، قُلْتُ: أَمَّا ٤١- بُكَيْرُ بْنُ شِهَابٍ [٥] . عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَقَدِيمٍ، عِرَاقِيٌّ صَدُوقٌ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ الدَّامَغَانِيُّ.
٤٢- بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ الدَّامَغَانِيُّ [٦]، أَبُو معاذ المفسّر القاضي، قاضي
_________________
(١) في تاريخ بغداد ٧/ ٨٨.
(٢) تاريخ بغداد ٧/ ٩٠، وقد ضعّفه النسائي (٢٨٦ رقم ٨٤)، وقال العقيلي: حدّثنا زكريا بن يحيى قال: حدّثنا محمد بن المثنّى قال: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدّثا عن بكر بن خنيس شيئا قط. وذكره العجليّ في الثقات، وقال الجوزجاني: كان يروي كل منكر عن كل منكر. وسأل أبو حاتم عليّ بن المدينيّ عن بكر بن خنيس فقال: للحديث رجال. وقال ابن حبّان: يروي عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمّد لها. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وهو يحدّث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم. وهو في نفسه رجل صالح إلّا أن الصالحين شبّه عليهم الحديث، وربّما حدّثوا بالتوهّم. وحديثه في جملة حديث الضعفاء، وليس هو ممن يحتجّ بحديثه.
(٣) انظر عن (بكير بن شهاب الدامغانيّ) في: الجرح والتعديل ٢/ ٤٠٤ رقم ١٥٨٨، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٤٦٨، ٤٦٩، وتهذيب الكمال ٤/ ٢٣٩ رقم ٧٦٣، والمغني في الضعفاء ١/ ١١٥ رقم ٩٩٤، وميزان الاعتدال ١/ ٣٤٩، ٣٥٠ رقم ١٣٠٦، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٩٠ رقم ٩٠٦، وتقريب التهذيب ١/ ١٠٧ رقم ١٣٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ٥٢.
(٤) في الكامل في الضعفاء ٢/ ٤٦٨ و٤٦٩.
(٥) انظر عن (بكير بن شهاب الّذي يروي عن: سعيد بن جبير) في: التاريخ الكبير ٢/ ١١٤، ١١٥ رقم ١٨٧٨، والجرح والتعديل ٢/ ٤٠٤ رقم ١٥٨٧ وقد نصّ ابن أبي حاتم على أنه ليس بالدامغاني، هذا آخر. ثم قال: سمعت أبي يقول: هو شيخ يمكن أن يكون كوفيّ، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٠٦.
(٦) انظر عن (بكير بن معروف الدامغانيّ) في:
[ ١٠ / ٩٥ ]
نَيْسَابُورَ، سَكَنَ دِمَشْقَ، وَرَوَى عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأنصاري، وأبي حنيفة، وعبد الكريم بن أبي المخارق.
وعنه: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وهشام بن عبيد الله الرازي، وعبد الله بن عثمان عبدان، وحفص بن عبد الله السلمي، ونوح بن ميمون، وحماد بن قيراط، ورآه هشام بن عمار [١] .
قال جعفر الفريابيّ: سمعت هشاما يقول: قدم علينا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ وَلَمْ أَكْتُبْ ذَلِكَ [٢]، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [٣]: مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا، وَكَنَاهُ النَّسَائِيُّ أَبَا مُعَاذٍ وَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [٤]، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: ثَنَا مَرْوَانُ، ثنا بكير بن معروف، وكان ثقة [٥] .
_________________
(١) [()] التاريخ لابن معين ٢/ ٦٤، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢/ ٣٦٠ رقم ٢٥٦٤، والتاريخ الكبير ٢/ ١١٧ رقم ١٨٨٦، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ١٠٣، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ١٥٢، ١٥٣ رقم ١٩٢، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٥٨ و٢١٢ و٣/ ٤٠٣، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٢٢ وفيه يكنى أبا الحسن أيضا، والجرح والتعديل ٢/ ٤٠٦، ٤٠٧ رقم ٥٩٧، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٥١، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٤٦٧، وتهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٢٩٢، ٢٩٣، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ٥٤، وتهذيب الكمال ٤/ ٢٥٢- ٢٥٤ رقم ٧٧٢، والمغني في الضعفاء ١/ ١١٥ رقم ٩٩٨، وميزان الاعتدال ١/ ٣٥١ رقم ١٣١١، والوافي بالوفيات ١٠/ ٢٧٢ رقم ٤٧٦٩، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٩٥، ٤٩٦ رقم ٩١٥، وتقريب التهذيب ١/ ١٠٨ رقم ١٤٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ٥٢، ٥٣.
(٢) الجرح والتعديل ٢/ ٤٠٦، ٤٠٧.
(٣) قال أبو حاتم: قال هشام بن عمّار: نزل عندنا ورأيته ولم أسمع م نه.، والقول في الكامل لابن عدي ٢/ ٤٦٧.
(٤) في العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٣٦٠ رقم ٢٥٩٤، والتاريخ الكبير ٢/ ١١٧، والجرح والتعديل ٢/ ٤٠٧.
(٥) تهذيب الكمال ٤/ ٢٥٣.
(٦) تهذيب الكمال ٤/ ٢٥٤.
[ ١٠ / ٩٦ ]
وقال ابن عدي [١]: أرجو أنه لا بأس بِهِ، مَا حَدِيثُهُ بِالْمُنْكَرِ جِدًّا، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ [٢] .
وَيُرْوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: ذَاهِبُ الْحَدِيثِ [٣] .
قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي «الْمَرَاسِيلِ» [٤] مَا رَوَاهُ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ ٥٨: ٧ [٥] قَالَ:
هُوَ عَلَى الْعَرْشِ وَعِلْمُهُ مَعَهُمْ [٦]، وَقَالَ الْحَاكِمُ: بَلَغَنِي مَوْتُهُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ [٧] .
_________________
(١) في الكامل في الضعفاء ٢/ ٤٦٧.
(٢) في الثقات ٨/ ١٥١.
(٣) تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٢٩٢، تهذيب الكمال ٤/ ٢٥٣، ٢٥٤.
(٤) انظر: ص ١٠٥ رقم ٦٢ وليس في السند: «الضحاك» ولا الآية الكريمة.
(٥) سورة المجادلة، الآية ٧.
(٦) تهذيب الكمال ٤/ ٢٥٤.
(٧) تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٢٩٣، تهذيب الكمال ٤/ ٢٥٤.
[ ١٠ / ٩٧ ]