٥٣- الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ [١]، أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ.
عَنْ: عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعُشِّيُّ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ [٢] وَغَيْرُهُ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [٣]: مُنْكَرُ الحديث، وقال النّسائيّ [٤]: متروك الحديث،
_________________
(١) انظر عن (الحارث بن نبهان) في: التاريخ لابن معين ٢/ ٩٤، والتاريخ الكبير ٢/ ٢٨٤ رقم ٢٤٨١، والتاريخ الصغير ١٨١، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٧ رقم ١١٦، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ١١٩ رقم ١٩٤، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢١٧، ٢١٨ رقم ٢٦٦، والمعرفة والتاريخ ٢/ ١٢٢ و٣/ ٦١ و١٤١، والجرح والتعديل ٣/ ٩١، ٩٢ رقم ٤٢٦، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ٧٥ رقم ١٥٥، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٢٢، ٢٢٣، والكامل في الضعفاء ٢/ ٦٠٩، ٦١٠، وتهذيب الكمال ٥// ٢٨٨- ٢٩٠ رقم ١٠٤٦، وطبقات علماء إفريقية ١٠٥، والكاشف ١/ ١٤١ رقم ٨٨٦، والمغني في الضعفاء ١/ ١٤٣ رقم ١٢٥٣، وميزان الاعتدال ١/ ٤٤٤ رقم ١٦٤٩، وتهذيب التهذيب ٢/ ١٥٨، ١٥٩، رقم ٢٧٦، وتقريب التهذيب ١/ ١٤٤ رقم ٦٩، وخلاصة تذهيب التهذيب ٦٩.
(٢) في الجرح والتعديل ٣/ ٩٢.
(٣) في تاريخيه: الكبير، والصغير.
(٤) في الضعفاء والمتروكين ٢٨٧ رقم ١١٦.
[ ١٠ / ١٠٨ ]
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [١]: لَيْسَ بِشَيْءٍ [٢] .
٥٤- حِبّان بْنُ يسار [٣]، أبو روح الكلابيّ البصريّ [٤] .
_________________
(١) في تاريخه ٢/ ٩٤ وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: لا يكتب حديثه.
(٢) وذكره العقيلي في الضعفاء وذكر له بعض أحاديث وقال: «كل هذه الأحاديث لا يتابع عليها، أسانيدها مناكير والمتون معروفة بغير هذه الأسانيد» . وقال الجوزجاني: يضعّف حديثه. وقال الدار الدّارقطنيّ: ليس بالقويّ. وقال ابن حبّان: «كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم حتى فحش خطؤه وخرج عن حدّ الاحتجاج به»، وسئل أحمد بن حنبل عن الحارث بن نبهان كيف هو؟ فقال: رجل صالح ولم يكن يعرف بالحديث ولا يحفظه، منكر الحديث، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، في حديثه وهن، وتعجّب من قول يحيى بن معين أنه قال: ليس بشيء. وقال ابن عديّ: هو ممّن يكتب حديثه.
(٣) انظر عن (حبّان بن يسار) في: التاريخ الكبير ٣/ ٨٥- ٨٨ رقم ٣٠٥، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٣٦، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٣١٨، ٣١٩ رقم ٣٩٢، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٧٢ كنيته: أبو رويحة، والجرح والتعديل ٣/ ٢٧٠ رقم ١٢٠٦، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢٣٩ و٨/ ٢١٤، والكمال في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٨٣٠ وفيه (حيّان) بالياء المثنّاة، والمؤتلف والمختلف للدار للدّارقطنيّ، ورقة ٤٩ أ، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ١٩١، ١٩١ ب، وتهذيب الكمال ٥/ ٣٤٧، ٣٤٨ رقم ١٠٧٤، والإكمال ٢/ ٣٠٨، ٣٠٩، والكاشف ١/ ١٤٤ رقم ٩٠٩، والمغني في الضعفاء ١/ ١٤٥ رقم ١٢٧٨، وميزان الاعتدال ١/ ٤٤٩ رقم ١٦٨٣، والاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط ٤٧ رقم ٢٠، وتهذيب التهذيب ٢/ ١٧٥، ١٧٦ رقم ٣١٧، وتقريب التهذيب ١/ ١٤٧ رقم ١٠١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٠.
(٤) يقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»: في ترجمة (حبّان بن يسار أبو روح الكلابي) كلام. ترجم له البخاري (٣/ ٨٥- ٨٨ رقم ٣٠٥) فقال بعد اسمه: «قاله موسى بن إسماعيل ومالك بن إسماعيل. وقال الصلت بن محمد: حيّان بن زهير. سمع بريد بن أبي مريم، ومحمد بن واسع، وطلحة بن كريز، وثابتا، وهشام بن عروة. قال الصلت: رأيت حيّان آخر عهده، فذكر منه الاختلاط. وقال موسى: حدّثنا حبّان بن يسار قال: حدّثنا أبو مطرّف عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز، حدّثني محمد بن علي الهاشميّ، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: من سرّه أن يكتال بالمكيال إذا صلّى علينا أهل البيت فليقل: اللَّهمّ صلّى على النبيّ وأزواجه أمّهات المؤمنين وذرّيته وأهل بيته كما صلّيت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وروى داود بن قيس، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة: الصلاة على النبي ﷺ. وقال عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نعيم، سمع محمد بن عبد الله بن زيد، عن ابن مسعود، عن النبيّ ﷺ، وهذا أصح. وقال وهب بن جرير: حدّثنا أبو زهير حيّان بن زهير العدوي. وقال غيره: حيّان بن عبيد الله» . (انتهى) . وكان البخاري ذكر قبله ترجمة أخرى (٣/ ٥٨ رقم ٢١٣) باسم:
[ ١٠ / ١٠٩ ]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ.
_________________
(١) [()] «حيّان بن عبيد الله أبو زهير ينزل بني عديّ. سمع أبا مجلز، والضحّاك، وعن أبيه. روى عنه موسى بن إسماعيل، ومسلم. قال عباس بن طالب: حدّثنا حيّان بن عبيد الله بن زهير العدويّ، سمع ابن بريدة، ولاحقا» . (انتهى) . وقد علّق العلّامة اليماني على صاحب الترجمة فرجّح أنه «حيّان بن زهير» وقال: «هكذا في الأصل (أي في أصل التاريخ الكبير للبخاريّ) وأراه الصواب كما يأتي، ويأتي عن ابن حبّان ما يدلّ أنه عنده «حبّان» بالكسر والموحّدة. وقال في «حيان بن زهير» الوارد في الترجمة رقم (٣٠٥): «هذه العبارة. «أي: حيّان بن زهير) - والعبارة الآتية «وقال الصلت» » وقوله آخر ترجمة «وقال وهب بن جرير» إلى آخر الترجمة فيها شيء، فقد تقدّم في باب حيّان بالمثنّاة من تحت رقم (٢١٣) «حيّان بن عبيد الله أبو زهير» . وقدّمنا أن ابن أبي حاتم قال فيه: «حيّان بن عبيد الله بن زهير أبو زهير» . وقد ذكره ابن حبّان في الثقات بنحو ما تقدّم، وفي الكنى للدولابي ١/ ١٨٣) «أبو زهير حيّان بن زهير العدوي يحدّث عنه وهب بن جرير» وقال الذهبي في الميزان «حيّان بن عبيد الله أبو زهير شيخ بصري، عن أبي مجلز: قال البخاري ذكر منه الصلت الاختلاط، روى عنه مسلم، وموسى التبوذكي. وقال إبراهيم بن الحجاج السامي ثنا حيّان بن عبيد الله أبو زهير العدوي حدّثنا أبو مجلز عن ابن عباس وثنا ابن بريدة عن أبيه» أقول: وهذا يوافق ما تقدّم في رقم (٢١٣) إلّا في قوله «ذكر منه الصلت الاختلاط» فإنما ذكره المؤلّف هنا، وإلّا قوله «وقال إبراهيم بن الحجاج السامي» فإن بدله في رقم (٢١٣) قال عباس بن طالب» والباقي. متفق في المعنى. وفي الميزان فيمن اسمه حبّان بالكسر والموحدة «حبّان بن يسار الكلابي البصري أبو رويحة ويقال أبو روح، عن ثابت البناني وبريدة بن أبي مريم ذكره ابن حبّان في الثقات، والبخاري في الضعفاء فأشار إلى أنه تغيّر» وذكر قبله «حبّان بالكسر هو ابن زهير ويقال ابن يسار أبو روح قال ابن حبّان: اختلط فلا يحتج به. لكن فرّق ابن حبّان بين ابن زهير وابن يسار فقال: ابن زهير أبو روح لا يحتجّ به يروي عن بريد بن أبي مريم، ومحمد بن واسع، وعنه أبو همّام الخاركي، أقول: أبو همام هو الصلت. وقد ذكره المزّي في شيوخ صاحب الترجمة وذكر فيها «قال البخاري عن الصلت بن محمد: رأيته آخر عمره وذكر منه اختلاطا» وذكر في ترجمة إبراهيم بن الحجاج السامي أنه يروي عن أبي زهير حيّان بن عبيد الله، وفي تهذيب التهذيب في ترجمة حبّان بن يسار «وذكره البخاري في التاريخ وذكر في اسم أبيه اختلافا»، والّذي يظهر من تصرّف صاحب الميزان وغيره أن المؤلّف ذكر في كتاب الضعفاء الكبير كلا الرجلين: حيّان بن عبيد الله وحبّان بن يسار، وحكى في كل منهما كلام الصلت، فالذي يتحقق أن هناك رجلين مشهورين أحدهما حيّان بن عبيد الله الّذي تقدّم رقم (٢١٣)، والآخر حبّان بن يسار صاحب هذه الترجمة. ثم كأنّ البخاريّ شك في شيخ الصلت أيّهما هو؟ فجاء ابن حبّان فجعله ثالثا، والّذي يظهر من كلام المؤلّف في آخر هذه الترجمة أن الّذي روى عنه وهب بن جرير هو المتقدّم رقم (٢١٣) كما يأتي، فكذلك ينبغي أنه شيخ الصلت فالاختلاط إنما هو من حيّان بن عبيد الله بن زهير، وإنّما نسبه الصلت إلى جدّه كما فعل وهب بن جرير، ومثل ذلك كثير والله أعلم» . (انتهى) .
[ ١٠ / ١١٠ ]
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [١]: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَأَوْرَدَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» [٢] .
٥٥- حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ يَزِيدُ الْجَرْمِيُّ
_________________
(١) [()] ويقول «عمر تدمري» محقق هذا الكتاب: إن العبارة الواردة في ترجمة حبّان بن يسار عند البخاري رقم (٣٠٥): «وقال الصلت بن محمد: حيّان بن زهير سمع بريد بن أبي مريم ومحمد بن واسع وطلحة بن كريز وثابتا وهشام بن عروة» هي عبارة مقحمة هنا، ونتبيّن ذلك من ترجمة حبّان في (الأسامي والكنى للحاكم، ج ٢١ ورقة ١٩١ أ، ١٩١ ب) حيث أسقط العبارة المذكورة، فقال: «أبو روح ويقال أبو رويحة حبّان بن يسار، ويقال ابن زهير، ويقال ابن عبيد الله، ويقال: حيّان، وهو وهم، الكلابي البصري. عن بريد بن أبي مريم السّلوليّ وأبي المنذر هشام بن عروة الأسدي. تغيّر بأخرة. روى عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل المنقري. أنا محمد بن سليمان، نا محمد يعني بن إسماعيل، قال حبّان بن يسار أبو روح الكلابي حدّثني الصلت وهو ابن محمد الخاركي قال: رأيت حيّان آخر عمره، فذكر منه الاختلاط» . بقي، أنه وقع في المطبوع من (الكامل في الضعفاء ٢/ ٨٣٠) «حيّان بن يسار» بالياء المثنّاة المشدّدة، وهذا وهم من الناشر، إذ لم يرد ابن يسار الا باسم «حبّان» بالباء الموحّدة، في جميع المصادر. أما ابن زهير فهو الّذي يسمّى «حيّان» بالمثنّاة. وفرّق العقيلي في (الضعفاء الكبير ٢/ ٣١٨ و٣١٩) فذكر «حبّان بن يسار أبو روح الكلابي» برقم (٣٩٢)، وذكر «حبّان بن عبيد الله أبو زهير» برقم (٣٩٣) ولكنه نقل في الترجمتين عبارة البخاري عن الصلت بن محمد الّذي ذكر منه الاختلاط. والأعجب من هذا كله أن العقيلي تفرّد بكنيته «حبّان» بأبي مطرف، ووقع في المطبوع منه (٢/ ٣١٨) «حبّان بن بشار (كذا- بالباء الموحّدة والشين المعجمة) الكلابي أبو مطرف»، ولم يتنبّه ناشر الكتاب إلى هذا التحريف والوهم. وقد مرّ الدكتور بشّار عواد معروف في تحقيقه لتهذيب الكمال على ترجمة «حبّان بن يسار» ولم يتوقّف للتعليق على ما فيها من كلام على غير عادته. فليراجع.
(٢) في الجرح والتعديل ٣/ ٢٧٠ وزاد: «وليس بمتروك» .
(٣) ج ٦/ ٢٣٩ و٨/ ٢١٤، وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير بموضعين. وقال ابن عديّ- وقد وقع في المطبوع من الكامل «حيّان» ولا ندري إن كان في أصل المخطوط كذلك- «ولحيّان أحاديث وليس بالكثير وأحاديثه فيه ما فيه لأجل الاختلاط الّذي ذكر عنه» .
(٤) انظر عن (حبيب بن أبي حبيب الجرمي) في: العلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ ٤١٦ رقم ٨٩٤، والتاريخ الكبير ٢/ ٣١٥ رقم ٢٥٩٧، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٦٢ رقم ٣٢٠ وفيه (الخرططي)، والجرح والتعديل ٣/ ٩٩ رقم
[ ١٠ / ١١١ ]
الْبَصْرِيُّ الأَنْمَاطِيُّ [١] .
سَمِعَ: الْحَسَنَ، وَعَمْرَو بْنَ هَرِمٍ، وَقَتَادَةَ، وَخَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقُثْيَرِيَّ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ، الْمِنْقَرِيُّ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَدَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، وَوَلَدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ.
فِيهِ لِينٌ مَا، قَدْ غَمَزَهُ أَحْمَدُ [٢]، وَقَدَحَ فِيهِ يَحْيَى القطّان [٣] . ونهى
_________________
(١) [٤٦٤،)] والثقات لابن حبّان ٦/ ١٧٨، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٨٠٧- ٨١٠، وموضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ٤٢، ٤٣، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٩٩ رقم ٢٢٦، وتهذيب الكمال ٥/ ٣٦٤- ٣٦٦ رقم ١٠٨١، والكاشف ١/ ١٤٤، رقم ٩١٤، والمغني في الضعفاء ١/ ١٤٦ ١٤٦ رقم ١٢٨٦، وميزان الاعتدال ١/ ٤٥٣ رقم ١٦٩٥، وتهذيب التهذيب ٢/ ١٨٠ رقم ٣٢٥، وتقريب التهذيب ١/ ١٤٨ رقم ١٠٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧١.
(٢) الأنماطي: نسبة إلى الأنماط وهي البسط. ويقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»، ذكر العقيلي في الضعفاء الكبير ١/ ٢٦٢ «حبيب بن أبي حبيب»، فأضاف محقّق الكتاب الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي إلى الاسم نسبة (الخرططي) ووضع النسبة بين الحاصرتين، وهذا وهم منه، وغلط، ويؤكّد وهمه ما قيّده في الحاشية (٥٥٥) حيث قال: «حبيب بن أبي حبيب: وضّاع متروك» وأحال إلى كتاب (المجروحين ١/ ٢٦٥) و(الميزان ١/ ٤٥١) . يقول: «عمر تدمري»: إن الّذي في (المجروحين): «حبيب بن أبي حبيب الخرططي من أهل مرو، يروي عن أبي حمزة، وإبراهيم الصائغ. روى عنه أهل مرو. كان يضع الحديث على الثقات لا تحلّ كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه..» . والّذي في (الميزان ١/ ٤٥١) أيضا: «حبيب بن أبي حبيب الخرططي المروزي، عن إبراهيم الصائغ وغيره، كان يضع الحديث. قاله ابن حبّان وغيره..» . أما صاحب الترجمة في (الضعفاء للعقيليّ فهو «الجرمي البصري الأنماطي»، وهو ثقة، وقد روى العقيلي ترجمته عن التاريخ الكبير للبخاريّ، والعلل لأحمد، وذكر أنه صاحب عمرو بن هرم، وكان ابن مهدي يحدّث عنه. ويتبيّن من هذا أنه ليس «الخرططي» .. وقد جازف الدكتور قلعجي بإضافة هذه النسبة إلى صاحب الترجمة دون تدبّر، فليراجع.
(٣) سئل أحمد عن حبيب بن أبي حبيب فقال: هو كذا، كان ابن مهدي يحدّث عنه، (العلل ومعرفة الرجال ١/ ٤١٦ رقم ٨٩٤) والضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٢٦٢) و(الكامل في الضعفاء ٢/ ٨٠٧) .
(٤) قال علي بن عبد الله: سألت يحيى، عن حبيب بن أبي حبيب- صاحب عمرو بن هرم- قلت: كتبت عنه شيئا؟ قال: نعم، أتيته وكتابه فقرأه عليّ فرميت به، ثم قال: كان رجلا من التّجار، ولم يكن بذاك في الحديث. (الضعفاء الكبير ١/ ٢٦٢، الجرح والتعديل ٣/ ٩٩ الكامل في الضعفاء ٢/ ٨٠٧) .
[ ١٠ / ١١٢ ]
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ كِتَابَةِ حَدِيثِهِ [١] .
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ [٢] وَغَيْرُهُ.
٥٦- حُبَيِّبُ بْنُ حجر القيسيّ البصريّ [٣]، مصغّر الاسم [٤] .
_________________
(١) قال ابن أبي حاتم: «أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليّ قال: كان معنا كتاب حبيب بن أبي حبيب عن داود بن شبيب فنهانا يحيى بن معين أن نسمعه منه، يعني من داود» . (الجرح والتعديل ٣/ ٩٩) .
(٢) التاريخ الكبير ٢/ ٣١٥ وفيه: «وقال حبّان: حدّثنا حبيب بن أبي حبيب الجرميّ ثقة» . وقال ابن عديّ: «أرجو أنه لا بأس به، وقد حدّث عنه ابن مهدي ويزيد بن هارون وجماعة ممن ذكرنا» . وقال ابن شاهين: صالح.
(٣) انظر عن (حبيّب بن حجر القيسي) في: التاريخ الكبير ٢/ ٣١٦، ٣١٧ رقم ٢٦٠٠، و٣/ ٤٢٢، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٣١، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٤٠٣، والجرح والتعديل ٣/ ٣٠٨، ٣٠٩ رقم ١٣٧٢، والمؤتلف المختلف لعبد الغني الأزدي ٤٧، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٧٩، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٩٩ رقم ٢٢٧، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ ١١٦، والمؤتلف والمختلف للدار للدّارقطنيّ، ورقة ٥٩ ب، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ١٦٨ أ، والجامع لأخلاق الراويّ وآداب السامع للخطيب (مخطوطة مكتبة البلدية بالإسكندرية) ورقة ٦ أ، والإكمال لابن ماكولا ٢/ ٢٩٩، والمشتبه في أسماء الرجال ١/ ٢١٥، وتعجيل المنفعة ٨٥ رقم ١٨٠.
(٤) ضبطه عبد الغني بن سعيد، والعسكري، والدار الدّارقطنيّ: بالتشديد، أي بضم الحاء المهملة، وفتح الباء الموحّدة، وتشديد الياء المثنّاة المكسورة. وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل في باب «حبيّب» بالتشديد، بينما ذكره البخاري في تاريخه في باب «حبيب» بفتح الحاء وفي «باب حبيّب» . وذكره ابن ماكولا في (الإكمال ٢/ ٢٩٩) في باب «مختلف فيه» فقال: «حبيب بن حجر أبو حجر، يروي عن ثابت البناني، روى عنه وكيع، ويزيد بن هارون، وقال موسى بن إسماعيل: حبيب بن حجر أبو يحيى القيسي، عن الأزرق بن قيس، قاله البخاري عنه، وقال ابن المبارك: حبيّب أبو حبيب» . وقال ابن حجر في (تعجيل المنفعة) «حبيّب بالتشديد وهو ابن حجر أبو حجر ويقال أبو يحيى القيسي البصري. عن أبي المهزّم، وثابت البناني، وأبي قتيبة، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. وعنه وكيع، ويونس وروح، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، وجماعة. وثّقه ابن حبّان. قلت: كذا وجدته بخط الحسيني «وأبو قتيبة ومسلم بن إبراهيم من الرواة عنه لا من مشايخه، وذكره البخاري في آخر من اسمه حبيب بالتخفيف ولم يذكر كنيته ولم ينبّه على أنه بالتشديد، وذكره في الكنى المفردة الحاكم أبو أحمد فيمن يكنى أبو حجر وكذا صنع ابن حبّان في أتباع التّابعين وجزم بأن كنيته أبو يحيى، وحكى ابن ماكولا الخلاف في كنيته، وحكى عن ابن المبارك أنه قال: حبيّب أو حبيب، تردّد هل هو بالتشديد أو كالجادّة» . (انتهى) .
[ ١٠ / ١١٣ ]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَبِي الْمُهَزَّمِ.
وَعَنْهُ. ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَمُسْلِمٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ.
مَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا بَعْدُ [١] .
٥٧- الْحَارِثُ بْنُ غُصَيْنٍ [٢]، أَبُو وَهْبٍ الثَّقَفِيُّ.
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَمَنْصُورٍ، وَحُصَيْنٍ.
وَعَنْهُ: شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ.
٥٨- حَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ الْجَزَرِيُّ [٣] .
سَمِعَ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَحِبَّانُ بْنُ الْمُغَلِّسِ.
ضَعَّفَهُ ابن عديّ [٤]،
_________________
(١) [()] يقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»: لقد فات الحافظ ابن حجر أن البخاري ذكر صاحب الترجمة، مرّتين، مرة بالتخفيف في الجزء ٢ برقم ٢٦٠٠ ومرة بالتشديد في الجزء ٣ برقم ٤٢٢، فليراجع، وجلّ من لا يسهو.
(٢) روى عبد الله بن المبارك، عن حبيّب بن حجر القيسي قال: كان يقال ما أحسن الإيمان ويزيّنه العلم، وما أحسن العلم ويزيّنه العلم، وما أحسن العمل ويزيّنه الرّفق، وما أضيف شيء إلى شيء مثل حلم إلى علم. (المعرفة والتاريخ ٣/ ٤٠٣، الجامع لأخلاق الراويّ، ورقة ٦ أ) . وفي ثقات ابن شاهين: ليس به بأس، قاله يحيى.
(٣) انظر عن (الحارث بن غصين) في: التاريخ الكبير ٢/ ٢٧٨ رقم ٢٤٥٨، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٨١.
(٤) انظر عن (حجّاج بن تميم الجزري) في: الضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٨٤، ٢٨٥ رقم ٣٤٥، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢٠٤، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٦٤٦، ٦٤٧، وتهذيب الكمال ٥/ ٤٢٨، ٤٢٩ رقم ١١١٣، والكاشف ١/ ١٤٨ رقم ٩٣٩، والمغني في الضعفاء ١/ ١٤٩ رقم ١٣١٣، وميزان الاعتدال ١/ ٤٦١ رقم ١٧٢٨، وتهذيب التهذيب ٢/ ١٩٩ رقم ٣٦٦، وتقريب التهذيب ١/ ١٥٢ رقم ١٤٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٢.
(٥) في الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٤٦.
[ ١٠ / ١١٤ ]
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [١]: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
قُلْتُ: لَهُ حَدِيثَانِ فِي ق [٢] .
٥٩- حَجَّاجُ بْنُ صَفْوَانَ الْمَدَنِيُّ [٣] .
عَنْ: أُسَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، وَأَبِيهِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو ضَمْرَةَ، وَالْقَعْنَبِيُّ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ [٤]، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٥]، وَغَيْرُهُ: صَدُوقٌ.
وَضَعَّفَهُ الأَزْدِيُّ [٦] .
٦٠- الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ اللَّيْثِيُّ [٧] . عَنْ: خَالِهِ سَعِيدِ بْنِ جبير، وأنس بن مالك، وطاوس.
_________________
(١) لم يذكره النسائي في الضعفاء. والقول في: تهذيب الكمال ٥/ ٤٢٨.
(٢) رمز لابن ماجة. والحديثان في سننه: في الصلاة (١٣١٥) باب ما جاء في الاغتسال في العيدين. وفي الحدود (٢٥٩٠) باب العبد يسرق. وقال العقيلي: حجّاج بن تميم جزري عن ميمون بن مهران، روى عنه أحاديث لا يتابع على شيء منها وله غير حديث لا يتابع عليه إلا من هو مثله أو دونه. وذكره ابن حبّان في الثقات.
(٣) انظر عن (حجّاج بن صفوان المدني) في: التاريخ الكبير ٢/ ٣٧٩ رقم ٢٨٣٩ (دون ترجمة)، والجرح والتعديل ٣/ ١٦٢، ١٦٣ رقم ٦٩١، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢٠٤، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٠ رقم ١٣٢١، وميزان الاعتدال ١/ ٤٦٣ رقم ١٧٤٠، ولسان الميزان ٢/ ١٧٨ رقم ٧٩٨.
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ١٦٣.
(٥) وزاد أبو حاتم: «وكان القعنبي يثني عليه» . (الجرح والتعديل) .
(٦) وذكره ابن حبّان في الثقات.
(٧) انظر عن (الحارث بن النعمان الليثي) في: التاريخ الكبير ٢/ ٢٨٤ رقم ٢٤٧٩، والضعفاء الصغير ٢٥٦ رقم ٦١، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٧ رقم ١١٥، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢١٤ رقم ٢٦١، والجرح والتعديل ٣/ ٩١ رقم ٤٢٥، والثقات لابن حبّان ٤/ ١٣٥، وتهذيب الكمال ٥/ ٢٩١ رقم ١٠٤٧، والكاشف ١/ ١٤١ رقم ٨٨٧، والمغني في الضعفاء ١/ ١٤٣ رقم ١٢٥٤، وميزان الاعتدال ١/ ٤٤٤ رقم ١٦٥٠، وتهذيب التهذيب ٢/ ١٥٩، ١٦٠ رقم ٢٧٧، وتقريب التهذيب ١/ ١٤٤ رقم ٧٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ٦٩.
[ ١٠ / ١١٥ ]
وعنه: الحارث بن سالم البزّاز سَمِيُّهُ، وَسَعِيدُ بْنُ عُمَارَةَ، وَثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [١]: لَيْسَ بِقَوِيٍّ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [٢]: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ [٣] .
٦١- حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ الْبَزَّازُ [٤] .
عَنِ: الْحَسَنِ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَنَافِعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ.
قَالَ أَحْمَدُ [٥] وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [٦]: لا يُحْتَجُّ بِهِ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٧]: لَيْسَ بِقَوِيٍّ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٨]: أرجو أنه لا بأس به [٩] .
_________________
(١) في الجرح والتعديل ٣/ ٩١.
(٢) في الضعفاء الصغير ٢٥٦ رقم ٦١، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢١٤.
(٣) وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال النسائي: ليس بثقة. وذكره ابن حبّان في الثقات.
(٤) انظر عن (حرب بن سريج المنقري) في: العلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢/ ٢٧، ٢٨ رقم ١٤٤٦، و٢/ ٤٧٥ رقم ٣١١١، والتاريخ الكبير ٣/ ٦٣ رقم ٢٢٨، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٤٩، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٩٩، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٩٥ رقم ٣٦٣، والجرح والتعديل ٣/ ٢٥٠ رقم ١١١٤، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٦١، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٨٢٤، ٨٢٥، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ٢٥٨ أ، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ ١٣١، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ١١١ رقم ٢٨٥ وفيه (حرب بن شريح)، وتهذيب الكمال ٥/ ٥٢٢- ٥٢٤ رقم ١١٥٥، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٢ رقم ١٣٤٤، وميزان الاعتدال ١/ ٤٦٩، ٤٧٠ رقم ١٧٦٩، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٢٤ رقم ٤١٤، وتقريب التهذيب ١/ ١٥٧، رقم ١٩١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٤.
(٥) في العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٤٧٥ رقم ٣١١١، والجرح والتعديل ٣/ ٢٥٠، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ١١١ رقم ٢٨٥.
(٦) في المجروحين ١/ ٢٦١.
(٧) في الجرح والتعديل، وفيه زيادة: «ينكر عن الثقات» .
(٨) في الكامل في الضعفاء ٢/ ٨٢٥.
(٩) وثّقه ابن معين. وقال البخاري: فيه نظر. وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال يحيى: هو ثقة
[ ١٠ / ١١٦ ]
قُلْتُ: يُكَنَّى أَبَا سُفْيَانَ، وَيُقَالُ هُوَ أَيْضًا: حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ.
٦٢- حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ [١]، أَبُو الْخَطَّابِ الْيَشْكُرِيُّ الْبَصْرِيُّ الْحَافِظُ.
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ التَّنُّورِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ [٢]، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لا يُحَدِّثُ عَنْهُ [٣] .
قُلْتُ: قَدْ عُلِمَ تَعَنُّتُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فِي الرِّجَالِ، وَبَعْدَ هَذَا فَيَرْوِي عَنْ مُجَالِدٍ وَيُقَوِّيهِ [٤] .
مَاتَ حَرْبُ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
- حَرْبُ بْنُ أَبِي العالية. في الطبقة الآتية.
_________________
(١) [()] (تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ١١١) .
(٢) انظر عن (حرب بن شدّاد اليشكري) في: التاريخ لابن معين ٢/ ١٠٥، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ٣/ ٤٥٣ رقم ٥٩٢٦، وتاريخ خليفة ٤٣٧، وطبقات خليفة ٢٢٣، والتاريخ الكبير ٣/ ٦٢ رقم ٢٢٥، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٣٣، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٩٤ رقم ٣٦١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ٤٥٢ و٢/ ٦٨٦، والجرح والتعديل ٣/ ٢٥٠، ٢٥١ رقم ١١١٥، ومشاهير علماء الأمصار ١٥٦ رقم ١٢٣٥، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢٣٠، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٨٢٢، ٨٢٣، ورجال صحيح البخاري ١/ ٢١٨، ٢١٩ رقم ٢٨٧، ورجال صحيح مسلم ١/ ١٧٢، ١٧٣ رقم ٣٥٢، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدار للدّارقطنيّ، رقم ٢٦١، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١١١ رقم ٤٢٩، وتهذيب الكمال ٥/ ٥٢٤- ٥٢٦ رقم ١١٥٦، والكاشف ١/ ١٥٣ رقم ٩٧٨، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٣ رقم ١٣٤٥، وميزان الاعتدال ١/ ٤٧٠ رقم ١٧٧٠، وسير أعلام النبلاء ٧/ ١٩٤ رقم ١٩، والعبر ١/ ٢٣٧، والوافي بالوفيات ١١/ ٣٣٣ رقم ٤٩٣، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٣٢٤ رقم ٤١٥، وتقريب التهذيب ١/ ١٥٧ رقم ١٩٢، والنجوم الزاهرة ٢/ ٣٩، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٤، وشذرات الذهب ١/ ٢٥١.
(٣) في العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٤٥٣ رقم ٥٩٢٦.
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ٢٥٠، الضعفاء للعقيليّ ١/ ٢٩٤.
(٥) ووثّقه ابن معين، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال أبو حاتم، صالح الحديث. وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال ابن عديّ: لا بأس به. وحديثه عند البخاري ومسلم وغيرهما.
[ ١٠ / ١١٧ ]
٦٣- حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ [١]، أَبُو الْخَطَّابِ الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ الأَكْبَرُ، مَوْلَى النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
رَوَى عَنْ: مَوْلاهُ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ التَّنُّورِيُّ، وَبَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَلَيَّنَهُ غَيْرُهُ.
قَالَ البخاريّ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: كَانَ أَكْذَبَ الْخَلْقِ [٢]، وقال ابن معين: صالح [٣] .
_________________
(١) انظر عن (حرب بن ميمون) في: التاريخ الكبير ٣/ ٦٥ رقم ٢٣٥، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة ٣٣، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٩٤، ٢٩٥ رقم ٣٦٢، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٦٦، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٦١، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٨٢٤، ورجال صحيح مسلم ١/ ١٧٣ رقم ٣٥٤، وموضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٩٦، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١١٢ رقم ٤٣١، وتهذيب الكمال ٥/ ٥٣١، ٥٣٢ رقم ١١٥٩، والكاشف ١/ ١٥٣ رقم ٩٨١، والمغني ٢/ ٢٢٥، ٢٢٦ رقم ٤١٨، وتقريب التهذيب ١/ ١٥٧ رقم ١٩٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٤.
(٢) التاريخ الكبير ٣/ ٦٥، الضعفاء الكبير ١/ ٢٩٤، ٢٩٥، المجروحين لابن حبّان ١/ ٢٦١ وفيه قال ابن حبّان: «وقد قيل إنه صاحب الأغمية»، وذكر الحافظ المزّي في تهذيب الكمال هذه العبارة في ترجمة (حرب بن ميمون صاحب الأغمية) (٥/ ٥٣٣) فقال: «وقال البخاري: حرب بن ميمون صاحب الأغمية، قال سليمان بن حرب: هذا أكذب الخلق..» . وقد وضع الدكتور بشّار عوّاد معروف فوق قول البخاري إشارة، وأحال في الحاشية رقم (٢) إلى تاريخ البخاري الكبير، الجزء الثالث، رقم الترجمة (٢٣٥)، ويقول خادم العلم محقق هذا الكتاب: إن قول (سليمان بن حرب: هذا أكذب الخلق)، في الترجمة رقم (٢٣٥) وهي لحرب بن ميمون الّذي يقال له أبو الخطاب البصري، وليس فيها قول البخاري: حرب بن ميمون صاحب الأغمية، وقد أثار هذا الخلط نقاشا وتعليقات تراها في حواشي التاريخ الكبير للبخاريّ ٣/ ٦٥، ٦٦ رقم (١) و(٢) و(٣)، وفي تعقيبات عبد الغني الأزدي على تاريخ البخاري (انظر ج ٨/ ٤٥٣ في المتن، والحاشية رقم (٢) ص ٤٥٣، ٤٥٤)، والحاشية رقم (١) في تهذيب الكمال من الجزء ٥/ ٥٣٤- ٥٣٦ للدكتور بشار، جديرة بالمراجعة.
(٣) هذا القول في ترجمة حرب بن ميمون صاحب الأغمية (الجرح والتعديل ٣/ ٢٥١)، وهو عند
[ ١٠ / ١١٨ ]
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنٌ [١] .
٦٤- حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ. صَاحِبُ الأَغْمِيَةِ. هَذَا أَصْغَرُهُمْ، سَيَأْتِي فِيمَا بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ [٢] .
٦٥- حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ قراد [٣]، أبو حفص التّجيبيّ المصريّ. هو
_________________
(١) [()] ابن شاهين في تاريخ أسماء الثقات.
(٢) وهذا القول أيضا في صاحب الأغمية. (الجرح والتعديل ٣/ ٢٥١) يقول محقّق هذا الكتاب خادم العلم «عمر تدمري»: ليس في (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم سوى ترجمة واحدة هي ترجمة «حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية»، الّذي روى عن عوف، وهشام بن حسّان وحجّاج، روى عنه مسلم بن إبراهيم، ونصر بن علي، والمقدميّ،.. ثم ذكر قول ابن معين فيه، وقول أبي زرعة. (ج ٣/ ٢٥١ رقم ١١١٦) . وقد كرّر المؤلّف الذهبي﵀- في ترجمة «حرب بن ميمون أبو الخطاب» في كتابه (المغني في الضعفاء ١/ ١٥٣ رقم ١٣٤٧) فقال: ثقة، غلط من تكلم فيه، وهو صدوق. وقال أبو زرعة ليّن، وقال ابن معين: صالح» . وذكره أيضا في (ميزان الاعتدال ١/ ٤٧٠ رقم ١٧٧٢)، وكرّر قول ابن معين، وأبي زرعة. فهو بهذا كأنه خلط بين الّذي يكنى بأبي الخطاب، وبين الّذي يكنى بأبي عبد الرحمن صاحب الأغمية، وهو ينقل عن ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)، مع أنه قال في ترجمة المعروف بصاحب الأغمية (الميزان ١/ ٤٧١ رقم ١٧٧٣): «وقد خلطه البخاري وابن عديّ بالذي قبله، وجعلهما واحدا، والصواب أنهما اثنان» . وفاته القول إن ابن أبي حاتم لم يفرد إلا ترجمة واحدة هي لصاحب الأغمية، وفيه نقل ما قال ابن معين، وأبو زرعة، فنقلها المؤلّف وأثبتها في هذه الترجمة لأبي الخطاب. فليراجع.
(٣) ستأتي ترجمته في الطبقة التاسعة عشرة.
(٤) انظر عن (حرملة بن عمران التجيبي) في: تاريخ خليفة ١٥٠ و١٥٢ و٢٢٩ و٢٥٣ و٢٦٤، وطبقات خليفة ٢٩٦، والتاريخ الكبير ٣/ ٦٨، ٦٩ رقم ٢٤٣، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٢٢، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٥٣، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٤٧ و١٤٨ و٢٥٤ و٣٥٣ و٣٨٧ و٥٥١ و٥٩٠ و٢/ ١٩٢ و٤٨٦ و٥٠٧ و٥٢٤ و٧٤٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ٣١٠ و٥٠٤، وتاريخ الطبري ٤/ ٣٩٤ و٥/ ٣٣٣، والجرح والتعديل ٣/ ٢٧٣، ٢٧٤ رقم ١٢٢٢، والولاة والقضاة للكندي ٣٤ و٤٦ و٤٧ و٣٣٥، وولاة مصر له ٥٧ و٦٩، ومشاهير علماء الأمصار ١٨٩ رقم ١٥١١، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢٣٣، ورجال صحيح مسلم ١/ ١٧٦ رقم ٣٦١، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ١٢٣ أ، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ١١٣ رقم ٢٩٢، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١١٢ رقم ٤٣٣، ووفيات الأعيان ٢/ ٦٥، وتهذيب الكمال ٥/ ٥٤٦- ٥٤٨ رقم ١١٦٥، والكاشف ١/ ١٥٤ رقم ٩٨٥، والوافي بالوفيات ١١/ ٣٤٠
[ ١٠ / ١١٩ ]
جَدُّ حَرْمَلَةَ صَاحِبِ الشَّافِعِيِّ.
رَوَى عَنْ جَمَاعَةٍ [١] .
قَدْ ذُكِرَ.
٦٦- حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبْرٍ [٢]، أَبُو عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ [٣] الْمَشْرِقِيُّ الْحِمْصِيُّ الْحَافِظُ، وَيُكَنَّى أيضا أبا عون، من صغار التّابعين.
_________________
(١) رقم ٤٩٨، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٢٩ رقم ٤٢٥، وتقريب التهذيب ١/ ١٥٨ رقم ٢٠٢، وحسن المحاضرة ١/ ٢٧٢، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٤
(٢) وثّقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وابن حبّان، وابن شاهين، وله في صحيح مسلم.
(٣) انظر عن (حريز بن عثمان بن جبر) في: التاريخ لابن معين ٢/ ١٠٦، ومعرفة الرجال له ١/ ١٢٢، ١٢٣ رقم ٦٠٣ و١/ ١٤٥، ١٤٦ رقم ٧٩١، وطبقات خليفة ٣١٥ (وقد تحرّف فيه اسم حريز إلى «جرير»)، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢/ ٣٨، ٣٩ رقم ١٤٨٣، والتاريخ الكبير ٣/ ١٠٣، ١٠٤ رقم ٣٥٦، والتاريخ الصغير ١٨٣، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٧٢، والمعارف ٣٩٧، وتاريخ الثقات للعجلي ١١٢ رقم ٢٦٧، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٥١ و١٥٧ و٢٥٨ و٢/ ٣٠٣ و٣١٣ و٣١٥ و٣١٧ و٣٤٣ و٣٨٦ و٣٨٨ و٤٢٧- ٤٣٠ و٥٢٢ و٧٥٥ و٣/ ١٧٤ و١٧٥ و٢٠٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ١٥٤ و٢١٣ و٢١٥ و٢٧٢ و٣٣٣ و٣٩٠ و٣٩٨ و٥٤٣ و٥٩٥ و٦٠٣ و٦٢٢ و٧٠٣، والضعفاء للعقيليّ ٢/ ٣٢١، ٣٢٢ رقم ٣٩٧، وتاريخ الطبري ٣/ ١٨١، والجرح والتعديل ٣/ ٢٨٩ رقم ١٢٨٨، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٦٨، ٢٦٩، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٨٥٦- ٨٥٩، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ ١٧١ وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، رقم ٢٦٣، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ١١٢ رقم ٢٨٨، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي ١/ ٢١٦، ٢١٧ رقم ٢٨٥، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٧٤ رقم ٣٠٠، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٦٥- ٢٧٠ رقم ٤٣٦٥، وموضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ٦٨، والإكمال لابن ماكولا ٢/ ٨٥، ٨٦، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١١٦ رقم ٤٥٢، والأنساب لابن السمعاني ٦/ ٩٥، ٩٦، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١١٦- ١١٨، ومعجم البلدان ٤/ ٦٠٤، واللباب لابن الأثير ٢/ ١٩، وآثار البلاد وأخبار العباد للقزويني ٤٨٠ و٥١١، وتهذيب الكمال ٥/ ٥٦٨- ٥٨١ رقم ١١٧٥، والعبر ١/ ٢٤١، وتذكرة الحفاظ ١/ ١٧٦، والمشتبه في أسماء الرجال ١/ ١٥١، والمعين في طبقات المحدّثين ٥٢ رقم ٤٧٧، والكاشف ١/ ١٥٥ رقم ٩٩٤، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٤ رقم ١٣٥٨، وميزان الاعتدال ١/ ٤٧٥، ٤٧٦ رقم ١٧٩٢، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٧٩- ٨١ رقم ٣٥، والوافي بالوفيات ١١/ ٣٤٧ رقم ٥١١، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٣٧- ٢٤١ رقم ٤٣٦، وتقريب التهذيب ١/ ١٥٩ رقم ٢١٤، وطبقات الحفاظ ٧٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٥، وشذرات الذهب ١/ ٢٥٧.
(٤) الرّحبيّ: بفتح الراء والحاء وفي آخرها باء موحّدة. هذه النسبة إلى بني رحبة، بطن من حمير. (اللباب) .
[ ١٠ / ١٢٠ ]
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ، وَخَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، وَرَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ، وَحَبِيبَ بْنَ عُبَيْدٍ، وَعَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ النَّضْرِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحَمْنِ بْنَ مَيْسَرَةَ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، ويحيى القطّان، ويحيى بن سعيد الْعَطَّارِ الْحِمْصِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَحَدِيثُهُ نَحْوُ الْمِائَتَيْنِ [١]، وَكَانَ فِيهِ نَصْبٌ [٢] .
وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٣]: لا يَصِحُّ عِنْدِي مَا يُقَالُ عَنْهُ فِي رَأْيِهِ، وَلا أَعْلَمُ بِالشَّامِ أَثْبَتَ مِنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [٤]: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ: كَانَ يَتَنَاوَلُ مِنْ رَجُلٍ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ [٥] .
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَشَدُّ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ يَقُولُ: «لَنَا أَمِيرٌ وَلَكُمْ أَمِيرٌ» [٦]، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لا أُحِبُّ مَنْ قَتَلَ لِي جَدَّيْنِ» [٧] .
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ [٨]: بَلَغَنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عيّاش، قال: سمعت
_________________
(١) تاريخ بغداد ٨/ ٢٦٦.
(٢) النّصب: اصطلاح أطلقه شيعة عليّ على الذين يناصبونه العداء ويبغضونه، ويسمّونهم النواصب.
(٣) في الجرح والتعديل ٣/ ٢٨٩ وفيه زيادة: «حسن الحديث هو أثبت من صفوان بن عمرو وأبي بكر بن أبي مريم، وهو ثقة متقن» .
(٤) في الجرح والتعديل ٣/ ٢٨٩، وفي العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٣٨، ٣٩ رقم ١٤٨٣ سئل عن حريز وصفوان بن عمرو، فقال: حريز أحبّ إليّ وأعجب إليّ من صفوان، وثقات ابن شاهين ١١٢.
(٥) التاريخ الكبير ٣/ ١٠٤، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٣٨٨، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٣٢١ وفيه تحرّفت كلمة «رجل» إلى «رجلي»، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٨٥٧، والمقصود بالرجل الإمام عليّ ﵁.
(٦) الضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٣٢١، تاريخ بغداد ٨/ ٢٦٧، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١١٧.
(٧) تاريخ بغداد ٨/ ٢٦٧.
(٨) في المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٨٨، الضعفاء الكبير ١/ ٣٢٢، تاريخ بغداد ٨/ ٢٦٨، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١١٨.
[ ١٠ / ١٢١ ]
حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ لِرَجُلٍ: وَيْحَكَ، تَزْعُمُ أَنِّي أَشْتُمُ عَلِيًّا، وَاللَّهِ مَا شَتَمْتُهُ قَطُّ.
وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: لا أَحْسَبُنِي رَأَيْتُ شَامِيًّا أَفْضَلَ مِنْهُ [١] .
وَيُقَالُ إِنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عَلِيًّا ﵁.
قَالَ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي «تَارِيخِهِ» [٢]: أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمُّوَيْهِ الْهَمْدَانِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيرَازِيُّ، أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُؤْنِسٍ بِبِغْدَادَ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ [٣] الْمَالِكِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ قَالَ: هَذَا الَّذِي يَرْوِيهِ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى» حَقٌّ، وَلَكِنْ أَخْطَأَ السَّامِعُ، إِنَّمَا هُوَ: «أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ قَارُونَ مِنْ مُوسَى»، قُلْتُ: عَنْ مَنْ تَرْوِيهِ؟، قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يَقُولُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ.
قَالَ الْخَطِيبُ [٤]: عَبْدُ الْوَهَّابِ كَذَّابٌ.
ابْنُ جَوْصَاءَ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلاعِيُّ، ثَنَا حَرِيزٌ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: هَلْ كَانَ فِي رَأْسِ رَسُول اللَّهِ ﷺ شَعَرَاتٌ بِيضٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِذَا ادَّهَنَ تَغَيَّرَ [٥] .
قُلْتُ: هَذَا أَعْلَى شَيْءٍ عِنْدَ ابْنِ جَوْصَاءَ، فَهُوَ ثُلاثِيٌّ لَهُ، كَمَا هُوَ ثُلاثِيٌّ لِلْبُخَارِيِّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي «تاريخ حمص»: لم يكن لحريز
_________________
(١) أي من: حريز. التاريخ الكبير للبخاريّ ٣/ ١٠٤، تاريخ بغداد ٨/ ٢٦٨، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١١٧. تاريخ بغداد ٨/ ٢٦٨، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١١٧.
(٢) ج ٨/ ٢٦٨.
(٣) هكذا في الأصل، وفي تاريخ بغداد «أحمد بن عبد الله» .
(٤) في تاريخه ٨/ ٢٦٨، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١١٧.
(٥) أخرج الإمام أحمد نحوه في المسند، من طريق: حمّاد بن سلمة، عن سماك بن جابر، عن سمرة قال: ما كَانَ فِي رَأْسِ رَسُول اللَّهِ ﷺ مَنْ الشيب إلّا شعرات في مفرق رأسه إذا ادّهن واراهنّ الدّهن. (المسند ٥/ ٩٠ و٩٢ و٩٥ و١٠٠ و١٠٣ و١٠٤) .
[ ١٠ / ١٢٢ ]
كِتَابٌ، إِنَّمَا كَانَ يَحْفَظُ [١] .
مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ.
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: ثَنَا حَرِيزٌ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ بُسْرٍ [٢] وَأَنَا غُلامٌ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّحَبِيُّ، سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: لا تُعَادِ أَحَدًا حَتَّى تَعْلَمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ، فَإِنْ يَكُنْ مُحْسِنًا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُسْلِمُهُ لِعَدَاوَتِكَ، وَإِنْ يَكُنْ مُسِيئًا [فَأَوْشَكَ] [٣] بِعَمَلِهِ أَنْ يَكْفِيَكَهُ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ: جَمَعْنَا حَدِيثَ حَرِيزٍ فِي دِفْتَرٍ وَأَثْبَتْنَاهُ بِهِ نَحْوَ مِائَتَيْ حَدِيثٍ، فَتَعَجَّبَ وَقَالَ: هَذَا كُلُّهُ عَنِّي [٤]؟! وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِالشَّامِ أَثْبَتُ مِنْ حَرِيزٍ إِلا أَنْ يَكُونَ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ [٥] .
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ: قَالَ جَرِيرٌ: إِنَّ حَرِيزًا كَانَ شَتَمَ عَلِيًّا رضي الله عن الْمِنْبَرِ [٦] .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. قال: عادلت حريز بن عثمان بن مِصْرَ إِلَى مَكَّةَ، فَجَعَلَ يَسُبُّ عَلِيًّا وَيَلْعَنُهُ [٧] .
وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْحِمْصِيُّ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَبَائِرِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: زَامَلْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، فسمعته يقع
_________________
(١) تاريخ بغداد ٨/ ٢٦٦.
(٢) أي: عبد الله بن بسر المازني.
(٣) زيادة على الأصل من تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١١٧، وتهذيب الكمال ٥/ ٥٧٨، ٥٧٩.
(٤) تاريخ بغداد ٨/ ٢٦٦، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١١٧.
(٥) الجرح والتعديل ٣/ ٢٨٩.
(٦) الضعفاء الكبير ١/ ٣٢١.
(٧) تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١١٧.
[ ١٠ / ١٢٣ ]
فِي عَلِيٍّ، فَقُلْتُ: مَهْلا يَا أَبَا عُثْمَانَ، ابْنُ عَمِّ نَبِيِّكَ، وَتَزَوَّجَ ابْنَتَهُ، فَقَالَ:
اسْكُتْ يَا رَأْسَ الْحِمَارِ لا أُلْقِيكَ مِنَ الْجَمَلِ [١] .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [٢]: كَانَ يَلْعَنُ عَلِيًّا، فَعَاتَبُوهُ، فَقَالَ: هُوَ الْقَاطِعُ رَأْسَ أَجْدَادِي بِالْفُئُوسِ.
وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ يَحْكِي أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ [٣] .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الآمِلِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ صَالِحٍ، أَنَّ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ، صَلَّيْتُ مَعَهُ الْفَجْرَ سَبْعَ سِنِينَ، فَكَانَ لا يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ حتى يلعن عليّا سبعين مَرَّةً كُلَّ يَوْمٍ [٤] .
قُلْتُ: صَحَّحَ عَنْهُ أَنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ، وَجَاءَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ رُئِيَ فِي النَّوْمِ فَقَالَ: غَفَرَ لِي رَبِّي وَعَاتَبَنِي فِي رِوَايَتِي عَنْ حَرِيزٍ [٥] .
عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ:
[سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ الرَّحَبِيَّ يَقُولُ] [٦] لِرَجُلٍ: وَيْحَكَ، أَمَا تَتَّقِي الله [تزعم أنّي شتمت عليّا] [٧]، ولا وَاللَّهِ مَا شَتَمْتُ عَلِيًّا قَطُّ [٨] .
وَقَالَ الْحُلْوَانِيُّ: ثَنَا شَبَابَةُ، سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ:
بَلَغَنِي أَنَّكَ لا تَتَرَحَّمُ عَلَى عَلِيٍّ؟ فَقَالَ: اسْكُتْ، مَا أَنْتَ وَهَذَا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَقَالَ: ﵀ مِائَةَ مَرَّةٍ [٩] .
_________________
(١) المجروحين لابن حبّان ١/ ٢٦٩.
(٢) في المجروحين ١/ ٢٦٨ وفيه «بالقوس» بدل «بالفئوس» .
(٣) المجروحين ١/ ٢٦٨، وأضاف ابن حبّان: «وليس ذلك بمحفوظ عنه» .
(٤) تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١١٨.
(٥) تاريخ بغداد ٨/ ٢٦٧، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١١٨.
(٦) ما بين القوسين ساقط من الأصل.
(٧) إضافة على الأصل.
(٨) التاريخ لابن معين ٢/ ١٠٦.
(٩) تاريخ بغداد ٨/ ٢٦٩.
[ ١٠ / ١٢٤ ]
قَالَ الْوُحَاظِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ حَرِيزٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ الْخَبَائِرِيُّ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ.
قَالَ الْخَطِيبُ [١]: هَذَا خَطَأٌ.
٦٧- حِزَامُ بْنُ هِشَامٍ [٢] الْخُزَاعِيُّ الْقُدَيْدِيُّ [٣] . مِنْ بَادِيَةِ الْحِجَازِ.
رَوَى عن: أبيه، وعمر بن عبد العزيز.
وعنه: وَكِيعٌ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَأَبُوهُ هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، يُقَالُ إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ عُمَرَ [٤] .
٦٨- حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ [٥] . أَبُو سَهْلٍ البصريّ الأزديّ.
_________________
(١) في تاريخه ٨/ ٢٧٠ وقال: وما قبله أصحّ.
(٢) انظر عن (حزام بن هشام) في: التاريخ الكبير ٣/ ١١٦ رقم ٣٩٠، والجرح والتعديل ٣/ ٢٩٨ رقم ١٣٢٧، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢٤٧، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ ١٤٦، ١٤٧، والمؤتلف والمختلف للدار للدّارقطنيّ، ورقة ٥٣ ب، والأنساب لابن السمعاني ١٠/ ٧٧ ووقع في المطبوع (جزام) بالجيم، واللباب لابن الأثير ٣/ ٢٠.
(٣) القديدي: بضم القاف والياء الساكنة آخر الحروف بين الدالين المهملتين. هذه النسبة إلى قديد وهو منزل بين مكة والمدينة. (الأنساب، اللباب) . وذكر البخاري في تاريخه، وابن حبّان في الثقات أنه «من أهل الرقم»، ولا خلاف، فالرقم ناحية من قراها قديد. ذكرها ياقوت في المعجم، وقال منها حزام بن هشام. (معجم البلدان ٣/ ٥٨ مادّة (الرقم) و٤/ ٣١٣ مادّة (قديد) .
(٤) قال أبو حاتم: شيخ، محلّه الصدق.
(٥) انظر عن (حسام بن مصكّ) في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٨٤، والتاريخ لابن معين ٢/ ١٠٧، والتاريخ الكبير ٣/ ١٣٥ رقم ٤٥٧، والتاريخ الصغير ١٩٢، والضعفاء الصغير ٢٥٩ رقم ١٠٠، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ١٢١ رقم ٢٠٠، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٥٠، والضعفاء لأبي زرعة الرازيّ، رقم ٨٠، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٥٩، وتاريخ واسط ٢٥٣، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٨ رقم ١٤٤، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٩٧، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٩٩، ٣٠٠ رقم ٣٧٤، والجرح والتعديل ٣/ ٣١٧ رقم ١٤١٩، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٧٢، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٨٣٨- ٨٤١، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ٨١ رقم ١٨٢، وتهذيب الكمال ٦/ ٥- ٨ رقم ١١٨٤، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٥ رقم ١٣٦٧، رقم ٢٢٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٩٨.
[ ١٠ / ١٢٥ ]
عَنِ: الْحَسَنِ: وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَقَتَادَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَحَجَّاجٌ الأَعْوَرُ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَجَمَاعَةٌ.
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَهُوَ أَقْدَمُ مَوْتًا مِنْهُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ [١]: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [٢]: ضَعِيفٌ.
وقال الدّار الدَّارَقُطْنِيُّ [٣]: مَتْرُوكٌ [٤] .
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ.
٦٩- حَسَّانُ بْنُ نُوحٍ النَّضْرِيُّ الْحِمْصِيُّ [٥] . عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرْدٍ.
وَعَنْهُ: مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
لَهُ حَدِيثٌ فِي النَّهْيِ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ [٦]، وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ.
_________________
(١) في تاريخه الكبير، والصغير، والضعفاء.
(٢) في الضعفاء والمتروكين ٢٨٨ رقم ١٤٤.
(٣) الضعفاء والمتروكين ٨١ رقم ١٨٢.
(٤) وضعّفه ابن سعد، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وضعّفه الجوزجاني، وأبو زرعة، والعقيلي، وقال أحمد: مطروح الحديث، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وقال ابن حبّان: كان كثير الخطأ، فاحش الوهم حتى خرج عن الاحتجاج به. وقال ابن عديّ: عامّة أحاديثه إفرادات وهو مع ضعفه حسن الحديث وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
(٥) انظر عن (حسّان بن نوح) في: التاريخ الكبير ٣/ ٣٣ رقم ١٣٣، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٧، وتاريخ الثقات للعجلي ١١٢ رقم ٢٧٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ٣٢٣، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٨٨، والجرح والتعديل ٣/ ٢٣٤ رقم ١٠٣٦، والثقات لابن حبّان ٤/ ١٦٤، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ٣٥ بن، وتهذيب الكمال ٦/ ٤٢، ٤٣ رقم ١١٩٦، والكاشف ١/ ١٥٨ رقم ١٠١٢، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٥٢، ٢٥٣ رقم ٤٦٣، وتقريب التهذيب ١/ ١٦٢ رقم ٢٣٩، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٦.
(٦) في السنن الكبرى كما قال المزّي في (تحفة الأشراف ٤/ ٢٩٣ رقم ٥١٩٠) وهو من طريق:
[ ١٠ / ١٢٦ ]
٧٠- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ [١] الْجُفْرِيُّ [٢] الْبَصْرِيُّ. أَبُو سَعِيدٍ.
عَنْ: نَافِعٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجُمَحِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وأبو عمر الْحَوْضِيُّ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ.
قَالَ الْفَلاسُ: صَدُوقٌ، مُنْكَرُ الحديث [٣] .
_________________
(١) [()] علي بن عيّاش، عن حسّان بن نوح قال: رأيت عبد الله بن بسر يقول: أترون كفّي هذه؟ فأشهد أني وضعتها على كفّ محمد ﷺ، ونهى عن صيام يوم السبت إلا في فريضة، وقال: إن لم يجد أحدكم إلّا لحاء شجرة فليفطر عليه.
(٢) انظر عن (الحسن بن أبي جعفر) في: الطبقات الكبرى ٧/ ٢٨٤ وفيه (الحسين)، وهو تحريف، والتاريخ لابن معين ٢/ ١٠٨، وتاريخ خليفة ٢٨٧، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢/ ٦٠٤ رقم ٣٨٧٤، والتاريخ الكبير ٢/ ٢٨٨ رقم ٢٥٠٠، والضعفاء الصغير للبخاريّ ٢٥٦ رقم ٦٣، وأحوال الرجال ١١٧ رقم ١٩١، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٤٤، والضعفاء والمتروكين للنسائى ٢٨٨ رقم ١٥٥، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٤٧ و٢٩٠ و٥٣٨ و٢/ ٤٦ و٩٠ و٣/ ٤٦، والجامع الصحيح للترمذي ٢/ ١٥٦ رقم ٣٣٤، والضعفاء لأبي زرعة، رقم ٦١، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ٢٧٦، ٢٧٧، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٨٧، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٢١، ٢٢٢ رقم ٢٧٠، والجرح والتعديل ٣/ ٢٩ رقم ١١٨، والمجروحين لابن حبّان ٢٣٦، ٢٣٧، ومشتبه النسبة لعبد الغني (مخطوطة المتحف البريطاني)، ورقة ٩ أرقم الترجمة ١٧٧، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٧١٧- ٧٢٢، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ٨٢ رقم ١٨٩، والسن له ٣/ ٧٣، وتاريخ جرجان ٢٤٤، وحلية الأولياء ١٠/ ١٣٩، ١٤٠ رقم ٤٩٣ وفيه (الحفري) بالحاء المهملة، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ٢٢٣ ب، وموضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ٢٦، والإكمال لابن ماكولا ٢/ ٢٤٣، والأنساب لابن السمعاني ٣/ ٢٩٦، ٢٩٧، وتهذيب الكمال ٦/ ٧٣- ٧٨ رقم ١٢١١، والكاشف ١/ ١٥٩ رقم ١٠٢٤، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٧ رقم ١٣٨٦، وميزان الاعتدال ١/ ٤٨٢، ٤٨٣ رقم ١٨٢٦، والوافي بالوفيات ١١/ ٤١٤ رقم ٥٩٣ وفيه (الحفري) بالحاء المهملة، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٦٠، ٢٦١ رقم ٤٨٢، وتقريب التهذيب ١/ ١٦٤ رقم ٢٥٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٧، والمغني في ضبط أسماء الرجال للهندي ٦٦، وتاج العروس ١٠/ ٤٥٤.
(٣) الجفريّ: قيّدها عبد الغني بن سعيد الأزدي بالجيم. (مشتبه النسبة، ورقة ٩ أ)، قال ابن ماكولا: «الجفري: أوله جيم مضمومة، وبعدها فاء ساكنة، فهو الحسن بن أبي جعفر الجعفري.. (الإكمال ٢/ ٢٤٣) والجفرة الوهدة من الأرض وجمعها جفاء وهي ناحية البصرة تسمّى جفرة خالد. (الأنساب ٣/ ٢٧٣) .
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ٢٩.
[ ١٠ / ١٢٧ ]
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [١]: لَيْسَ بِشَيْءٍ [٢] .
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ١٦٧ [٣] .
٧- الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ الْبَصْرِيُّ [٤] . وَيُقَالُ: هُوَ الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ التَّمِيمِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ. مُحَدِّثٌ مُكْثِرٌ.
رَوَى عَنِ: ابْنِ سِيرِينَ، وَكُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَسَعْدُ بْنُ يَزِيدَ الْفَرَّاءُ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَآخَرُونَ.
قَالَ عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ: كَانَ عِنْدَ شيبان بن فرّوخ عنه خمسة وعشرون
_________________
(١) في تاريخه ٢/ ١٠٨.
(٢) ضعّفه ابن سعد، وقال ابن حنبل: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَقَالَ الجوزجاني: ضعيف واهي الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وضعّفه أبو زرعة الرازيّ، والعقيلي، وابن حبّان، وابن عديّ.
(٣) أرّخ وفاته البخاري.
(٤) انظر عن (الحسن بن دينار) في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٧٩، والتاريخ لابن معين ٢/ ١١٣، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢/ ٥٢٦٦ رقم ٣٤٧١ و٣/ ٤٨٤ رقم ٦٠٧٤، والتاريخ الكبير ٣/ ٢٩٢ رقم ٢٥١٣، والتاريخ الصغير ١٨١، والضعفاء الصغير ٦٥٦ رقم ٦٤، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٤٣، والضعفاء لأبي زرعة الرازيّ ٦٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ٢/ ٦٨١، ٦٨٢، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٨ رقم ١٥٣، وتاريخ الطبري ١/ ٢٤٠ و٢٦٣ و٢٧٠ و٢٧٥ و٢/ ٢٩٣ و٣/ ١٣٦، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٩٠، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٢٢، ٢٢٣ رقم ٢٧١، والمعرفة والتاريخ ٢/ ١٧ و١٢٧ و٣/ ٣٤ و٦٣ و١٤١، والجرح والتعديل ٣/ ١١، ١٢ رقم ٣٧، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٣١- ٢٣٣، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٧١٠- ٧١٧، وسنن الدار الدّارقطنيّ ١/ ١٦١ رقم ١ و١٦٢ رقم ٢، والضعفاء والمتروكين له ٨١ رقم ١٨٥، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ٢٢٢ أ، وتهذيب الكمال ٦/ ١٤٥ (لم يترجم له الحافظ المزّي، وإنما ذكره في حواشي النسخ فقال: «الحسن بن دينار كان له ترجمة في الأصل ولم يرو له أحد منهم فلم أكتبها»)، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٩ رقم ١٣٩٩، وميزان الاعتدال ١/ ٤٨٧- ٤٨٩ رقم ١٨٤٣، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٧٥، ٢٧٦ رقم ٥٠٢، ولسان الميزان ٢/ ٢٠٣- ٢٠٥ رقم ٩١٨.
[ ١٠ / ١٢٨ ]
أَلْفَ حَدِيثٍ [١] .
قَالَ النَّسَائِيُّ [٢]، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٣]: لا شَيْءَ.
وَكَذَّبَهُ أَبُو حاتم [٤] .
وقال البخاريّ [٥]: تركه يحيى، وابن مَهْدِيٍّ.
وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ، عَلَى أَنِّي لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا قَدْ جَاوَزَ الْحَدَّ.
سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: أَمَّا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ يَرَى الْقَدَرَ، وَكَانَ يَحْمِلُ كُتُبَهُ إِلَى بُيُوتِ النَّاسِ وَيُخْرِجُهَا مِنْ يَدِهِ كَيْ يُحَدِّثَ مِنْهَا، وَكَانَ لا يَحْفَظُ [٦] .
قُلْتُ: كَانَ الصَّدْرُ الأَوَّلُ لا يُخْرِجُونَ أُصُولَهُمْ مِنْ أَيْدِيهِمْ مَخَافَةَ أَنْ يُدَسَّ فِيهَا شَيْءٌ مَا سَمِعُوهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [٧]: الْحَسَنُ بْنُ دِينَارِ بْنِ وَاصِلٍ التَّمِيمِيُّ، تَرَكَهُ وَكِيعٌ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ.
٧٢- الْحَسَنُ بْنُ زَيْدِ [٨] بْنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بن عليّ بن أبي طالب.
_________________
(١) الكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٧١١.
(٢) في الضعفاء والمتروكين ٢٨٨ رقم ١٥٣.
(٣) في تاريخه ٢/ ١١٣.
(٤) في الجرح والتعديل ٣/ ١٢.
(٥) وزاد في تاريخه: وكيع، وابن المبارك.
(٦) الضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٢٢.
(٧) في تاريخه الكبير، والصغير، والضعفاء، وقد ذكره قبل قليل.
(٨) انظر عن (الحسن بن زيد) في: طبقات خليفة ٢٧٢، ونسب قريش ٢٨٠، والتاريخ الكبير ٢/ ٢٩٤ رقم ٢٥١٧، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٣٦ و١٣٨- ١٤٠، وتاريخ الطبري ٧/ ٥١٨ و٥٢٢ و٦٠٤ و٦٠٨ و٨/ ٣٢ و٤٠ و٤٣ و٤٥ و٤٩ و٦٩ و١١١ و١١٢، والمنتخب من ذيل المذيل ٦٥٩، والجرح والتعديل ٣/ ١٤، ١٥ رقم ٤٨، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٧٩، وأنساب الأشراف ٣/ ٢٦٩، وطبقات الشعراء لابن المعتز ٢٠، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٦٠، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٧٣٧، ٧٣٨، وجمهرة أنساب العرب ٣٩- ٤١، ورجال الطوسي ١٦٦ رقم ٤، ومقاتل الطالبين ٢٧٩ و٢٨٤ و٣١٣ و٣٥٠ و٣٩٦ و٣٩٨ و٧١٢ و٧١٤ و٧١٧ و٧٢٠،
[ ١٠ / ١٢٩ ]
الأَمِيرُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ الْفَاطِمِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَالِدُ السَّيِّدَةِ الْعَابِدَةِ نَفِيسَةَ الْمَدْفُونَةِ بِظَاهِرِ مِصْرَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَوَكِيعٌ، وَمَالِكٌ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَغَيْرُهُمْ.
كَانَ مِنْ سَرَوَاتِ بَنِي هَاشِمٍ وَأَجْوَادِهِمْ. وُلِّيَ الْمَدِينَةَ لِلْمَنْصُورِ خَمْسَ سِنِينَ، ثُمَّ عَزَلَهُ وَحَبَسَهُ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ الْمَنْصُورُ أَخْرَجَهُ الْمَهْدِيُّ وَأَكْرَمَهُ وَأَعْطَاهُ أَمْوَالَهَا، وَلَمْ يَزَلْ فِي صَحَابَتِهِ [١] .
وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَضَى عَنْ وَالِدِهِ زَيْدٍ أَرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ [٢] .
وَكَانَ ذَا قُعْدُدٍ فِي النَّسَبِ، فَإِنَّهُ مُوَازٍ لِأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ.
وَقَدْ مَدَحَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فِي الشِّعْرِ [٣] .
وَخَرَّجَ لَهُ النَّسَائِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا [٤] .
مَاتَ بِالْحَاجِرِ [٥] وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وله خمس وثمانون سنة.
_________________
(١) [()] والعقد الفريد ١/ ٥٦ و٦/ ٣٤٠، وتاريخ بغداد ٧/ ٣٠٩- ٣١٣ رقم ٣٨٢٥، والتبيين في أنساب القرشيين ١٠٦ و٢٩٧ و٢٩٨، ومعجم البلدان ١/ ١٤٧ و٣/ ٦٥٩، والكامل في التاريخ ٥/ ٥٥٢ و٥٩٣ و٦٠٥ و٦١٠ و٦/ ٨ و٣٣ و٨٠، وآثار البلاد وأخبار العباد ٤٠٤، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٨٩ و٥/ ٤٢٣ و٦/ ٤١١ و٤١٢ و٤٢١ و٤٢٤، وتهذيب الكمال ٦/ ١٥٢- ١٦٣ رقم ١٢٣١، والكاشف ١/ ١٦١ رقم ١٠٣٧، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٩ رقم ١٤٠٦، والعبر ١/ ٢٥٢، وميزان الاعتدال ١/ ٤٩٢ رقم ١٨٥٠، ودول الإسلام ١/ ١١٢، ومرآة الجنان ١/ ٣٥٥، والوافي بالوفيات ١٢/ ٣٦٧، ٣٦٨، رقم ٣٥٤، وفيه ذكر في من ترجمة (الحسين) بالياء، والغلط من الصفدي﵀- ولم يتنبّه إلى ذلك المعتني بالجزء من الوافي، السيد رمضان عبد التّواب، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٧٩ رقم ٥١٦، وتقريب التهذيب ١/ ١٦٦ رقم ٢٧٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٨، وشذرات الذهب ١/ ٢٦٥.
(٢) المنتخب من ذيل المذيل ٦٥٩ تاريخ بغداد ٧/ ٣٠٩.
(٣) تاريخ بغداد ٧/ ٣٠٩.
(٤) انظر: تهذيب الكمال ٦/ ١٥٤ وما بعدها.
(٥) سيذكره.
(٦) الحاجز: بالراء المهملة. موضع في ديار بني تميم. (معجم ما استعجم ٢/ ٤١٦) .
[ ١٠ / ١٣٠ ]
رَوَى ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ [١] . ٧٣- الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ [٢] .
الْفَقِيهُ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ الْعَابِدُ، أَحَدُ الأعلام، أخو عليّ
_________________
(١) أخرجه النسائي في الصوم من السنن الكبرى. ذكره المزّي في (تحفة الأشراف ٦/ ١٢٠ رقم ٦٠٢٠) .
(٢) انظر عن (الحسن بن صالح بن حي) في: التاريخ لابن معين ٢/ ١١٤، وتاريخ الدارميّ، رقم ٢٤٧ و٥٦٢، وطبقات خليفة ١٦٨، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢/ ٣٧٤ رقم ٢٦٦٥، والتاريخ الكبير ٢/ ٢٩٥ رقم ٢٥٢١، والتاريخ الصغير ١٨٦، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ٦٧ رقم ٧٥، وتاريخ الثقات للعجلي ١١٥ رقم ٢٨٠، والمعارف ٥٠٩ و٦٢٤، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٥٥ و٤٤٠ و٢/ ٦٨٠ و٦٨٩ و٧١٧ و٨٠٥ و٨٠٦ و٣/ ١٣٢ و١٨٤ و١٨٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ٣٠١ و٢/ ٦٨١- ٦٨٤، وأخبار القضاة لوكيع ٢/ ١٨٤ و٢٦٩ و٣٠٥ و٣٠٩ و٣١٣ و٣١٤ و٣١٦ و٤١٦ و٣/ ١٣٣ و١٣٧ و١٥٠ و١٦٤ و١٩٠، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٥٤، والمنتخب من ذيل المذيل ٦٥٧- ٦٥٩، والضعفاء الكبير ٢/ ٢٢٩- ٢٣٣ رقم ٢٧٨، والجرح والتعديل ٣/ ١٨ رقم ٦٨، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٦٤، ١٦٥، ومشاهير علماء الأمصار ١٧٠ رقم ١٣٥١، والفهرست لابن النديم ٢٦٧، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ٢٢٢٥ و٢٢٥٧، والكامل في الضعفاء ٢/ ٧٢٢- ٧٢٩، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٩٣ رقم ١٨٧، ورجال الطوسي ١٦٦ رقم ٧، والفهرست له ٧٩ رقم ١٧٢، وتاريخ جرجان ٣٢٤، ورجال صحيح مسلم ١/ ١٣٢ رقم ٣٤٩، والفرق بين الفرق للبغدادي ١٣٣، وحلية الأولياء ٧/ ٣٢٧- ٣٩٢ رقم ٣٩٢ (ترجمة علي والحسن ابني صالح)، والزهد الكبير للبيهقي ٢١٢ رقم ٥٣٤، والسابق واللاحق ١٨٦، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٦٦، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٨٥ رقم ٣٢٨، والأنساب لابن السمعاني ٣/ ١٤٥، ١٤٦ في مادّة (الثوري)، ومعجم البلدان ٢/ ١٣٠ والكامل في التاريخ ٣/ ٤٠١ و٥/ ٦٠٧ و٦/ ٧٦، واللباب ٣/ ٢٩٣، والتذكرة الحمدونية ١/ ١٦٨ و١٩١، وصفة الصفوة ٣/ ١٥٢- ١٥٦ رقم ٤٤٤ و٤٤٥ (علي والحسن ابنا صالح بن حي)، وتهذيب الكمال ٦/ ١٧٧- ١٩١ رقم ١٢٣٨، والعبر ١/ ٢٤٩، والمعين في طبقات المحدّثين ٥٩ رقم ٥٧١، والكاشف ١/ ١٦٢ رقم ١٠٤٤، والمغني في الضعفاء ١/ ١٦٠ رقم ١٤١٥، وميزان الاعتدال ١/ ٤٩٦- ٤٩٩ رقم ١٨٦٩، ودول الإسلام ١/ ١١٢، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٣٦١- ٣٧١ رقم ١٣٤، وتذكرة الحفاظ ١/ ٢١٦، ٢١٧، ومرآة الجنان ١/ ٣٨٣، والبداية والنهاية ١٠/ ١٠٥، والوافي بالوفيات ١٢/ ٥٩، ٦٠ رقم ٤٥، والجواهر المضية ٢/ ٦١، ٦٢ رقم ٤٥١، ومناقب أبي حنيفة للكردري ٤٩٧ و٤٩٩، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٨٥- ٢٨٩ رقم ٥١٦، وتقريب التهذيب ١/ ١٦٧ رقم ٢٨٤، والطبقات السنيّة، رقم ٦٩١، وطبقات الحفاظ ٩٢، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٨، وشذرات الذهب ١/ ٢٦٢، ٢٦٣.
[ ١٠ / ١٣١ ]
ابن صالح، وهما ابنا صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ شُفَيِّ بْنِ هُنَيٍّ الثّوريّ.
وَقِيلَ: هُوَ صَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بن حيّان، قاله البخاريّ [١] .
وقيل: صَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ.
وُلِدَ الْحَسَنُ سَنَةَ مِائَةٍ، وَرَوَى عَنْ: سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْعُمَرِيِّ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، وَوَالِدِهِ صَالِحٍ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَقَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَيَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ابن مُوسَى، وَقَبِيصَةُ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَتَبْتُ عَنْ ثَمَانِمِائَةِ مُحَدِّثٍ، فَمَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ [٢] .
وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: يُكْتَبُ رَأْيُ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ وَرَأْيُ الأَوْزَاعِيِّ، هَؤُلاءِ ثِقَاتٌ [٣] .
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: اجْتَمَعَ فِي الْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ إِتْقَانٌ وَفِقْهٌ وَزُهْدٌ [٤] .
وَكَانَ وَكِيعٌ يُعَظِّمُهُ وَيُشَبِّهُهُ بِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: نَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: وَمَا كَانَ دُونَ الثَّوْرِيِّ فِي الْوَرَعِ وَالْفِقْهِ [٥] .
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ: قُلْنَا لِلْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ: صِفْ لَنَا غُسْلَ الْمَيِّتِ، فَمَا قدر عليه من البكاء [٦] .
_________________
(١) في تاريخه ٢/ ٢٩٥.
(٢) الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٢٤.
(٣) الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٢٤، وفي ثقات ابن شاهين: ثقة، ليس به بأس، قاله يحيى.
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ١٨.
(٥) الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٢٤.
(٦) الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٢٤.
[ ١٠ / ١٣٢ ]
وَقَالَ عَبْدُهُ بْنُ سُلَيْمَانَ: إِنِّي أَرَى اللَّهَ يَسْتَحِي أَنْ يُعَذِّبَ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ [١] .
وَقَالَ أَبُو غَسَّانَ: هُوَ خَيْرٌ مِنْ شَرِيكٍ، مِنْ هُنَا إِلَى خُرَاسَانَ [٢] .
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا إِلا وَقَدْ غَلَطَ فِي شَيْءٍ، غَيْرَ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ [٣] .
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٤]: لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا مُجَاوِزًا الْمِقْدَارَ، هُوَ عِنْدِي مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ.
وَقَالَ وَكِيعٌ: هُوَ عِنْدِي إِمَامٌ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ لا يَتَرَحَّمُ عَلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ وَكِيعٌ: أَتَتَرَحَّمُ أَنْتَ عَلَى الْحَجَّاجِ؟
قُلْتُ: هَذِهِ سَقْطَةٌ مِنْ وَكِيعٍ، شَتَّانَ مَا بَيْنَ الْحَجَّاجِ وَبَيْنَ عُثْمَانَ، عُثْمَانُ خَيْرُ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَحَجَّاجٌ شَرُّ أَهْلِ زَمَانِهِ [٥] .
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٦]: الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ثِقَةٌ، حَافِظٌ، مُتْقِنٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ [٧] .
وَقَالَ وَكِيعٌ: كَانَ الْحَسَنُ وَعَلِيٌّ وَأُمُّهُمَا قَدْ جزّءوا اللَّيْلَ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ لِلْعِبَادَةِ، فَمَاتَتْ أُمُّهُمَا، فَقَسَّمَا بَيْنَهُمَا اللَّيْلَ، ثُمَّ مَاتَ عَلِيٌّ، فَقَامَ اللَّيْلَ كلّه
_________________
(١) الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٢٤.
(٢) الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٢٤.
(٣) الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٢٥.
(٤) في الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٢٩.
(٥) وقال المؤلّف الذهبي﵀- في (سير أعلام النبلاء ٧/ ٣٧٠): «قلت: لا بارك الله في هذا المثال، ومراده: أنّ ترك الترحّم سكوت، والساكت لا ينسب إليه قول، ولكن من سكت عن ترحّم مثل الشهيد أمير المؤمنين عثمان، فإنّ فيه شيئا من التشيّع، فمن نطق فيه بغضّ وتنقّص وهو شيعيّ جلد يؤدّب، وإن ترقّى إلى الشيخين بذمّ، فهو رافضيّ خبيث، وكذا من تعرّض للإمام عليّ بذمّ، فهو ناصبيّ يعذّر، فإن كفّره فهو خارجيّ مارق، بل سبيلنا أن نستغفر للكلّ ونحبّهم، ونكفّ عمّا شجر بينهم» .
(٦) في الجرح والتعديل ٣/ ١٨.
(٧) الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٢٤.
[ ١٠ / ١٣٣ ]
الْحَسَنُ [١] .
وَعَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْوَفَ أَظْهَرَ عَلَى وَجْهِهِ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، قَامَ لَيْلَةً بِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ ٧٨: ١ فَغُشِيَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَخْتِمْهَا إِلَى الْفَجْرِ [٢] .
وَعَنِ الْحَسَنِ قَالَ: رُبَّمَا أَصْبَحْتُ وَمَا مَعِي دِرْهَمٌ، وَكَأَنَّ الدُّنْيَا قَدْ حِيزَتْ لِي فِي يَدِي [٣] .
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: نَا إِسْحَاقُ بْنُ جَبَلَةَ قَالَ: دَخَلَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ السُّوقَ يَوْمًا وَأَنَا مَعَهُ، فَرَأَى هَذَا يَخِيطُ وَهَذَا يَصْبَغُ، فَبَكَى ثُمَّ قَالَ:
أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَتَعَلَّلُونَ حَتَّى يَأْتِيَهُمُ الْمَوْتُ [٤] .
وَعَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: فَتَّشْنَا الْوَرَعَ فَلَمْ نَجِدْهُ فِي شَيْءٍ أَقَلَّ مِنْهُ فِي اللِّسَانِ [٥] .
وَعَنِ ابْنِ حَيٍّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ يَصْرُخُ وَيُغْشَى عَلَيْهِ [٦] .
وَقَالَ حُمَيْدٌ الرُّؤَاسِيُّ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ صَالِحٍ وَرَجُلٌ يقرأ: لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ ٢١: ١٠٣ [٧]، فَالْتَفَتَ عَلِيٌّ إِلَى أَخِيهِ الْحَسَنِ وَقَدِ اخْضَرَّ وَاصْفَرَّ، فَقَالَ:
يَا حَسَنُ: إِنَّهَا أَفْزَاعٌ فَوْقَ أَفْزَاعٍ، وَرَأَيْتُ الْحَسَنَ أَرَادَ يَصِيحُ، ثُمَّ جَمَعَ ثَوْبَهُ فَعَضَّ عَلَيْهِ حَتَّى سَكَنَ عَنْهُ [٨] .
وَعَنِ ابْنِ حَيٍّ قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفْتَحُ لِلْعَبْدِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابًا مِنَ الْخَيْرِ، يُرِيدُ بِهِ بابا من السّوء [٩] .
_________________
(١) حلية الأولياء ٧/ ٣٢٧، ٣٢٨، صفة الصفوة ٣/ ١٥٢.
(٢) حلية الأولياء ٧/ ٣٢٨.
(٣) حلية الأولياء ٧/ ٣٢٩.
(٤) حلية الأولياء ٧/ ٣٢٩.
(٥) حلية الأولياء ٧/ ٣٢٩.
(٦) رواه أبو نعيم في الحلية ٧/ ٣٢٩ من طريق ابن أبي حاتم، عن محمد بن يحيى الواسطي، حدّثني محمد بن داود بن عبد الله قال: سمعت يحيى بن يونس يقول.. وانظر: صفة الصفوة ٣/ ١٥٥.
(٧) سورة الأنبياء، الآية ١٠٣.
(٨) حلية الأولياء ٧/ ٣٣٠ وفيه «اصفار واخضار» .
(٩) حلية الأولياء ٧/ ٣٣٠.
[ ١٠ / ١٣٤ ]
أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ: ثَنَا يحيى بن آدم قال: قال الحسين بْنُ صَالِحٍ، قَالَ لِي أَخِي وَكُنْتُ أُصَلِّي: يَا أَخِي اسْقِنِي، قَالَ: فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلاتِي أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَقَالَ: قَدْ شَرِبْتُ السَّاعَةَ، قُلْتُ: وَمَنْ سَقَاكَ وَلَيْسَ فِي الْغُرْفَةِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ؟ قَالَ: أَتَانِي السَّاعَةَ جِبْرِيلُ بِمَاءٍ فَسَقَانِي، وَقَالَ: أَنْتَ وَأَخُوكَ وَأُمُّكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ٤: ٦٩ [١]، الآيَةَ، وَخَرَجَتْ نَفْسُهُ [٢] .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ: تَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ الْجُمُعَةَ، فَجَاءَ فُلانٌ فَجَعَلَ يُنَاظِرُهُ لَيْلَةً إِلَى الصَّبَاحِ، فَذَهَبَ الْحَسَنُ إِلَى تَرْكِ الْجُمُعَةِ مَعَهُمْ وَإِلَى الْخُرُوجِ عَلَيْهِمْ، وَلِهَذَا يَقُولُ أَبُو أُسَامَةَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ يَقُولُ: إِنَّ ابْنَ حَيٍّ هَذَا قَدِ اسْتُصْلِبَ مُنْذُ زَمَانٍ، وَمَا يَجِدُ أَحَدًا يَصْلِبُهُ [٣] .
يَعْنِي لَوْ عَلِمَ بِهِ [أَهْلُ] الدَّوْلَةِ أَنَّهُ يرى السيف لقتلوه.
قال أبو أُسَامَةُ: أَتَيْتُ الْحَسنَ بْنَ صَالِحٍ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَقُولُونَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَقُلْتُ: مَا لِي كَفَرْتُ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ يَنْقِمُونَ عَلَيْكَ مَحَبَّةَ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَزَائِدَةَ، فَقُلْتُ: لا جَلَسْتُ إِلَيْكَ أَبَدًا [٤] .
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ذُكِرَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عِنْدَ الثَّوْرِيِّ فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ يَرَى السَّيْفَ عَلَى الأُمَّةِ [٥] .
وَعَنِ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَنْقِمُ عَلَى ابْنِ حَيٍّ تَرْكَ الْجُمُعَةِ [٦] .
وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ يَرَى السيف [٧] .
_________________
(١) سورة النساء. الآية ٦٩.
(٢) حلية الأولياء ٧/ ٣٢٩، صفة الصفوة ٣/ ١٥٣، التذكرة الحمدونية ١/ ١٦٨ رقم ٣٨٦، وفيها زيادة: «فنظرنا إلى جنبه فإذا ثقب في جنبه وقد وصل إِلَى جوفه، وما علم بِهِ أحد من أهله» .
(٣) الضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٢٩.
(٤) الضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٢٩، ٢٣٠.
(٥) الضعفاء الكبير ١/ ٢٣٠.
(٦) الضعفاء الكبير ١/ ٢٣١.
(٧) الضعفاء الكبير ١/ ٢٣١.
[ ١٠ / ١٣٥ ]
وقال يحيى القطّان: كان سفيان يسيء الرَّأْيَ فِي الْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ [١] .
وَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: كَانَ زَائِدَةُ يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ يُحَذِّرُ النَّاسَ مِنِ ابْنِ حَيٍّ وَأَصْحَابِهِ، قَالَ: وَكَانُوا يَرَوْنَ السَّيْفَ [٢] .
أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ: مَا أَنَا وَابْنُ حَيٍّ، لا نَتْرُكُ جُمْعَةً وَلا جِهَادًا [٣] .
قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ: كُنَّا عِنْدَ وَكِيعٍ، فَكَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ أَمْسَكْنَا فَلَمْ نكتب، فقال: ما لكم؟ فقال له أَخِي بِيَدِهِ هَكَذَا: يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يَرَى السَّيْفَ، فَيَسْكُتُ وَكِيعٌ [٤] .
وَقَالَ خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ: كَانَ زَائِدَةُ يَسْتَتِيبُ مَنْ أَتَى حَسَنَ بْنَ صَالِحٍ [٥] .
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ.
لَهُ أَقْوَالٌ تُحْكَى فِي الْخِلافِيَّاتِ.
٧٤- الْحُسَيْنُ بْنُ مُطَيْرٍ [٦] . مِنْ فُحُولِ الشعراء، مدح الدولتين، وله
_________________
(١) الضعفاء الكبير ١/ ٢٣١.
(٢) الضعفاء الكبير ١/ ٢٣١.
(٣) الضعفاء الكبير ١/ ٢٣٢.
(٤) الضعفاء الكبير ١/ ٢٣٢.
(٥) الضعفاء الكبير ١/ ٢٣٢.
(٦) انظر عن (الحسين بن مطير الشاعر) في: أنساب الأشراف ٣/ ٢٣٨، وطبقات الشعراء لابن المعتز ١١٤- ١١٩ و٤٣٠، وأمالي القالي ١/ ١٥٥ و١٦٥، والأغاني ١٦/ ١٧- ٢٧، والفرج بعد الشدّة ٢/ ٢٥، والمحاسن والمساوئ ٢٤٣، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٦٥، وأمالي المرتضى ١/ ٢٢٧ و٤٣١- ٤٣٨، ومعجم الأدباء ١٠/ ١٦٦- ١٧٨ رقم ١٧، والتذكرة الحمدونية ١/ ٢١٧، وديوان المعاني ٢/ ٢٤٨، وحماسة ابن الشجري ١٦٣، ووفيات الأعيان ٥/ ٢٥٤، والموشح ٣٦٠، وسمط اللآلي ٤٠٩، والفهرست لابن النديم ١٤٦ و١٨٤، والمحاسن والمساوئ ١/ ٣٩٥، والزهرة لابن الجراح ٢/ ١٠٦ و٢٧٠، وزهر الآداب ٧٩٤ و٩٨٠، والجامع الكبير لضياء الدين بن الأثير ٩٥، والحماسة البصرية ١/ ٢٠٩، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٨١، ٨٢ رقم ٣٦، وشرح الحماسة للمرزوقي ٩٣٤- ٩٣٨ و٢٢٨ أ، ١٢٣٠ و١٢٥١- ١٢٥٤ و١٣٦٠ و١٥٩٧، وفوات الوفيات ١/ ٣٨٨، ٣٨٩ رقم ١٣٩، والتذكرة السعدية ٢٢٥ و٢٩٣ و٣١١، و٣١٢، وتخليص الشواهد ٢٣٤ و٢٣٦، ومجالس ثعلب ٢٦٥، وشرح
[ ١٠ / ١٣٦ ]
مَدَائِحُ فِي الْمَهْدِيِّ، وَشِعْرُهُ فِي الذِّرْوَةِ، وَكَانَ أَعْرَابِيَّ الْهَيْئَةِ وَاللِّبَاسِ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي أسد.
وهو القائل:
فوا عجبا [١] لِلنَّاسِ يَسْتَشْرِفُونَنِي [٢] كَأَنْ لَمْ يَرَوْا بَعْدِي مُحِبًّا وَلا قَبْلِي
يَقُولُونَ لِي اصْرِمْ يَرْجِعِ الْعَقْلُ كُلُّهُ وَصَرْمُ حَبِيبِ النَّفْسِ أَذْهبُ لِلْعَقْلِ
فَيَا عَجَبًا مِنْ حُبِّ مَنْ هُوَ قَاتِلِي كَأَنِّي أُجَازِيهِ [٣] الْمَوَدَّةَ عَنْ قَتْلِي
وَمِنْ بَيِّنَاتِ [٤] الْحُبِّ أَنْ صَارَ أَهْلُهَا أَحَبَّ إِلَى قَلْبِي وَعَيْنِي مِنْ أَهْلِي [٥]
قَالَ أَبُو عِكْرِمَةَ الضَّبِّيُّ: نَا سُلَيْمَانُ قَالَ: خَرَجَ الْمَهْدِيُّ يَوْمًا يَتَصَيَّدُ، فَلَقِيَهُ الحسين بن مطير فأنشده:
أضحت يمينك من جود مصورة لا، بل يمينك منها صورة الجود [٦]
من حسن وجهك تضحي الأرض مشرقة وَمِنْ بَنَانِكَ يَجْرِي الْمَاءُ فِي الْعُودِ [٧]
فَقَالَ الْمَهْدِيُّ: كَذَبْتَ يَا فَاسِقُ، وَهَلْ تَرَكْتَ مَوْضِعًا لأحد مع قولك في معن بن زائدة:
_________________
(١) [()] الشواهد للعيني ٢/ ١٨، والتصريح ١/ ١٨٧، وهمع الهوامع ١/ ١١٤، والدرر اللوامع ١/ ٨٤، وشرح الألفيّة للأشموني ١/ ٢٣١، وخزانة الأدب ٢/ ٤٨٥، وديوان الحسين بن مطير، نشره الدكتور حسن عطوان في مجلّة معهد المخطوطات ١٩٦٩، ونسخة أخرى نشرها الدكتور محسن غياض، بغداد ١٩٧١ في مجلّة المورد/ ٣/ ٢/ ٢٢٧، والأعلام ٢/ ٢٦٠.
(٢) هكذا في الأصل، وتهذيب تاريخ دمشق، وفي كل المصادر: «فيا عجبا» .
(٣) في فوات الوفيات ١/ ٣٨٩ «يستسرفونني» بالسين المهملة.
(٤) في الوافي بالوفيات، وفوات الوفيات «أجزيه»، وفي تهذيب تاريخ دمشق «أجاذبه» وهو تحريف.
(٥) في طبقات الشعراء لابن المعتز: «ومن غنيات» .
(٦) الأبيات في: ديوان شعره- ص ٦٧، وأمالي القالي ١/ ١٥٥، وطبقات الشعراء لابن المعتز ١١٧، والحماسة، شرح المرزوقي ٣/ ١٢٥١، والتذكرة السعدية ٢٩٣ رقم ١٢ (دون البيت الأخير)، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٦٧، وفوات الوفيات ١/ ٣٨٩، والوافي بالوفيات ١٣/ ٦٦.
(٧) في الأغاني، والوافي بالوفيات «صوّر الجود» .
(٨) البيتان في: المحاسن والمساوئ ٢٤٣، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٦٥، ومعجم الأدباء ١٠/ ١٦٨، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٨٢، وخزانة الأدب ٢/ ٤٨٦، والأول فقط في: الأغاني ١٦/ ٢٣، والوافي بالوفيات ١٣/ ٦٤.
[ ١٠ / ١٣٧ ]
ألما بمعن ثم قولا لقبره [١] سقتك [٢] الغوادي مَرْبَعًا ثُمَّ مَرْبَعًا
فَيَا قَبْرَ مَعْنٍ كُنْتَ [٣] أول حفرة [٤] من لأرض خَطَّتْ لِلْمَكَارِمِ [٥] مَضْجَعًا
وَيَا قَبْرَ مَعْنٍ كَيْفَ واريت جوده وقد كان منه البر والبحر مترعا
ولكن حويت الجود والجود ميت [٦] ولو كَانَ حَيًّا ضِقْتَ حَتَّى تَصَدَّعَا
وَمَا كَانَ إِلا الْجُودُ صُورَةَ وَجْهِهِ فَعَاشَ رَبِيعًا، ثُمَّ وَلَّى فَوَدَّعَا
فَلَمَّا مَضَى مَعْنٌ مَضَى الْجُودُ وَالنَّدَا [٧] وَأَصْبَحَ عِرْنِينُ الْمَكَارِمِ أَجْدَعَا [٨]
فَأَطْرَقَ ابْنُ مُطَيْرٍ ثُمَّ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: وَهَلْ معن إلا حسنة من حسناتك، فرضي عنه وَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفَيْ دِينَارٍ [٩] .
رَوَى حَمَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَوْصِليُّ، عَنْ أَبِيهِ، لِلْحُسَيْنِ بْنِ مُطَيْرٍ:
أَيَا كَبِدًا مِنْ لَوْعَةِ الْحُبِّ كُلَّمَا ذُكِرَتْ وَمِنْ رَفْضِ الْهَوَى حَيْثُ يَرْفُضُ
وَمِنْ زَفْرَةٍ تَعْتَادُنِي بَعْدَ زَفْرَةٍ تَقَصَّفُ أَحْشَائِي لَهَا حِينَ يَنْهَضُ
فَمِنْ حُبِّهَا أَبْغَضْتُ مَنْ كُنْتُ وَامِقًا ومن حبّها أحببت من كنت أبغض
_________________
(١) في: معجم الأدباء، وشرح الحماسة للمرزوقي، ووفيات الأعيان، والفرج بعد الشدّة للتنوخي، وفوات الوفيات، والوافي بالوفيات: «ألمّا على معن وقولا لقبره» . وفي تهذيب تاريخ دمشق: «ألمّا بمن لاثم قول لغيره» . وفي أنساب الأشراف: «ألا بكّ معنا ثم قل لدياره» .
(٢) في الأغاني «سقيت» .
(٣) في معجم الأدباء، ووفيات الأعيان، وفوات الوفيات، والوافي بالوفيات: «أنت» .
(٤) في أنساب الأشراف «بقعة» .
(٥) في فوات الوفيات، والوافي بالوفيات «للسماحة» .
(٦) في الأغاني، ومعجم الأدباء، وشرح الحماسة للمرزوقي، ووفيات الأعيان، وفوات الوفيات، والوافي بالوفيات.
(٧) في معجم الأدباء، وشرح الحماسة للمرزوقي، ووفيات الأعيان، وفوات الوفيات، وشعره «وانقضى» وفي أنساب الأشراف: «ولما مضى معن مضى الجود كله» .
(٨) الأبيات أو بعضها، بتقديم وتأخير في: أنساب الأشراف ٣/ ٢٣٨، ٢٣٩، والأغاني ١٦/ ٢٣، ٢٤، والفرج بعد الشدّة للتنوخي ٢/ ٢٥٠، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٦٦، وشرح الحماسة للمرزوقي ٩٣٤- ٩٣٧، ومعجم الأدباء ١٠/ ١٦٨- ١٧٠، وفوات الوفيات ٢/ ٢٥٤، والوافي بالوفيات ١٣/ ٦٥، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٨٢، وخزانة الأدب ٢/ ٤٨٧، والجامع الكبير لابن الأثير ٩٥، والمثل السائر ١/ ٤١٣.
(٩) تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٦٦، وفي معجم الأدباء ١٠/ ١٧٠ «فأمر له بألف دينار» .
[ ١٠ / ١٣٨ ]
إِذَا مَا صَرَفْتُ الدَّهْرَ [١] عَنْهَا بِغَيْرِهَا أَتَى حُبُّهَا مِنْ دُونِهِ يَتَعَرَّضُ [٢]
وَمِنْهَا مِمَّا لَمْ يَرْوِهِ الْمَوْصِلِيُّ فِيهَا:
قَضَى الْحُبُّ [٣] يَا أَسْمَاءُ أَنْ لَسْتُ زَائِلا أُحِبُّكِ حَتَّى يُغمِضَ الْعَيْنَ مُغْمِضُ
فَحُبُّكِ [٤] بَلْوَى غَيْرَ أَنْ لا يَسُرَّنِي وَإِنْ كَانَ بَلْوَى أَنَّنِي لَكِ مُبْغِضُ
فَيَا لَيْتَنِي أَقْرَضْتُ جَلْدًا صَبَابَتِي [٥] وَأَقْرَضَنِي صَبْرًا عَلَى النَّاسِ [٦] مُقْرِضُ [٧]
وَلَهُ:
أُحِبُّكِ يَا سَلْمَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ وَلا بَأْسَ فِي حُبٍّ تَعِفُّ سَرَائِرُهْ
أُحِبُّكِ حُبًّا لا أُعَنَّفُ [٨] بَعْدَهُ مُحِبًّا وَلَكِنِّي إِذًا لِيمَ عَاذِرُهْ
وَقَدْ [٩] مَاتَ قَبْلِي أَوَّلُ الْحُبِّ مَرَّةً [١٠] وَلَوْ مِتُّ أَضْحَى الْحُبُّ قَدْ مَاتَ آخِرُهْ
وَأَيُّ طَبِيبٍ يُبْرِئُ الْحُبَّ بعد ما تَشَرَّبَهُ بَطْنُ الْفُؤَادِ وَظَاهِرُهْ [١١]
٧٥- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يزيد الهمدانيّ الكوفيّ [١٢] . عن: الشّعبيّ، وأبي
_________________
(١) في تهذيب تاريخ دمشق «الناس» .
(٢) الأبيات في تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٦٦.
(٣) في أمالي المرتضى والزهرة، وتخليص الشواهد: «قضى الله» .
(٤) في أمالي المرتضى: «وحبّك»، وفي تخليص الشواهد: «أحبّك» .
(٥) في تهذيب تاريخ دمشق «جلد صبابتي»، وفي تخليص الشواهد: «جلدا صبابة» .
(٦) في أمالي المرتضى، وتهذيب تاريخ دمشق، وتخليص الشواهد: «الشوق» .
(٧) الأبيات في: أمالي المرتضى ١/ ٤٣٥، ٤٣٦، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٦٦، والزهرة لابن الجراح ٢/ ٢٧٠، وتخليص الشواهد ٢٣٤ و٢٣٦، ومجالس ثعلب ٢٦٥، وزهر الآداب ٩٨٠، وشرح الشواهد للعيني ٢/ ١٨، والتصريح ١/ ١٨٧، وهمع الهوامع ١/ ١١٤، والدرر اللوامع ١/ ٨٤، وشرح الألفية للأشموني ١/ ٢٣١.
(٨) في معجم الأدباء: «لن أعنّف» .
(٩) في معجم الأدباء: «لقد» .
(١٠) في معجم الأدباء، وتهذيب تاريخ دمشق «أول الحب فانقضى» .
(١١) الأبيات في معجم الأدباء، دون البيت الأخير، وزاد عليها ١٠/ ١٧٣- ١٧٥، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٦٧ بزيادة خمسة أبيات.
(١٢) انظر عن (الحسن بن أبي يزيد) في: التاريخ الكبير ٢/ ٣٠٩ رقم ٢٥٧٧، والجرح والتعديل ٣/ ٤٥ رقم ١٩١، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٧٢، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٩٣، ٩٤ (في ترجمة الحسن بن أبي يزيد
[ ١٠ / ١٣٩ ]
الْفَضْلِ بَيَّاعِ الْخُمُرِ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَوَكِيعٌ، وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ. مَا رَأَيْتُ أَحَدًا تَكَلَّمَ فِيهِ.
٧٦- الْحُسَيْنُ بْنُ عُقَيْلٍ [١] . الْعُقَيْلِيُّ الْكُوفِيُّ.
عَنْ: عَائِشَةَ بِنْتِ بَجْدَانَ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ [٢] .
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلادُ بْنُ يَحْيَى، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [٣] .
٧- حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ [٤]، أَبُو مُكْرَمٍ الأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وسريج بن النّعمان،
_________________
(١) [()] الكوفي) أبي يونس القويّ. (رقم ١٩١) . ومن حقّ هذه الترجمة أن تتقدّم عمّا قبلها حسب الترتيب الأبجدي، وأبقينا عليها حسب ترتيب المؤلّف.
(٢) انظر عن (الحسين بن عقيل) في: العلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ ٢١٧ رقم ٢٤٥، والتاريخ الكبير ٢/ ٣٨٩ رقم ٢٨٧٤، والجرح والتعديل ٣/ ٦١ رقم ٢٧٤، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٨٤.
(٣) قال الحسين بن عقيل: أملى عليّ الضحّاك مناسك الحج. (العلل ومعرفة الرجال ١/ ٢١٧ رقم ٢٤٥) .
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ٦١، وذكره ابن حبّان في الثقات.
(٥) انظر عن (حشرج بن نباتة) في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٣٨٤، والتاريخ لابن معين ٢/ ١١٩، وتاريخ الدارميّ، رقم ٢٨٥، والتاريخ الكبير ٣/ ١١٧ رقم ٣٩٢، والتاريخ الصغير ١٩٦، والضعفاء الصغير ٢٥٨، ٢٥٩ رقم ٩٩، والضعفاء لأبي زرعة ٦١١، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ١١٠، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٩ رقم ١٥٧ وفيه (حزن) وهو غلط والمعرفة والتاريخ ٢/ ١٢٨ و٣/ ١٧٦، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٢٩، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٩٧ رقم ٣٦٩، والجرح والتعديل ٣/ ٢٩٦ رقم ١٣١٩، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٧٣، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٨٤٥- ٨٤٧، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ١١٢ رقم ٢٨٩، وتهذيب الكمال ٦/ ٥٠٦- ٥٠٩ رقم ١٣٥٢، والكاشف ١/ ١٧٤ رقم ١١٢٧، والمغني في الضعفاء ١/ ١٧٦، ١٧٧ رقم ١٥٨٣، وميزان الاعتدال ١/ ٥٥١ رقم ٢٠٧٣، وتهذيب التهذيب ٢/ ٣٧٧، ٣٧٨ رقم ٦٥١، وتقريب التهذيب ١/ ١٨١ رقم ٤٠٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٨٥.
[ ١٠ / ١٤٠ ]
وَعاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [١]، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [٢]: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [٣]: رُوِيَ عَنِ ابْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ: «هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ بَعْدِي»، وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا، لِأَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا قَالا: لَمْ يَسْتَخْلِفِ النَّبِيُّ ﷺ.
قُلْتُ: رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ [٤]، عَنِ الصَّائِغِ، وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ [٥]، عَنْ أَبِي يَعْلَى، كِلاهُمَا قَالا: ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، نَا حَشْرَجٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدُ وَضَعَ فِي الْبِنَاءِ حَجَرًا، وَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: «ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِي» ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ: «ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ»، ثُمَّ قَالَ لِعُثْمَانَ: «ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ عُمَرَ»، ثُمَّ قَالَ «هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي» . وَقَدْ قَالَ فِيهِ أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ [٦] .
٧٨- الْحَكَمُ بْنُ الصَّلْتِ [٧] الْمَدَنِيُّ الْمُؤَذِّنُ.
_________________
(١) في تاريخه ٢/ ١١٩.
(٢) في الضعفاء والمتروكين ٢٨٩ رقم ١٥٧.
(٣) في تاريخه الكبير، والصغير، والضعفاء الصغير.
(٤) في الضعفاء الكبير ١/ ٢٩٧.
(٥) في المجرحين ١/ ٢٧٣.
(٦) الجرح والتعديل ٣/ ٢٩٦، ووثّقه ابن شاهين.
(٧) انظر عن (الحكم بن الصلت) في: تاريخ ابن معين ٢/ ١٢٣، والتاريخ الكبير ٢/ ٣٣٩، ٣٤٠ رقم ٢٦٧٥، والجرح والتعديل ٣/ ١١٧، ١١٨ رقم ٥٤٨، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٨٥، وتاريخ بغداد ٨/ ٢١٩، ٢٢٠ رقم ٤٣٣٣، وتهذيب الكمال ٧/ ٩٨، ٩٩ رقم ١٤٢٩، وتهذيب التهذيب ٢/ ٤٢٧ رقم ٧٤٦، وتقريب التهذيب ١/ ١٩١ رقم ٤٨٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٨٩. وقد ذكر الدكتور بشار عوّاد معروف في مصادر ترجمته بكتاب «تهذيب الكمال ٧/ ٩٨» حاشية رقم (٣)، ثلاثة كتب لا علاقة لها بصاحب الترجمة هنا، اللَّهمّ إلّا التشابه في الاسم، والكتب هي: الولاة والقضاة للكندي، والتبيين في أسماء القرشيين، وكتاب أسد الغابة،
[ ١٠ / ١٤١ ]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، كَذَا قِيلَ، وَهُوَ خَطَأٌ، بَلِ الأَصْوَبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَسَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ [١]، وَأَبُو حَاتِمٍ [٢] .
وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: هُوَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ، لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ شَيْئًا.
٧٩- الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ الْبَصْرِيُّ [٣]:
نَزِيلُ الْكُوفَةِ.
عَنْ: قَتَادَةَ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ، وَسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، وَبُشَيْرُ بن الوليد.
قال النّسائيّ [٤]: ليس بالقويّ،
_________________
(١) [()] وهذه غفلة بيّنة، فكتاب أسد الغابة لا يترجم إلّا للصحابة، فأين «الحكم بن الصلت المدنيّ المؤذّن» من الصحابيّ: «الحكم بن الصلت بن مخرمة بن المطّلب القرشي» الذي شهد خيبر؟!
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ١١٨.
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ١١٨.
(٤) انظر عن (الحكم بن عبد الملك القرشي) في: التاريخ لابن معين ٢/ ١٢٥، ومعرفة الرجال له ١/ ٧٣ رقم ١٨٨، وتاريخ الدارميّ ٢٨٠، والتاريخ الكبير ٢/ ٣٤٠ رقم ٢٦٧٦، وتاريخ واسط لبحشل ١٢٩، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٨ رقم ١٢٣، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٥٧، ٢٥٨ رقم ٣١٤، وأنساب الأشراف ٣/ ١٤٨، ١٤٩، وتاريخ الطبري ٦/ ٤٢٠، والجرح والتعديل ٣/ ١٢٢، ١٢٣ رقم ٥٦٤، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٤٨، ٢٤٩، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٦٣٠، ٦٣١، وجمهرة أنساب العرب ٨٦، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٢٠، ٢٢١ رقم ٤٣٣٤، وتهذيب الكمال ٧/ ١١٠- ١١٢ رقم ١٤٣٦، والكاشف ١/ ١٨٣ رقم ١١٩٢، والمغني في الضعفاء ١/ ١٨٤ رقم ١٦٦٤، وميزان الاعتدال ١/ ٥٧٦، ٥٧٧، رقم ٢١٨٧، وتهذيب التهذيب ٢/ ٤٣١، ٤٣٢ رقم ٧٥٤، وتقريب التهذيب ١/ ١٩١ رقم ٤٩٢، وخلاصة تذهيب التهذيب ٨٩.
(٥) في الضعفاء والمتروكين ٢٨٨ رقم ١٢٣.
[ ١٠ / ١٤٢ ]
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ [١] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٢]: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: «مَنْ كَتَمَ عِلْمًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهِ لِجَامٌ مِنْ نَارٍ» . وَهَذَا حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ أَيْضًا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ عَطَاءٍ [٣]، وَأَقْوَى مِنْ ذَلِكَ رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا [٤] .
٨٠- الْحَكَمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْوُحَاظِيُّ الْحِمْصِيُّ [٥] .
مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ، فَإِنَّهُ سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرْدٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخَبَائِرِيُّ، وَقَدْ تَفَرَّدَ عنه الخبائريّ بحديثه عن أبي بُسْرٍ قَالَ: بَعَثَتْنِي أُمِّي بِقِطْفِ عِنَبٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَكَلْتُهُ، فَكَانَ بعد إذا رآني قال: «غدر، غدر» [٦] .
_________________
(١) تاريخ بغداد ٨/ ٢٢١.
(٢) في تاريخه ٢/ ١٢٥، وفي الجرح والتعديل: ضعيف ليس بثقة وليس بشيء.
(٣) الضعفاء الكبير ٢/ ٢٥٨.
(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير فقال: «وليس هذا الحديث من حديث قتادة محفوظ، ورواه حمّاد بن سلمة، وعمارة، عن زاذان الصيدلاني، والصعق بن حزن، عن علي (في المطبوع: علم) بْنِ الْحَكَمِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هريرة، ورواه عبد الواحد بن زياد، عن حجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن أبي هريرة، ورواه ابن فضيل، عن أبان، عن عطاء، عن أبي هريرة، ورواه المفضّل بن صالح الأسدي، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جابر، ولم يعمل شيئا.
(٥) انظر عن (الحكم بن الوليد) في: التاريخ الكبير ٢/ ٣٣٩ رقم ٢٦٧٣، والجرح والتعديل ٣/ ١٢٩، ١٣٠ رقم ٥٨٧، والثقات لابن حبّان ٤/ ١٤٦، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٦٣١، وميزان الاعتدال ١/ ٥٨٢ رقم ٢٢٠٨، ولسان الميزان ٢/ ٣٤٠، ٣٤١ رقم ١٢٨٤.
(٦) أخرجه البخاري في تاريخه ٢/ ٣٣٩، وابن عديّ في الكامل ٢/ ٦٣١ وقال: «والحكم بن الوليد هذا ليس له من الرواية إلا اليسير، وروى عنه يحيى الوحاظي، فهذا الحديث لا أعرفه إلّا عنه، عن عبد الله بن بسر» .
[ ١٠ / ١٤٣ ]
وَقَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي قَتِيَلَةَ الْكَلاعِيِّ، وَسُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ. وَرَأَى أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ.
قَالَ أبو زُرْعة: لا بأس بِهِ [١] .
٨١- حمّاد بْنُ الْجَعْدِ [٢] . شَيْخٌ بَصْرِيٌّ.
عَنْ: قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي أَسْلَمَ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٣]: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [٤]، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٥]: حَسَنُ الْحَدِيثِ مَعَ ضَعْفِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٦]: مَا بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ.
٨٢- حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ [٧] . مَوْلَى بَنِي رَبِيعَةَ. وَقِيلَ غير ذلك في ولائه.
_________________
(١) الجرح والتعديل ٣/ ١٣٠.
(٢) انظر عن (حمّاد بن الجعد) في: التاريخ لابن معين ٢/ ١٢٩، وتاريخ الدارميّ، رقم ٢٨٢، والتاريخ الكبير ٣/ ٢٩ رقم ١١٩، وسؤالات الآجريّ لأبي داود ٢٥، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٨ رقم ١٣٨، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٣١٠ رقم ٣٧٩، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٦٦٣، والجرح والتعديل ٣/ ١٣٤ رقم ٦٠٦، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٥٢، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٦٦١- ٦٦٣، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، رقم ٢٣٠، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٢٦- ٢٢٩ رقم ١٤٧٥، والكاشف ١/ ١٨٧ رقم ١٢٢٣ وفيه تحرّف إلى «حمام»، والمغني في الضعفاء ١/ ١٨٨ رقم ١٧٠٣، وميزان الاعتدال ١/ ٥٨٩ رقم ٢٢٤١، وتهذيب التهذيب ٣/ ٤، ٥ رقم ٥، وتقريب التهذيب ١/ ١٩٦ رقم ٥٣٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٩١.
(٣) في تاريخه ٢/ ١٢٩.
(٤) في الضعفاء والمتروكين ٢٨٨ رقم ١٣٨.
(٥) في الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٦٣.
(٦) في الجرح والتعديل ٣/ ١٣٤.
(٧) انظر عن (حمّاد بن سلمة بن دينار) في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٨٢، والتاريخ لابن معين ٢/ ١٣٠، ١٣١، ومعرفة الرجال له ١/ ٥٤ رقم ٤٠ و١/ ٩٤ رقم ٣٦٧ و٢/ ١٩٩ رقم ٦٦٢، وتاريخ الدارميّ، رقم ٣٧ و٣٨
[ ١٠ / ١٤٤ ]
_________________
(١) [()] و٣٩ و٢٠٠، والعلل لابن المديني ٣٨ و٧٢ و٧٥ و٨٤ و٨٦ و٨٧ و٩١، وطبقات خليفة ٢٢٣، وتاريخ خليفة ٤٣٩، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ ٢٥١ رقم ٣٤٧ و١/ ٢٦٤ رقم ٣٨٩ و١/ ٣١٩ رقم ٥٥٣، و١/ ٤٠٨ رقم ٨٤٧ و٢/ ١٤٧ رقم ١٨٢٣ و٢/ ٣٠٥ رقم ٢٣٥٣ و٢/ ٤٣٦ رقم ٢٩٢٢ و٢٩٢٣ و٢/ ٥١٦ رقم ٣٣٩٩ و٢/ ٥٢٧ رقم ٣٤٧٨ و٢/ ٥٤٥ رقم ٣٥٨٦ و٣/ ١٢٧ رقم ٤٥٤٢ و٤٥٤٤ و٣/ ٢٢٨ رقم ٤٩٩٨ و٣/ ٢٦٨ رقم ٥١٨٩ و٣/ ٢٧٦ رقم ٥٢٢٤، والتاريخ الكبير ٣/ ٢٢، ٢٣ رقم ٨٩، والتاريخ الصغير ١٨١، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٤٧، وتاريخ الثقات للعجلي ١٣١ رقم ٣٣٠، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٩١ و٤٠٣، والبرصان والعرجان ١٠٣ و٢٦٦، والمعارف ٥٠٣، وعيون الأخبار ١/ ٥٢ و٢/ ١٤، وسؤالات الآجرّي لأبي داود ٢٢٩ و٢٤٣ و٢٥٨ و٣٠٠ و٣٢٩ و٣٥٩ و٣٦١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ٢٥٣ و٤٥٧ و٤٧١ و٥٣٧ و٥٦٢ و٦٤٤ و٢/ ٦٨٥، ٦٨٦، وتاريخ واسط لبحشل ٥١ و٨٠ و١٤٩ و١٦٠ و٢٠٠ و٢٠٢ و٢٥٨ و٢٧٤، وأنساب الأشراف للبلاذري ٣/ ١٧ و٢٨ و٢٨٩ و٢٩٠ وق. ٤ ج ١/ ١٢ و١٣ و١٢٧ و١٢٨ و٢١١ و٢١٢ و٢١٩ و٢٢٤ و٢٣٦ و٢٦٤ و٣٥٠ و٤٨٤ و٤٩٥ و٥٠٩، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٤٩ و١٥٥ و٢١٨ و٢٣٠ و٢١٣ و٢٤٥ و٢٧٠ و٢٧٢ و٣٤٢ و٣٤٨ و٤٢٧ و٤٨٥ و٤٨٧ و٤٩٣ و٥٠٩ و٥١٠ و٥١٢ و٧٢٧ و٢/ ٣٦ و٣٧ و٤٠ و٤٤ و٤٩ و٦١ و٨٩ و٩٠ و٩٩ و١٠٤ و١٢٥ و١٢٦ و١٣١ و١٣٣ و١٤٨ و١٥٣ و١٥٩ و١٦٦ و١٦٧ و١٩١ و١٩٣- ١٩٥ و٢٠١ و٢٠٨ و٢١٤ و٢٣١ و٢٥٦ و٢٦٣ و٢٨٢ و٣٢٨ و٥٤٥ و٦٦١ و٦٦٩ و٧٦١ و٣/ ٢٩ و٣١ و٣٤ و٦٧ و٧٧ و٨٤ و١٥٢ و١٥٦ و١٥٧ و١٦٣ و١٩٤ و٢٠٧ و٣٢١ و٣٤٧ و٣٥٥ و٣٥٦ و٣٦٩ و٣٩٨ و٤٠٠، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ٦٥ و١٠٠ و١٠٣ و٢١٢ و٢٧٨ و٢٩٠ و٣٠٠ و٣٠٥ و٣٠٦ و٣٠٨ و٣١٣ و٣٢١ و٣٢٢ و٣٣٦ و٣٣٠- ٣٣٧ و٣٣٩ و٣٤٠ و٣٤٤- ٣٤٦ و٣٥٠ و٣٥٥ و٣٥٩ و٣٦٠ و٢/ ١٠ و١٣ و١٤ و٢٠ و٢١ و٤٨ و٦٥ و٦٩ و٨٩ و١٢٦ و١٩٦ و٢١٣ و٢٦٨ و٣٣٥ و٣٣٦ و٣٧٧ و٣٨٣ و٣٨٧ و٣٩٣، و٣/ ١٨٩، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٩١، وأمالي القالي ٢/ ٥٧، وتاريخ الطبري ١/ ١٠ و٢٣ و٣٧ و٦٢ و١٢١ و٣٣٠ و٣٣٩ و٤٠٠ و٤٢١ و٤٣٤، و٢/ ٢٩٠ و٢٩١ و٣٨٤ و٣٩٧ و٣/ ٧٧ و١٨٢ و٢٠٩ و٢١٥ و٢١٦ و٤/ ١٤١ و٥/ ٥٠٤، والجرح والتعديل ٣/ ١٤٠- ١٤٢ رقم ٦٢٣، والزاهر للأنباري ٢/ ٢٩٨، ومشاهير علماء الأمصار ١٥٧ رقم ١٢٤٣، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢١٦، والكامل في الضعفاء لابن عدّي ٢/ ٦٧٠- ٦٨٢، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، رقم ٢٢٧، والسنن له ٢/ ١٢١ رقم ٢، وطبقات النحويين للزبيدي ٥١، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي ٢/ ٨٨٧، ٨٨٨ رقم ١٥٢٤، ورجال صحيح مسلم ١/ ١٥٧، ١٥٨ رقم ٣١٤، وحلية الأولياء ٦/ ٢٤٩- ٢٥٧ رقم ٣٧٢، والعقد الفريد ٢/ ٢٩٦ و٣٧٢ و٣/ ٢٣٠ و٢٣٨ و٦/ ٢٢٥، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ١٣٦ أ، وتاريخ جرجان ٦٤ و١٠٧ و١٢٩ و١٣٨ و١٤٦ و١٥١ و١٩٥ و١٩٩ و٢١٣ و٢٤٣ و٣١٥ و٣٩٦ و٤٠٥ و٤٤٩ و٥٤٣ و٥٥١، والزهد الكبير للبيهقي ٢١٩، ٢٢٠ رقم ٥٦٣، وأمالي المرتضى ١/ ٢٨٥ و٤٥٤، والسابق واللاحق ١٧٥، وموضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ٦٣،
[ ١٠ / ١٤٥ ]
العلم، أبو سلمة البزّاز الْخِرَقِيُّ الْبَطَائِنِيُّ، شَيْخُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. سَمِعَ:
خَالَهُ حميدا الطويل، وثابتا البنانيّ، وابن أبي مُلَيْكَةَ بِمَكَّةَ، وَقَتَادَةَ، وَأَنَسَ بْنَ سِيرِينَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ زِيَادٍ الْقُرَشِيَّ، وَأَبَا حَمْزَةَ الضُّبَعِيَّ، وَسِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ، وَسَعِيدَ بْنَ جُمْهَانَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيَّ، وَسُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَثِيرٍ الدَّارِيَّ الْمُقْرِئُ، وَأَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ، وَعَمَّارَ بن أبي عمّار، وأبا غالب حزوّرا، وخلق سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَهُدْبَةُ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وعبد الواحد ابن غِيَاثٍ، وَشَيْبَانُ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَرَوَى الْحُرُوفَ عَنِ: ابْنِ كَثِيرٍ، وَعَنْ عَاصِمٍ، قَالَهُ أَبُو عَمْرٍو الدّانيّ.
_________________
(١) [()] والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٠٣ رقم ٣٩٩، والأنساب لابن السمعاني ٥/ ١٠٢، ونزهة الألبّاء ٣٠ و٤٢- ٤٤ و٥٤ و٥٥ و٩٢ و١٢٥، والتذكرة الحمدونية ٢/ ١٦٢، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٣٠، ومعجم الأدباء ١٠/ ٢٥٤- ٢٥٨ رقم ٣٢، والكامل في التاريخ ٦/ ٧٤ و٧٦، وإنباه الرواة ١/ ٣٢٩، ٣٣٠ رقم ٢٢٠، وأخبار النحويين البصريين ٤٢- ٤٤، وتلخيص ابن مكتوم ٦٣، ووفيات الأعيان ١/ ٢٧٧ و٢/ ٤١٨ و٤٥٩ و٣/ ١٧٠ و٦/ ١٤٠ و٧/ ٢٤٤، وخلاصة الذهب المسبوك ١٠٢، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٥٣- ٢٦٩ رقم ١٤٨٢، ودول الإسلام ١/ ١١٢، والعبر ١/ ٢٤٨، ٢٤٩، وتذكرة الحافظ ١/ ٢٠٢، ٢٠٣، والمعين في طبقات المحدّثين ٥٩ رقم ٥٧٣، والكاشف ١/ ١٨٨ رقم ١٢٢٩، والمغني في الضعفاء ١/ ١٨٩ رقم ١٧٧، وميزان الاعتدال ١/ ٥٩٠- ٥٩٥ رقم ٢٢٥١، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٤٤٤- ٤٥٦ رقم ١٦٨، ومرآة الجنان ١/ ٣٥٣، والوافي بالوفيات ١٣/ ١٤٥، ١٤٦ رقم ١٥٣، والفهرست لابن النديم، المقالة السادسة، الفن السادس، والجواهر المضية ٢/ ١٤٩ رقم ٥٣٨، ومراتب النحويين ١٠٧، وصفة الصفوة ٣/ ٣٦١- ٣٦٣ رقم ٥٥٢ وفيه تحرّف إلى (حماد بن سليمة)، والوفيات لابن قنفذ ١٣٦ رقم ١٦٧، والاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط ٥٢ رقم ٢٩، وغاية النهاية ١/ ٢٥٨ رقم ١١٦٩، وطبقات ابن قاضي شهبة ١/ ٣٢٥- ٣٢٧، وتهذيب التهذيب ٣/ ١١ رقم ١٤، وتقريب التهذيب ١/ ١٩٧ رقم ٥٤٢، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة ٧٣، والنجوم الزاهرة ٢/ ٥٦، وبغية الوعاة ١/ ٥٤٨، ٥٤٩ رقم ١١٤٨، وطبقات الحفاظ ٨٧، ٨٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ٩٢، والطبقات السنية، رقم ٨٠٤، وشذرات الذهب ١/ ٢٦٢، وروضات الجنات للخوانساري ٣/ ٢٤٩، ٢٥٠، والرسالة المستطرفة للكتّاني ٤٠، والأعلام ٢/ ٢٧٢، ومعجم المؤلفين ٤/ ٧٢.
[ ١٠ / ١٤٦ ]
وَحَمَلَ عَنْهُ الْقِرَاءَةَ: مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ.
قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يُفِيدُنِي عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ [١] .
وَقَالَ وُهَيْبُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ. سَيِّدُنَا وَأَعْلَمُنَا [٢] .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [٣] . هُوَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَثْبَتُ النَّاسِ فِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ أَعْلَمُ مِنْ غَيْرِهِ بِحَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ [٤] .
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ، مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَشَرَةُ آلافِ حَدِيثٍ [٥] .
وَقَالَ الْكَوْسَجُ: قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثِقَةٌ [٦] .
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ [٧]: هُوَ عِنْدِي حُجَّةٌ فِي رِجَالٍ، وَهُوَ أَعْلَمُهُمْ بِثَابِتٍ، وَبِعَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ.
قُلْتُ: وَلِهَذَا احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ فِي الأُصُولِ بِمَا رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ، وفي الشَّوَاهِدِ بِمَا رَوَاهُ عَنْ غَيْرِ ثَابِتٍ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ: نَا الْحَمَّادَانِ، حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدِ بْنِ دِرْهَمٍ، وَفَضْلُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَلَى الآخَرِ كَفَضْلِ الدِّينَارِ عَلَى الدِّرْهَمِ [٨] .
قُلْتُ: يشير إلى اسْمَيْ جَدَّيْهِمَا.
وَقَالَ شِهَابُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَلْخِيُّ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يُعَدُّ مِنَ الأَبْدَالِ [٩] .
_________________
(١) الجرح والتعديل ٣/ ١٤١.
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ١٤١، والكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٥، ومعجم الأدباء ١٠/ ٢٥٧.
(٣) في العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٣١ (رقم ١٧٨٣ و٣/ ٢٦٨ رقم ٥١٨٩، والجرح والتعديل ٣/ ١٤١، والتاريخ لابن معين ٢/ ١٣١.
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ١٤١.
(٥) الجرح والتعديل ٣/ ١٤١، ١٤٢، معجم الأدباء ١٠/ ٢٥٦.
(٦) الجرح والتعديل ٣/ ١٤٢، وفي معرفة الرجال لابن معين ١/ ٩٤ رقم ٣٦٧ «ثقة مأمون» .
(٧) في العلل ٧٢، والجرح والتعديل ٣/ ١٤٢، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٦٣.
(٨) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٥.
(٩) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٠.
[ ١٠ / ١٤٧ ]
وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ إِمَامًا رَاسِيًا فِي الْعَرَبِيَّةِ، فَقِيهًا، فَصِيحًا، بَلِيغًا، كَبِيرَ الْقَدْرِ، شَدِيدًا عَلَى الْمُبْتَدِعَةِ [١]، صَاحِبَ أَثَرٍ وَسُنَّةٍ، لَهُ تَصَانِيفُ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: مَا كُنَّا نَرَى أَحَدًا بِنِيَّةٍ غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَمَا نَرَى الْيَوْمَ مَنْ يُعْلَمُ بِنِيَّةٍ غَيْرَهُ [٢] .
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: مَنْ تَكَلَّمَ فِي حَمَّادِ بْنِ سلمة فاتّهموه [٣] .
وقال مسلم بن إبراهيم: نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَحَادِيثَ مُسْنَدَةٍ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ عَنْ رَأْيِهِ، وَكُنْتُ إِذَا جِئْتُهُ قَالَ: لا جَاءَ اللَّهُ بِكَ [٤] .
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: طنّ الرَّجُلَ لَيَثْقُلُ حَتَّى يَخِفَّ [٥] .
وَقَالَ عَفَّانُ: نَا حَمَّادٌ قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ وَعَطَاءٌ بَاقٍ، فَقُلْتُ:
إِذَا أَفْطَرْتُ دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَمَاتَ فِي رَمَضَانَ [٦] قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٧]: حَمَّادٌ أَثْبَتُ النَّاسِ فِي ثَابِتٍ.
وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَغْمِزُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ فَاتَّهِمْهُ عَلَى الإِسْلامِ، فَإِنَّهُ كَانَ شَدِيدًا عَلَى الْمُبْتَدِعَةِ [٨] .
وَقَدْ رَثَاهُ الْيَزِيدِيُّ [٩] حَيْثُ يَقُولُ:
_________________
(١) التاريخ الكبير ٣/ ٢٣، حلية الأولياء ٦/ ٢٥٠، معجم الأدباء ١٠/ ٢٥٧.
(٢) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٠، معجم الأدباء ١٠/ ٢٥٧.
(٣) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧١، معجم الأدباء، ١٠/ ٢٥٧.
(٤) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٢.
(٥) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٣.
(٦) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٤.
(٧) في تاريخه ٢/ ١٣١.
(٨) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٨٢، معجم الأدباء ١٠/ ٢٥٥.
(٩) هو: يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي اليزيدي، أبو محمد. عالم بالعربية والقراءة. كان من أهل البصرة وسكن بغداد واتصل بالرشيد وعمل مؤدّبا للمأمون، توفي بمرو سنة ٢٠٢ هـ. (انظر عنه في: تاريخ بغداد ١٤/ ١٤٦- ١٤٨ ومعجم الأدباء ٢٠/ ٣٠- ٣٢، ووفيات الأعيان ٦/ ١٨٣- ١٩١، وغاية النهاية ٢/ ٣٧٥ وغيره) .
[ ١٠ / ١٤٨ ]
يَا طَالِبَ النَّحْوِ أَلا فَابْكِهِ بَعْدَ أَبِي عَمْرٍو وَحَمَّادِ [١] .
قَالَ يُونُسُ النَّحْوِيُّ: مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ تَعَلَّمْتُ الْعَرَبِيَّةَ [٢] .
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: لَوْ قِيلَ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إِنَّكَ تَمُوتُ غَدًا مَا قَدَرَ أَنْ يَزِيدَ فِي الْعَمَلِ شَيْئًا [٣] .
وَقَالَ عَفَّانُ: مَا قَدْ رَأَيْتُ مَنْ هُوَ أَعْبَدُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَلَكِنْ مَا رَأَيْتُ أَشَدَّ مُوَاظَبَةً عَلَى الْخَيْرِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالْعَمَلِ للَّه مِنْهُ [٤] .
وَقَالَ التّبوذكيّ: لو قلت لكم: إنّي ما رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ضَاحِكًا لَصَدَقْتُ، كَانَ مَشْغُولا، إِمَّا يُحَدِّثُ، أَوْ يَقْرَأُ، أَوْ يَنْسَخُ، أَوْ يُصَلِّي، قَدْ قَسَّمَ النَّهَارَ عَلَى ذَلِكَ، ﵁ [٥] .
وَقَالَ يُونُسُ الْمُؤَدِّبُ: مَاتَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَهُوَ فِي الصَّلاةِ [٦] .
وَقَالَ سِوَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ: ثَنَا أَبِي قَالَ: كُنْتُ آتِي حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ فِي سُوقِهِ، فَإِذَا رَبِحَ فِي ثَوْبٍ حَبَّةً أَوْ حَبَّتَيْنِ شَدَّ جَوْنَتَهُ [٧] وَلَمْ يَبِعْ شَيْئًا، فَكُنْتُ أَظُنُّ ذَلِكَ يَقُوتُهُ [٨] .
وَقَالَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: سَمِعْتُ حَمَّادًا يَقُولُ: إِذَا دَعَاكَ الأَمِيرُ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيْهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ١١٢: ١ فَلا تأته [٩] .
_________________
(١) البيت من جملة قصيدة يمدح فيها نحويّي البصرة، وهو في: أخبار النحويين البصريين للسيرافي ٤٠، ٤١، ونزهة الألباء لابن الأنباري ٤٣، ومعجم الأدباء لياقوت ١٠/ ٢٥٨، وإنباه الرواة للقفطي ١/ ٣٣٠، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٤٥١، وميزان الاعتدال ١/ ٥٩٢، وبغية الوعاة للسيوطي ١/ ٥٤٩.
(٢) معجم الأدباء ١٠/ ٢٥٤، إنباه الرواة ١/ ٣٣٠، بغية الوعاة ١/ ٥٤٨.
(٣) حلية الأولياء ٦/ ٢٥٠، صفة الصفوة ٣/ ٣٦١.
(٤) حلية الأولياء ٦/ ٢٥٠.
(٥) حلية الأولياء ٦/ ٢٥٠، صفة الصفوة ٣/ ٣٦٢.
(٦) حلية الأولياء ٦/ ٢٥٠، صفة الصفوة ٣/ ٣٦٣.
(٧) الجونة: سليلة مستديرة مغشّاة بالجلد، يحفظ العطار فيها الطيب.
(٨) حلية الأولياء ٦/ ٢٥٠ وفيه زيادة: «فإذا وجد قوته لم يزد عليه شيئا»، صفة الصفوة ٣/ ٣٦٢.
(٩) حلية الأولياء ٦/ ٢٥١.
[ ١٠ / ١٤٩ ]
وَرُوِيَ أَنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ قِيلَ لَهُ: أَلا تَأْتِي السُّلْطَانَ، فَقَالَ: أَحْمِلُ لِحْيَةً حَمْرَاءَ إِلَيْهِمْ [١] .
وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ الطَّبَّاعِ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِغَيْرِ اللَّهِ مُكِرَ بِهِ [٢] .
وَقَالَ حَمَّادٌ: مَا كَانَ مِنْ نِيَّتِي أَنْ أُحَدِّثَ حَتَّى قَالَ لِي أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ فِي النَّوْمِ: حَدِّثْ [٣] .
قَالَ عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ [٤]: كَتَبْتُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا.
وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ: نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الدِّينِ [٥] .
وَرُوِيَ أَنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ تَزَوَّجَ سَبْعِينَ امْرَأَةً وَلَمْ يُولَدْ لَهُ، كَانَ عَقِيمًا [٦] .
قَالَ الْبُخَارِيّ: ثَنَا آدَمُ قَالَ: شَهِدْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ وَدَعَاهُ الدَّوْلَةُ.
فَقَالَ: أَحْمِلُ لِحْيَةً حَمْرَاءَ إِلَى هَؤُلاءِ، لا وَاللَّهِ لا فَعَلْتُ [٧] .
وَقِيلَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ إِلا كِتَابَ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ الْمَكِّيِّ، يَعْنِي كَانَ حَافِظًا يَرْوِي مِنْ حِفْظِهِ [٨] .
وَأَعْلَى مَا عِنْدِي مِنْ عَالِي حَدِيثِهِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا.
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بدران قالا: أنا موسى بن
_________________
(١) حلية الأولياء ٦/ ٢٥١ وزاد: «لا والله فعلت»، وسيكرّرها.
(٢) حلية الأولياء ٦/ ٢٥١.
(٣) وزاد في الحلية ٦/ ٢٥١ «فإنّ الناس يقبلون» .
(٤) الخبر في معجم الأدباء ١٠/ ٢٥٦ وفيه: «قال عمرو بن سلمة» وهو غلط، فالقائل هو عاصم بن عمرو الّذي يروي عن حمّاد، وهو أبو عثمان عَمرو بن عاصم بن عُبَيد الله بن الوازع الكلابي القيسي البصري الحافظ، المتوفى سنة ٢١٣ هـ. (تهذيب التهذيب ٨/ ٥٨، ٥٩) .
(٥) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧١.
(٦) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٠.
(٧) حلية الأولياء ٦/ ٢٥١.
(٨) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٠.
[ ١٠ / ١٥٠ ]
عَبْدِ الْقَادِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخْلِصُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا أبو نصر التّمّار، ثناه حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ٨٣: ٦ [١] قال: «يقول حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ أَطْرَافَ آذَانِهِمْ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ [٢]، عَنْ أَبِي نَصْرٍ [٣]، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الأَسَدِيُّ، أَنَا ابْنُ خَلِيلٍ، أَنَا اللَّبَّانُ، أَنَا الْحَدَّادُ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ التَّاجِرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَقُولُ: عَادَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَقَالَ: يَا أَبَا سَلَمَةَ: أَتَرَى اللَّهَ يَغْفِرُ لِمِثْلِي؟ فَقَالَ حَمَّادٌ: وَاللَّهِ لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَعَالَى لِي وَبَيْنَ مُحَاسَبَةِ أَبَوَيَّ، لاخْتَرْتُ مُحَاسَبَةَ اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّهُ أَرْحَمُ بِي مِنْ أَبَوَيَّ [٤] .
وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ: نَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، نَا عَبَّاسٌ الشِّكْلِيُّ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ الْجَرَّاحِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَسْمَعُ مَعَنَا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، فَرَكِبَ إِلَى الصِّينِ، فَلَمَّا رَجَعَ أَهْدَى إِلَى حَمَّادٍ، فَقَالَ: إِنْ قَبِلْتُهَا لَمْ أُحَدِّثْكَ بِحَدِيثٍ. وَإِنْ لَمْ أَقْبَلْهَا حَدَّثْتُكَ، قَالَ: لا تَقْبَلْهَا وَحَدِّثْنِي [٥] .
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنِ الْقَطَّانِ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ زِيَادٍ الأَعْلَمِ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ: لَيْسَ بِذَاكَ [٦] .
_________________
(١) سورة المطفّفين، الآية ٦.
(٢) في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٦٢) باب في صفة يوم القيامة.
(٣) أي «التمّار» .
(٤) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٦/ ٢٥١، وطرف من أوله في كتاب: الأسامي والكنى للحاكم، ج ورقة ١٣٦ أ.
(٥) حلية الأولياء ٦/ ٢٥١.
(٦) قال ابن حنبل في (العلل ومعرفة الرجال ٣/ ١٢٧ رقم ٢٥٤٢ و٢٥٤٣ و٢٥٤٤): «قال يحيى بن سعيد القطّان: إن كان ما يروي حمّاد بن سلمة عن قيس بن سعد حقّا فهو، قلت له: ماذا؟ قال: ذكر كلاما. قلت: ما هو؟ قال: كذّاب» . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: «قلت لأبي: لأيّ شيء هذا؟ قال: لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ أبي: ضاع كتاب حمّاد بن سلمة، عن
[ ١٠ / ١٥١ ]
وَقَدْ بَتَّ كَذَا الدُّولابِيُّ فَقَالَ فِي «كِتَابِ الضّعفاء»: نا محمد بن شجاع بن الثَّلْجِيُّ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ لا يَعْرِفُ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ، يَعْنِي أَحَادِيثَ فِي الصِّفَةِ، قَالَ:
فَخَرَجَ إِلَى عَبَّادَانَ، فَجَاءَ وَهُوَ يَرْوِيهَا، فَلا أَحْسَبُ إِلا شَيْطَانًا خَرَجَ إِلَيْهِ مِنَ الْبَحْرِ فَأَلْقَاهَا إِلَيْهِ [١]، ثُمَّ قَالَ ابْنُ الْبَلْخِيِّ: وَسَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ صُهَيْبٍ يَقُولُ: إِنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ كَانَ لا يَحْفَظُ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّهَا دُسَّتْ فِي كُتُبِهِ [٢] .
وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ كَانَ رَبِيبَهُ، فَكَانَ يَدُسُّ فِي كُتُبِهِ هَذِهِ الأَحَادِيثَ [٣] .
قُلْتُ: مَا ابْنُ شُجَاعٍ بِمُصَدَّقٍ عَلَى حَمَّادٍ، فَقَدْ رُمِيَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، وَكَانَ يَتَجَهَّمُ وَأَمَّا حَمَّادٌ ﵁، فما كان لَهُ كُتُبٌ، بَلْ كَانَ يَعْتَمِدُ عَلَى حِفْظِهِ، فَرُبَّمَا وَهِمَ كَمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ، قَدْ قِيلَ فِي سُوءِ حِفْظِهِ وَجَمْعِهِ بَيْنَ جَمَاعَةٍ فِي إِسْنَادٍ وَاحِدٍ بِلَفْظٍ.
وَلَمْ يُخْرِجْ لَهُ مُسْلِمٌ فِي الأُصُولِ إِلا عَنْ ثَابِتٍ قُلْتُ: مَنِ اتَّهَمَ حَمَّادًا فَهُوَ مُتَّهَمٌ عَلَى الإِسْلامِ [٤] .
قَالَ الْبُخَارِيُّ [٥]: تُوُفِّيَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حِينَ بَقِيَ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ أَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا.
٨٣- حَمَّادُ بْنُ أَبِي لَيْلَى [٦] . وَاسْمُ أَبِي لَيْلَى مَيْسَرَةُ، وَقِيلَ سَابُورُ، أَبُو
_________________
(١) [()] قيس بن سعد، فكان يحدّثهم من حفظه، فهذه قضيته» . وانظر: الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٠ و٦٧٢.
(٢) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٦.
(٣) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٦.
(٤) الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٧٦.
(٥) وهذا قول ابن المديني، وأحمد بن حنبل. (الكامل في الضعفاء ٢/ ٦٨٢) .
(٦) ليس في تاريخه الكبير ٣/ ٢٢ سوى ما نقله عن «محمد بن محبوب: مات سنة سبع وستين ومائة» .
(٧) سبقت ترجمته في الطبقتين السابقتين من هذا الكتاب: (الطبقة الخامسة عشرة- ص ١١٣)
[ ١٠ / ١٥٢ ]
الْقَاسِمِ، الأَدِيبُ الإِخْبَارِيُّ، مَوْلًى لِبَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، وَهُوَ حَمَّادٌ الرَّاوِيَةُ.
مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ، وَإِنَّمَا أَعَدْتُهُ لِأَنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ مَاتَ لِتِسْعٍ بقين من المحرم سنة تسع وستين ومائة.
٨٤- حَمَّادُ عَجْرَدٍ [١] . مَرَّ أَيْضًا فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ،
_________________
(١) [()] و(الطبقة السادسة عشرة- ص ٣٨٢)، ونضيف إلى مصادر ترجمته: الشعر والشعراء ١٨١ و٢٠٦ و٤١١ و٦٥٢ و٦٦٣، وأنساب الأشراف ق ٤ ج ١/ ٣٦٧، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ ٦٩، والمعارف ٥٤١، وتاريخ الطبري ١/ ٦١١، والحيوان ٤/ ٤٤٧، والعيون والحدائق ٣/ ١٢٦ و١٣٠، والفرج بعد الشدّة للتنوخي ١/ ٣٥٧ و٢/ ١٢٢ و٤/ ٤٧ و٢٨٧- ٢٨٩ و٤٠٢، وثمار القلوب ١٧٦، وربيع الأبرار ٤/ ٢٧٣، وأمالي المرتضى ١/ ١٣١، ١٣٢، ودرّة الغوّاص للحريري ٢٤٠، والفهرست لابن النديم، المقالة الثالثة، الفن الأول ١٣٤، ١٣٥، وأخبار النحويين للسيرافي ٤٤، ومراتب النحويين لأبي الطيب ٧٢، ٧٣، ونزهة الألباء لابن الأنباري ٣٩- ٤٢ رقم ٥٣، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٤٣٠- ٤٣٤، والعقد الفريد ٢/ ٨٦ و٣١٧ و٤/ ٤٥٨ و٥/ ٢٧١ و٣٠٦ و٣٣٠ و٦/ ٢٩٤ و٣٣٩، وبدائع البدائه لابن ظافر ٣٣ و٣٤ و١٨٨ ومعجم الأدباء ١٠/ ٢٥٨ رقم ٣٣، ووفيات الأعيان ٢/ ٣٦ و٢٠٦- ٢١٠ و٢١٢ و٥/ ٢٨٢ وخلاصة الذهب المسبوك ٤٤ و١٠٣، وطبقات اللغويين للزبيدي ٢٠٩، والأغاني ٦/ ٧٠- ٩٥، وسير أعلام النبلاء ٧/ ١٥٧، ١٥٨ رقم ٥٣، والبداية والنهاية ١٠/ ١١٤، والوافي بالوفيات ١٣/ ١٣٧- ١٤٢ رقم ١٥١، ولسان الميزان ٢/ ٣٥٢ رقم ٤٢٤، وبغية الوعاة ١/ ٥٤٩ رقم ١١٤٩، والمزهر ٢/ ٤٠٦، ٤٠٧، وشذرات الذهب ١/ ٢٣٩، وخزانة الأدب ٤/ ١٢٩- ١٣٢.
(٢) تقدّمت ترجمته في الطبقة السادسة عشرة، في الجزء السابق من هذا الكتاب (١٤١- ١٦٠ هـ.) - ص ٣٨٣ وأحيل إلى بعض مصادر ترجمته: الشعر والشعراء ٢/ ٦٤٤ و٦٥٢ و٦٦٣- ٦٦٥، وطبقات الشعراء لابن المعتز ٢٥ و٢٦ و٦٧- ٧٢ و٩٢ و٩٤ و٤٦٣، وتاريخ الطبري ٨/ ٤٩ و٨٦، والأغاني ١٤/ ٣٢١- ٣٨١، وثمار القلوب للثعالبي ٧١ و١٧٦ و٤٠٣ و٤٠٥ و٥١٥ و٥٨٩، وخاص الخاص، له ١٠٩، وأنساب الأشراف للبلاذري ٣/ ١٨٠- ١٨٢، والحيوان للجاحظ ١/ ٢٣٩ و٤/ ٤٤٤- ٤٥٤ وغيرها، ورسالة الغفران لأبي العلاء ٥٠١، والعيون والحدائق ٣/ ١٢٦، وشرح أدب الكاتب للجواليقي ١٧٠، وأمالي المرتضى ١/ ١٣٣، وتاريخ بغداد ٨/ ١٤٨ رقم ٤٢٥٠، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٤٢٧- ٤٢٩، ومعجم الأدباء ١٠/ ٢٤٩- ٢٥٤، وبدائع البدائه لابن ظافر ٣٥ و٣٧ و٢١٧ و٢١٨ و٣٣٠، والمنازل والديار ٢/ ٢٥٥، والتذكرة الحمدونية ٢/ ٢٥٨، وعيون الأخبار ٣/ ١٧٨، والعقد الفريد ١/ ٢٣٦ والإيجاز والإعجاز ٤٦، والبصائر ٢/ ١- ٧٦، وبهجة المجالس ١/ ٦٣٥، وديوان المعاني ١/ ١٥٤، ومحاضرات الأدباء ١/ ٥٨٨، ووفيات الأعيان ٢/ ٢١٠- ٢١٤ و٥/ ٢٨٢ و٦/ ١٨٨، وسير أعلام النبلاء ٧/ ١٥٦، ١٥٧ رقم ٥٢، والوافي بالوفيات ١٣/ ١٤٢- ١٤٥ رقم ١٥٢،
[ ١٠ / ١٥٣ ]
وَقِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
٨٥- حمّاد بن يزيد المقرئ [١] . أبو يزيد.
عَنْ: أَبِيهِ، وُمَحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ.
وَهُوَ شَيْخٌ لَمْ يُضَعَّفْ.
٨٥- حمّاد بن يزيد المقرئ [١] . أبو يزيد.
عن: أبيه، ومحمد بن يسيرين، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ.
وَهُوَ شَيْخٌ لَمْ يُضَعَّفْ.
٨٦- حَمْزَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَشِيطٍ [٢] الْمَخْزُومِيُّ الْكُوفِيُّ.
الْعَابِدُ.
رَوَى عَنْ: سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، وَعَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ذَلِكَ الَّذِي نَزَلَ مصر، وهاشم بن القاسم، وأبو أسامة، وسليمان بْنُ أَبِي شَيْخٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ [٣]، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قُلْتُ: هَذَا مَاتَ كَهْلا وَلَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ فِي الكتب السّتّة.
٨٧- حيّان بن عبيد الله [٤] . وأبو زهير البصريّ.
_________________
(١) [()] وخلاصة الذهب المسبوك ١٠٣، ١٠٤، ولسان الميزان ٢/ ٣٤٩ رقم ١٤١٨، والبداية والنهاية ١٠/ ١١٤.
(٢) انظر عن (حمّاد بن يزيد) في: التاريخ الكبير ٣/ ٢١ رقم ٨٥، والجرح والتعديل ٣/ ١٥١ رقم ٦٥٦، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢١٩.
(٣) انظر عن (حمزة بن المغيرة بن نشيط) في: تاريخ الدارميّ، رقم ٢٧١، والتاريخ الكبير ٣/ ٤٧ رقم ١٧٧، والجرح والتعديل ٣/ ٢١٤ رقم ٩٤٢، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢٢٩، وتهذيب الكمال ٧/ ٣٤٠ رقم ١٥١٥، وتهذيب التهذيب ٣/ ٣٣ رقم ٥٢، وتقريب التهذيب ١/ ٢٠٠ رقم ٥٧٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ٩٣.
(٤) في تاريخه، رقم ٢٧١.
(٥) انظر عن (حيّان بن عبيد الله) في:
[ ١٠ / ١٥٤ ]
عن: أبي مِجْلَزٍ لاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، وأبيه عبيد الله ابن حَيَّانَ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى الْمِنْقَرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَلَهُ مَنَاكِيرُ وغرائب، وما رأيت أحدا وهّاه [١] .
_________________
(١) [()] التاريخ الكبير ٣/ ٥٨ رقم ٢١٣، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٤١ وفيه (حيّان بن زهير ويقال: ابن عبيد الله العدوي)، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٣١٩ رقم ٣٩٣، والجرح والتعديل ٣/ ٢٤٦ رقم ١٠٩٣، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٣٠، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٨٣١، ٨٣٢، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ ١٢١، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ٢٠٨ ب، والمغني في الضعفاء ١/ ١٩٨ رقم ١٨١٧، وميزان الاعتدال ١/ ٦٢٣ رقم ٢٣٨٨، ولسان الميزان ٢/ ٣٧٠ رقم ١٥٢٦.
(٢) ذكره العقيلي في الضعفاء ٢/ ٣١٩ وأورد من طريق البخاري: الاختلاط، وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبّان في الثقات، وابن عديّ في الكامل، وقال: عامّة حديثه أفراد انفرد بها.
[ ١٠ / ١٥٥ ]