١٧٦- صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ [١]، الأَزْدِيُّ، الْبَصْرِيُّ، الشَّاعِرُ، الْمُتَكَلِّمُ، الْمُتَفَلْسِفُ.
لَهُ شِعْرٌ رَائِقٌ، وَحِكَمٌ، وَوَصَايَا مَا عَلَيْهَا رَوْنقُ الإِسْلامِ.
وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا الْهُذَيْلِ الْعَلافَ لَحِقَهُ وَنَاظَرَهُ [٢] .
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٣]: كَانَ يَعِظُ بِالْبَصْرَةِ وَيَقُصُّ.
قَتَلَهُ الْمَهْدِيُّ عَلَى الزَّنْدَقَةِ، فيُرْوَى عَنْ قُرَيْشٍ الْخُتَّلِيِّ: أنّ المهديّ
_________________
(١) انظر عن (صالح بن عبد القدّوس) في: الضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٩٤ رقم ٢٩٩، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٢٠٣ رقم ٧٣١، وطبقات الشعر لابن المعتزّ ٨٩- ٩٢ و٣٦٧، والجرح والتعديل ٤/ ٤٠٨ رقم ١٧٩٤، والبيان والتبيين للجاحظ ١/ ٢٠٦، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ٢٦٠٩ و٣٠٨٩، والفهرست لابن النديم ٤٧٣، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٤/ ١٣٨٩، وثمار القلوب ١٧٦، وأمالي القالي ٢/ ٩٤، وربيع الأبرار ٤/ ١٢٦، وتاريخ بغداد ٩/ ٣٠٣- ٣٠٥ رقم ٤٨٤٤، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٣- ٣٧٨، والمنازل والديار ٢/ ٩٧، ولباب الآداب ٢٧ و٢٤٠ و٢٧٦ و٢٨٥ و٣٩١، ومعجم الأدباء ٣/ ١٥٤ و١٢/ ٦، وبدائع البدائه ١٤٦، ووفيات الأعيان (٢/ ٤٩٢، ٤٩٣) و٤/ ٣٤ و٢٦٥ و٢٦٦، وخلاصة الذهب المسبوك ٧٣، والمغني في الضعفاء ١/ ٣٠٤ رقم ٢٨٣٤، وميزان الاعتدال ٢/ ٢٩٧، ٢٩٨ رقم ٣٨١٠، والوافي بالوفيات ١٦/ ٢٦٠، ٢٦١ رقم ٢٩١، ونكت الهميان ١٧٦، وعقود الجمان للزركشي ١/ ١٣٦، وأمالي المرتضى ١/ ١٢٨ و(١٤٤- ١٤٦)، وفوات الوفيات ٢/ ١١٦، ١١٧ رقم ١٩٧، ولسان الميزان ٣/ ١٧٢- ١٧٤ رقم ٦٩٩، وسرح العيون ١٢١، وعصر المأمون ٢/ ٤٠٣- ٤٠٦، وقد جمع شعره عبد الله الخطيب ونشر ببغداد سنة ١٩٦٧.
(٢) أمالي المرتضى ١/ ١٤٤.
(٣) في الكامل ٤/ ١٣٨٩ وزاد: «وله كلام حسن في الحكمة، فأما في الحديث فليس بشيء. كما قال ابن معين، ولا أعرف له من الحديث إلا الشيء اليسير» .
[ ١٠ / ٢٦٩ ]
دَعَانِي يَوْمًا فَذَكَرَ أَنَّهُ أَمَرَهُ بِالْمَسِيرِ عَلَى الْبَرِيدِ إِلَى الشَّامِ، وَكَتَبَ لَهُ عَهْدًا أَنَّهُ أَمِينٌ عَلَى كُلِّ بَلَدٍ يَدْخُلُهُ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ، وَأَمَرَهُ إِذَا دَخَلَ دِمَشْقَ أَنْ يَأْتِيَ إلى حانوت عطّار أو حانوت قَطَّانٍ، فَيَلْقَى رَجُلا يُكْثِرُ الْجُلُوسَ هُنَاكَ، وَهُوَ شَيْخٌ فَاضِلٌ نَاصِلُ الْخِضَابِ. يُقَالُ لَهُ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، فَسَارَ وَفَعَلَ وَدَخَلَ الْحَانُوتَ، فَإِذَا بِصَالِحٍ فِيهِ، فَأَخَذَهُ وَقَيَّدَهُ، فَحَمَلَهُ عَلَى الْبَرِيدِ إِلَى الْعِرَاقِ. فَقَالَ الْمَهْدِيُّ: أَنْتَ فُلانٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنَا صَالِحٌ. قَالَ: فَزِنْدِيقٌ؟
قَالَ: لا، وَلَكِنْ شَاعِرٌ أَفْسُقُ فِي شِعْرِي، قَالَ: اقْرَأْهُ، فَالتَّقْوَى سَكِينَةٌ، قَالَ:
ثُمَّ قَرَأَ كِتَابَ الزَّنْدَقَةِ فَقَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فَاسْتَبْقِنِي، وَأَنْشَدَهُ لِنَفْسِهِ:
مَا يَبْلُغُ الأَعْدَاءُ مِنْ جَاهِلٍ مَا يَبْلُغُ الْجَاهِلُ مِنْ نَفْسِهِ
وَالشَّيْخُ لا يَتْرُكُ أَخْلاقَهُ حَتَّى يُوَارَى فِي ثَرَى رَمْسِهِ [١]
فَقَالَ الْمَهْدِيُّ: يَا قُرَيْشُ، امْضِ بِهِ إِلَى الْمُطْبَقِ، قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنَ الْخُرُوجِ أَمَرَنِي فَرَدَدْتُهُ، فَقَالَ لَهُ: أَلَسْتَ الْقَائِلَ:
وَالشَّيْخُ لا يَتْرُكُ أَخْلاقَهُ؟
قَالَ: بَلَى، قَالَ: لا تَدَعُ أَخَلاقَكَ حَتَّى تَمُوتَ، خُذُوهُ. فَضَرَبُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ، ثُمَّ وَثَبَ الْمَهْدِيُّ فَضَرَبَهُ نِصْفَيْنِ [٢] .
قَالَ النَّسَائِيُّ [٣]: لَيْسَ بثقة.
لو قال ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ [٤] . بَصْرِيُّ.
وَمِنْ شِعْرِهِ:
_________________
(١) البيتان في تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٣، والبيت الثاني فقط في: طبقات الشعراء لابن المعتز ٨٩ و٩٠، وأمالي المرتضى ١/ ١٤٥، ووفيات الأعيان ٢/ ٤٩٢، والأول فقط في فوات الوفيات ٢/ ١١٦.
(٢) الخبر في تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٤، ٣٧٥، وهو باختصار في طبقات ابن المعتز ٨٩، ٩٠، وتاريخ بغداد ٩/ ٣٠١.
(٣) في الضعفاء والمتروكين ٢٩٤ رقم ٢٩٩.
(٤) الجرح والتعديل ٤/ ٤٠٨، الضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٢٠٣، الكامل في الضعفاء ٤/ ١٣٨٩.
[ ١٠ / ٢٧٠ ]
الْمَرْءُ يَجْمَعُ بِخُطُوبٍ تُفَرِّقُ وَيَظَلُّ يَرْقَعُ وَالزَّمَانُ يُمَزِّقُ [١]
وَلِأَنْ يُعَادِي عَاقِلا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقٌ أَحْمَقُ
فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ لا تُصَادِقْ أَحْمَقًا إِنَّ الصَّدِيقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدِّقُ
وَزِنِ الْكَلامَ إِذَا نَطَقْتَ فَإِنَّمَا يُبْدِي عُيُوبَ ذَوِي الْعُقُولِ الْمَنْطِقُ
لا أَلْفَيَنَّكَ ثَاوِيًا فِي غُرْبَةٍ إِنَّ الْغَرِيبَ بِكُلِّ سَهْمٍ يُرْشَقُ
مَا النَّاسُ إِلا عَامِلانِ، فَعَامِلٌ قَدْ مَاتَ مِنْ عَطَشٍ، وَآخَرُ يَغْرَقُ
وَإِنِ امْرُؤٌ لَسَعَتْهُ أَفْعَى مَرَّةً تَرَكَتْهُ- حِينَ يَجُرُّ- حَبْلَ يُفَرِّقُ
إِنَّ التَّرَفُّقَ لِلْمُقِيمِ مُوَافِقٌ فَإِذَا يُسَافِرُ فَالتَّرَفُّقُ أَوْفَقُ
بَقِيَ الَّذِينَ إِذَا يَقُولُوا يَكْذِبُوا وَمَضَى الَّذِينَ إِذَا يَقُولُوا يَصْدُقُوا [٢]
وَمِنْ شِعْرِهِ:
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تُخْشَى غَوَائِلُهُ وَلا الْعَدُوُّ عَلَى حَالٍ بِمَأْمُونِ [٣]
وَمِنْ شَعْرِهِ:
لا أَبْتَغِي وَصْلَ مَنْ لا يَبْتَغِي صِلَتِي وَلا أُوَالِي [٤] حَبِيبًا لا يُبَالِينِي
هَذَا وَلَوْ كَرِهَتْ كَفِّي مُبَايَنَتِي لَقُلْتُ إِذْ كَرِهَتْ كَفِّي لَهَا: بِينِي [٥]
وَمِنْ شِعْرِهِ:
وَإِنَّ عَنَاءً أَنْ تُفَهِّمَ جَاهِلا فَتَحْسَبُ جَهْلا أَنَّهُ مِنْكَ أَفْهَمُ
مَتَّى يَبْلُغُ الْبُنْيَانُ يَوْمًا تَمَامَهُ إِذْ كُنْتَ تَبْنِيهِ وَآخَرُ [٦] يَهْدِمُ
_________________
(١) البيت في تاريخ بغداد، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٥، ٣٧٦. المرء يجمع والزمان يفرّق ويظلّ يرقّع والخطوب تمزّق
(٢) الأبيات وغيرها في تاريخ بغداد ٩/ ٣٠٤، ٣٠٥، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٥، ٣٧٦، ووفيات الأعيان ٢/ ٤٩٢، ٤٩٣، وميزان الاعتدال ٢/ ٢٩٧، ولسان الميزان ٣/ ١٧٢، ١٧٣.
(٣) تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٦.
(٤) في تهذيب تاريخ دمشق «ولا أبالي»، وكذلك في فوات الوفيات.
(٥) في تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٦، وفوات الوفيات ٢/ ١١٧. يا صاح لو كرهت كفّي منادمتي لقلت إذ كرهت كفّي لها بيني
(٦) في أمالي القالي، وتهذيب تاريخ دمشق «وغيرك» .
[ ١٠ / ٢٧١ ]
وَهَلْ [١] يُفَضَّلُ الْمُثْرِي إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ إِذَا جَاءَ بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ [٢] سَيُعْدَمُ [٣]
وَلَهُ:
وَإِذَا طَلَبْتَ الْعِلْمَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ حِمْلٌ فَأَبْصِرْ أَيَّ شَيْءٍ تَحْمِلُ
وَإِذَا عَلِمْتَ بِأَنَّهُ مُتَفَاضِلٌ فَاشْغَلْ فُؤَادَكَ بِالَّذِي هُوَ أَفْضَلُ [٤]
وَمِنْ قَصِيدَتِهِ الأُولَى:
وَإِنَّ مَنْ أَدَّبْتَهُ فِي الصِّبَى كَالْعُودِ يُسْقَى الْمَاءَ فِي غَرْسِهِ
حَتَّى تَرَاهُ مُورِقًا نَاضِرًا بَعْدَ الَّذِي مَا أَبْصَرْتَ مِنْ يُبْسِهِ
وَالْقَ أَخَا الظَّعْنِ بِإِينَاسِهِ لِتُدْرِكَ الْفُرْصَةَ فِي أُسِّهِ
كَاللَّيْثِ لا يَفْرِسُ أَقْرَانَهُ حَتَّى يَرَى الإِمْكَانَ فِي فَرْسِهِ [٥]
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَبَّرِ قَالَ: رَأَيْتُ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الْقُدُّوسِ فِي الْمَنَامِ ضَاحِكًا، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ، وَكَيْفَ نَجَوْتَ مِمَّا كُنْتَ تُرْمَى بِهِ؟ قَالَ: إِنِّي وَرَدْتُ عَلَى رَبٍّ لَيْسَ تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، وَإِنَّهُ اسْتَقْبَلَنِي بِرَحْمَتِهِ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ بَرَاءَتَكَ مِمَّا كُنْتَ تُعْرَفُ بِهِ [٦] .
١٧٧- صَالِحُ بْنُ مرداس [٧]، أبو خزيمة العبديّ، بصريّ.
_________________
(١) في تهذيب تاريخ دمشق: «متى يفضل» .
(٢) في تهذيب تاريخ دمشق: «بالشيء القليل» .
(٣) البيتان الأوّلان في أمالي القالي ٢/ ٩٤، والأبيات الثلاثة الأولى في: تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٧.
(٤) البيتان في تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٧ ولسان الميزان ٣/ ١٧٤.
(٥) الأبيات في: تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٤، والبيتان الأولان فقط في طبقات ابن المعتز ٨٩، وكلها في ميزان الاعتدال ٢/ ٢٩٧، ولسان الميزان ٣/ ١٧٢.
(٦) طبقات الشعراء لابن المعتز ٩٢ وزاد «وترمى باعتقاده»، والخبر في: تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٨، ووفيات الأعيان ٢/ ٤٩٣، وميزان الاعتدال ٢/ ٢٩٨، وفوات الوفيات ٢/ ١١٧.
(٧) انظر عن (صالح بن مرداس) في: التاريخ الكبير ٤/ ٢٨٩ رقم ٢٨٥٢، و٢٩٠ رقم ٢٨٥٩، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٣٤ وفيه (أبو خزيمة نصر، ويقال صالح بن مرداس)، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٦٨ وفيه: صالح، ونصر، والجرح والتعديل ٤/ ٤١٤ رقم ١٨٢٠، والثقات لابن حبّان ٦/ ٤٦٢ و٤٦٥، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ١٨١ أ، واسمه: صالح ويقال: نصر بن مرداس، والمغني في الضعفاء ١/ ٣٠٦ رقم ٢٨٥١ (صالح بن العبديّ)، وميزان الاعتدال
[ ١٠ / ٢٧٢ ]
عَنِ: الْحَسَنِ، وَطَاوُسٍ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُسْلِمٌ، وَسَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ.
قَالَ ابْنُ مَعيِنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [١] .
وَقِيلَ: اسْمُهُ نَصْرٌ [٢] .
١٧٨- صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ [٣]، أَبُو نَافِعٍ الْبَصْرِيُّ. - خ. م. د. ن. ت- مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ، وَيُقَالُ: مَوْلَى بَنِي هِلالٍ.
عَنْ: أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَفَّانُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [٤]: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٥]: صَالِحٌ.
_________________
(١) [()] ٢/ ٣٠٤ رقم ٣٨٣٧ (صالح العبديّ)، ولسان الميزان ٣/ ١٧٧ رقم ٧١٦.
(٢) الجرح والتعديل ٤/ ٤١٤ رقم ١٨٢٠.
(٣) راجع مصادر ترجمته.
(٤) انظر عن (صخر بن جويرية) في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٧٥، ٢٧٦، والتاريخ لابن معين ٢/ ٢٦٧، ٢٦٨، وطبقات خليفة ٢٢٣، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ رقم ١٠٧ و٢/ رقم ٣٦٠٨ و٣/ رقم ٥١٣٤، والتاريخ الكبير ٤/ ٣١٢ رقم ٢٩٥١، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ١١٢، والمعرفة والتاريخ ١/ ٦٣٧، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٤٢، والجرح والتعديل ٤/ ٤٢٧ رقم ١٨٨٠، والثقات لابن حبّان ٦/ ٤٧٣، و٢/ ١٤٢، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ ١٣٧، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ١٧٦ رقم ٥٦٠، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي ١/ ٣٦٤ رقم ٥١٧، ورجال صحيح مسلم ١/ ٣١٨، ٣١٩ رقم ٦٩٥، والسابق واللاحق ٢٤٣، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٢٤، ٢٢٥ رقم ٨٣٤، وتهذيب الكمال ١٣/ ١١٦- ١١٩ رقم ٢٨٥٤، وتاريخ جرجان ٨٧، والكاشف ٢/ ٢٤ رقم ٢٣٩٧، وميزان الاعتدال ٢/ ٣٠٨ رقم ٣٨٦٤، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٤١٠، ٤١١ رقم ١٥٢، والوافي بالوفيات ١٦/ ٢٨٨، ٢٨٩ رقم ٣١٧، وتهذيب التهذيب ٤/ ٤١٠، ٤١١ رقم ٧٠٧، وتقريب التهذيب ١/ ٣٦٥ رقم ٧٤، وهدي الساري ٤١٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٧٢.
(٥) في العلل ومعرفة الرجال ٢/ رقم ٣٦٠٨، والجرح والتعديل ٤/ ٤٢٧.
(٦) الجرح والتعديل ٤/ ٤٢٧.
[ ١٠ / ٢٧٣ ]
قَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: إِنَّمَا يُتَكَلَّمُ فِيهِ، لِأَنَّهُ يُقَالُ، إِنَّهُ سَقَطَ [١] .
قُلْتُ: لَمْ أَظْفَرْ بِمَوْتِهِ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ مَوْتِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ [٢] .
١٧٩- صَخْرُ بْنُ جَنْدَلَةَ [٣]، الْقَاضِي، أَبُو الْمُعَلَّى الْبَيْرُوتِيُّ.
سَمِعَ يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ.
وُثِّقَ [٤] .
١٨٠- صَدَقَةُ بن عبد الله [٥]، الدّمشقيّ، السّمين، أبو
_________________
(١) تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين، وفيه وقال مرة أخرى: حديثه ليس بالمتروك، إنّما يتكلّم فيه، لأنه يقال: إن كتابه سقط. (ص ١٧٦) .
(٢) قال فيه ابن سعد: «كان ثبتا ثقة»، وقال عفان بن مسلم: كان صخر أثبت في الحديث وأعرف به من جويرية. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: «لا بأس به» . وذكره ابن حبّان، وابن شاهين في ثقاتهما. وقال الخطيب: حدّث عنه أيوب السختياني، وعلي بن الجعد، وبين وفاتيهما تسع، وقيل ثمان وتسعون سنة. (السابق واللاحق ٢٤٣) .
(٣) انظر عن (صخر بن جندلة) في: التاريخ الكبير ٤/ ٣١١ رقم ٢٩٤٥، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ١٠٦ وفيه «صخر بن صدقة»، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٢٤، والجرح والتعديل ٤/ ٤٢٧ رقم ١٨٧٨ وفيه (صخر بن جندل)، ويقال (صخر بن جندلة)، والثقات لابن شاهين ٨/ ٣٢٢ وفيه (صخر بن صدقة)، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ١٧/ ٤٥٤ و٣٩/ ٢٣٠ و٤١/ ١٦٥، والنسخة المصوّرة عن مخطوطة موسكو، نشرها مجمع اللغة العربية بدمشق، ورقة ٥٣٣، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٨٩، ٣٩٠، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٢/ ٣٥٧، ٣٥٨ رقم ٦٩٢. ووقع في التاريخ الكبير للبخاريّ: «صخر بن صلة» وهو أبو المعلّى جندلة. وهو قاضي بيروت.
(٤) قال أبو حاتم: ليس به بأس هو من ثقات أهل الشام.
(٥) انظر عن (صدقة بن عبد الله) في: التاريخ لابن معين ٢/ ٢٦٨، ومعرفة الرجال له ١/ رقم ٥٦٣، وتاريخ الدارميّ، رقم ٤٢٩، وسؤالات ابن محرز، رقم ٥٧٥، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ رقم ٤٩٢ و١٣١٣ و٢/ رقم ١٤١١ و١٥٠٦، والتاريخ الكبير للبخاريّ ٤/ ٢٩٦ رقم ٢٨٨٥ و٢٨٨٦،
[ ١٠ / ٢٧٤ ]
مُعَاوِيَةَ. - م. ن. ق- رَوَى عَنِ: الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَوَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وَالْفِرْيَابِيُّ، وَيَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَآخَرُونَ.
وَفِيهِ لِينٌ، كَنَّاهُ مُسْلِمٌ [١]، وَقَالَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ: ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَدِمْتُ الْكُوفَةَ، فَأَتَيْتُ الأَعْمَشَ، فَإِذَا رَجُلٌ غَلِيظٌ مُمْتَنِعٌ، فَجَعَلْتُ أَتَعَجْرَفُ عَلَيْهِ تَعَجْرُفَ أَهْلِ الشَّامِ، فَأَنْكَرَ لُغَتِي فَقَالَ: أَيْنَ يَكُونُ أَهْلُكَ؟ قُلْتُ: بِالشَّامِ، قَالَ: أَيُّ الشَّامِ؟
قُلْتُ: دِمَشْقُ، قَالَ: وَمَا أَقْدَمَكَ؟
قُلْتُ: جِئْتُ لِأَسْمَعَ مِنْكَ وَمِنْ مِثْلِكَ الْخَيْرَ، فَقَالَ لِي: وَبِالْكُوفَةِ جِئْتَ تَسْمَعُ الْحَدِيثَ؟ أَمَا إِنَّكَ لا تَلْقَى فِيهَا إِلا كَذَّابًا حَتَّى تخرج منها [٢] .
_________________
(١) [()] والتاريخ الصغير ١٩٤، والضعفاء الصغير له ٢٦٤ رقم ١٧٤، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ١٥٨ رقم ٢٨٠، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ١٠١، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٤٠٥ و٤٣٨ و٣/ ١٦٩ و٤٠٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ٣٩٧، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٩٤ رقم ٣٠٧، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٢٠٧ رقم ٧٣٨، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١١٧، وأخبار القضاة لوكيع ٣/ ٢١٢، والجرح والتعديل ٤/ ٤٢٩، ٤٣٠ رقم ١٨٨٩، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٣٧٤، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٤/ ١٣٩٢، ١٣٩٣، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ١٠٨ رقم ٢٩٨، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ١٧٥ رقم ٥٥٣، والسنن للدار للدّارقطنيّ ١/ ٢٢٩ رقم ١، وموضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ١٢٦، والإكمال لابن ماكولا ٤/ ٣٥٥، والأنساب لابن السمعاني ٧/ ١٥٤، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤١٣، ٤١٤، وتاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) ١٧/ ٥٢٨- ٥٣٨، ومعجم البلدان ٤/ ٤٥٨، وتهذيب الكمال ١٣/ ١٣٣- ١٣٨ رقم ٢٨٦٣، والكاشف ٢/ ٢٥ رقم ٢٤٠٦، والمغني في الضعفاء ١/ ٣٠٧ رقم ٢٨٧٠، وميزان الاعتدال ٢/ ٣١٠، ٣١١ رقم ٣٨٧٢، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٣١٤- ٣١٧ رقم ١٠٤، والعبر ١/ ٢٤٧، ومرآة الجنان ١/ ٣٥٢، والوافي بالوفيات ١٦/ ٣٠٣ رقم ٣٣٠، وتهذيب التهذيب ٤/ ٤١٥، ٤١٦ رقم ٧١٧، وتقريب التهذيب ١/ ٣٦٦ رقم ٨٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٧٣، وشذرات الذهب ١/ ٢٦١، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٢/ ٣٥٩- ٣٦١ رقم ٦٩٤.
(٢) في الكنى والأسماء، ورقة ١٠١.
(٣) تاريخ دمشق ١٧/ ٥٣٠، التهذيب ٦/ ٤١٣، ٤١٤.
[ ١٠ / ٢٧٥ ]
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: جَاءَنِي الأَوْزَاعِيُّ فَقَالَ لِي: مَنْ حَدَّثَكَ بِأَكْثَرِ الْحَدِيثِ؟ قُلْتُ: الثِّقَةُ عِنْدَكَ وَعِنْدِي، صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [١] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٢]: نَظَرْتُ فِي مُصَنَّفَاتِ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّمِينِ، وَسَأَلْتُ دُحَيْمًا عَنْهُ فَقَالَ: محلّه الصّدق، غير أَنَّهُ كَانَ يَشُوبُهُ الْقَدَرُ، وَقَدْ ثَنَا بِكُتُبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، وَكَتَبَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَدِيثٍ [٣] .
وَقَالَ ابْنُ معين [٤]، وأحمد [٥]، والدّار الدّارقطنيّ [٦]: ضعيف [٧] .
_________________
(١) تاريخ دمشق ١٧/ ٥٣٠، التهذيب ٦/ ٤١٤، وانظر تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين رقم ٥٥٣.
(٢) في الجرح والتعديل ٤/ ٤٢٩.
(٣) وفي الجرح زيادة: «وكان صاحب حديث. كتب إليه الأوزاعيّ في رسالة القدر يعظه فيها» .
(٤) في تاريخه ٢/ ٢٦٨، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٢٠٧، والجرح والتعديل ٤/ ٤٢٩، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٣٧٤، والكامل لابن عديّ ٤/ ١٣٩٢. وفي معرفة الرجال ١/ ١١٦ رقم ٥٦٣ قيل لابن معين: «وكيع حدّث عن صدقة الدمشقيّ، من هو؟ قال: هو السمين، وصدقة بن خالد أثبت منه» .
(٥) في العلل ومعرفة الرجال ١/ ٥٥١ رقم ١٣١٣ قال أحمد: «صدقة بن عبد الله السمين هو شاميّ، الّذي روى عنه الوليد بن مسلم وهو أبو معاوية، ليس بشيء هو ضعيف الحديث أحاديثه مناكير، ليس يسوى حديثه شيئا» . وقال في موضع آخر (٢/ ٢٠ رقم ١٤١١): «ما كان من حديثه مرفوع فهو منكر، وما كان من حديثه مرسل عن مكحول فهو أهل، وهو ضعيف جدا» . وانظر: التاريخ الكبير للبخاريّ ٤/ ٢٩٦ رقم ٢٨٨٦، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٢٠٧، والجرح والتعديل ٤/ ٤٢٩، والكامل لابن عديّ ٤/ ١٣٩٢، وتاريخ دمشق ١٧/ ٥٣٧.
(٦) في الضعفاء والمتروكين ١٠٨ رقم ٢٩٨.
(٧) وليّنه الجوزجانيّ في أحوال الرجال، رقم ٢٨٠، وضعّفه ابن أبي السريّ، (الضعفاء الكبير ٢/ ٢٠٧)، وقال أبو زرعة: «كان شاميّا قدريّا ليّنا»، وضعّفه ابن نمير. وقال ابن حبّان: «كان ممّن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يشتغل بروايته إلّا عند التعجّب»، وقال أيضا: «مرّض أبو زكريا القول في صدقه حيث لم يسبر مناكير حديثه وهو يروي عن محمد بن المنكدر عن جابر بنسخة موضوعة يشهد لها بالوضع من كان مبتدئا في هذه الصناعة فكيف التبحّر فيها؟» . وقال ابن عديّ: «وأحاديث صدقة منها ما توبع عليه وأكثره ممّا لا يتابع عليه، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق» .
[ ١٠ / ٢٧٦ ]
قَالَ الْوَليِدُ بْنُ مُسْلِمٍ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
١٨١- صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى [١]، الْبَصْرِيُّ، الدَّقِيقِيُّ، أَبُو الْمُغِيرَةِ. - د. ت- عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ [٢]، وَالنَّسَائِيُّ [٣] .
١٨٢- صَدَقَةُ بْنُ هُرْمُزَ [٤]، أَبُو محمد الزّمانيّ [٥]، البصريّ.
_________________
(١) انظر عن (صدقة بن موسى) في: التاريخ الكبير ٤/ ٢٩٧ رقم ٢٨٨٩، وسؤالات الآجريّ لأبي داود ٣/ رقم ١٣٢، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ١٠٢، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٩٤ رقم ٣٠٦، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٩٨، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٢٠٨ رقم ٧٤١، والجرح والتعديل ٤/ ٤٣٢ رقم ١٨٩٥، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٣٧٣، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٤/ ١٣٩٤، ١٣٩٥، وتهذيب الكمال ١٣/ ١٤٩- ١٥٥ رقم ٢٨٧٠، والكاشف ٢/ ٢٥ رقم ٢٤١٠، والمغني في الضعفاء ١/ ٣٠٨ رقم ٢٨٨٠، وميزان الاعتدال ٢/ ٣١٣، ٣١٤ رقم ٣٨٧٩، وتهذيب التهذيب ٤/ ٤١٨ رقم ٧٢١، وتقريب التهذيب ١/ ٣٦٦ رقم ٩١، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٧٣.
(٢) قال: ليس حديثه بشيء. (الجرح والتعديل ٤/ ٤٣٢) .
(٣) في الضعفاء والمتروكين ٢٩٤ رقم ٣٠٦. وقال أبو حاتم: «ليّن الحديث، يكتب حديثه ولا يحتجّ به، ليس بقويّ» . وقال ابن حبّان: «كان شيخا صالحا إلا أن الحديث لم يكن من صناعته فكان إذا روى قلب الأخبار حتى خرج عن حدّ الاحتجاج به» . وقال ابن عديّ: «ما أقرب صورة وصورة حديثه من حديث صدقة بن عبد الله الّذي أمليت قبله، وبعض أحاديثه مما يتابع عليه، وبعضه لا يتابع عليه» .
(٤) انظر عن (صدقة بن هرمز) في: التاريخ الكبير ٤/ ٢٩٦، ٢٩٧ رقم ٢٨٨٨، و٢٩٨ رقم ٢٨٩٤، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٩٦، والجرح والتعديل ٤/ ٤٣١ رقم ١٨٩٢، والثقات لابن حبّان ٨/ ٣١٩، والمغني في الضعفاء ١/ ٣٠٨ رقم ٢٨٧٩، وميزان الاعتدال ٢/ ٣١٣ رقم ٣٨٨١، ولسان الميزان ٣/ ١٨٧ رقم ٧٤٨. قال ابن حجر: «فرّق البخاري بين صدقة بن هرمز عن الجريريّ، وبين صدقة أبي محمد الزماني عن عاصم بن بهدلة، فيحقّق» .
(٥) الزّمّانيّ: بكسر الزاي وتشديد الميم المفتوحة، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى زمّان وهو
[ ١٠ / ٢٧٧ ]
عَنْ: مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَعَمْرِو بْنِ بَهْدَلَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى الْمِنْقَرِيُّ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ [١] .
١٨٣- الصّعق بن حزن [٢]، الكبريّ، الْعَيْشِيُّ وَيُقَالُ الْعَايِشِيُّ [٣]- س- شَيْخٌ بَصْرِيٌّ، صَدُوقٌ.
لَهُ عَنِ: الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَأَبِي حَمْزَةَ الضُّبَعِيِّ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَمُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَالأَصْمَعِيِّ، وَيُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَارِمٍ، وَشَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ.
قَالَ عَارِمٌ: كَانُوا يَرَوْنَهُ مِنَ الأبدال [٤] .
_________________
(١) [()] ابن مالك بْن صَعْب بْن عليّ بْن بَكْر بْن وائل من ربيعة. (الأنساب ٦/ ٢٩٦) وقد ضبطها في ميزان الاعتدال.
(٢) الجرح والتعديل ٤/ ٤٣١.
(٣) انظر عن (الصّعق بن حزن) في: التاريخ لابن معين ٢/ ٢٧٠، وتاريخ الدارميّ، رقم ٤٣٣، والتاريخ الكبير ٤/ ٣٣٠ رقم ٣٠١٢، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٦٣، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٢٨ رقم ٦٩٧، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٦٦٢ و٣/ ٤٠٢، والجرح والتعديل ٤/ ٤٥٥، ٤٥٦ رقم ٢٠١١، والعلل لابن أبي حاتم، رقم ١٩٧٧، والثقات لابن حبّان ٦/ ٤٧٩، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطانيّ)، ورقة ٣٣ أ، رقم ٨٤٢ (حسب ترقيمي)، والإلزامات والتتبّع للدار للدّارقطنيّ ٢٠٩، ورجال الصحيح مسلم ١/ ٣٢١ رقم ٧٠٢، والإكمال لابن ماكولا ٥/ ١٨٠، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٢٧ رقم ٨٤٥، والأنساب لابن السمعاني ٨/ ٣٣٣، وتهذيب الكمال ١٣/ ١٧٥- ١٧٩ رقم ٢٨٨٠، والكاشف ٢/ ٢٦ رقم ٢٤١٨، وميزان الاعتدال ٢/ ٣١٥ رقم ٣٨٩٣، وتهذيب التهذيب ٤٢٤ رقم ٧٣٢، وتقريب التهذيب ١/ ٣٦٧ رقم ١٠١، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٧٦.
(٤) قال عبد الغني في مشتبه النسبة: «الصعق بن حزن العايشي، من بني عايش.. هم بنو عايش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة» .
(٥) تاريخ الثقات للعجلي ٢٢٨ رقم ٦٩٧، ومشتبه النسبة لعبد الغني، ورقة ٣٣ أ.
[ ١٠ / ٢٧٨ ]
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [١]، وَغَيْرُهُ [٢]: مَا بِهِ بَأْسٌ.
_________________
(١) في الجرح والتعديل ٤/ ٤٥٦.
(٢) وقد وثّقه أبو زرعة، والعجليّ، وابن حبّان، وأبو داود، والنسائي. وقال موسى بن إسماعيل: «حدثنا الغيشي، وكان صدوقا» . (التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٠ رقم ٣٠١٢) وقال الفسوي: «صالح الحديث» . (المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٦٢) وقال الدار الدّارقطنيّ: «ليس بالقويّ» . (الإلزامات والتتبّع- تحقيق أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي- طبعة دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٥ هـ- (١٩٨٥ م. -) ص ٢٠٩.
[ ١٠ / ٢٧٩ ]